|
بسم الله الرحمن االرحيم
اخلاقيات و
خصوصيات حسنه اخلاقي (1)
فهرست :
اصول كافى ج:
3 ص: 93 روايت: 3
عَنْهُ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ
مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ
قَالَ بَكْرٌ وَ أَظُنُّنِي قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ
إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ
أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّا لَنُحِبُّ مَنْ كَانَ
عَاقِلًا فَهِماً فَقِيهاً حَلِيماً مُدَارِياً صَبُوراً
صَدُوقاً وَفِيّاً إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَصَّ
الْأَنْبِيَأ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ فَمَنْ كَانَتْ
فِيهِ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ وَ مَنْ لَمْ
تَكُنْ فِيهِ فَلْيَتَضَرَّعْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ
جَلَّ وَ لْيَسْأَلْهُ إِيَّاهَا قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ
فِدَاكَ وَ مَا هُنَّ قَالَ هُنَّ الْوَرَعُ وَ
الْقَنَاعَةُ وَ الصَّبْرُ وَ الشُّكْرُ وَ الْحِلْمُ وَ
الْحَيَأ وَ السَّخَأ وَ الشَّجَاعَةُ وَ الْغَيْرَةُ وَ
الْبِرُّ وَ صِدْقُ الْحَدِيثِ وَ أَدَأ الْأَمَانَةِ
امام صادق(ع) فرمود: ما دوست داريم كسى را كه عاقل ،
فهميده ، فقيه ، خويشن دار، بامدارا، بردبار، راستگو،
باوفا باشد، زيرا خداى عزوجل پيغمبران را بمكارم اخلاق
اختصاص داد(يعنى خصال نكوهيده را از آنها دور ساخت) پس هر
كه اين مكارم را داشته باشد، بايد خدا را سپاس گزارد و هر
كس آنها را نداشته باشد، بايد بسوى خداى عزوجل تضرع كند و
آنها را از او بخواهد. راوى گويد: عرض كردم ، قربانت آنها
چه صفاتى هستند؟ فرمود: پرهيزگارى و قناعت و صبر و شكر و
خويشتن دارى و حيا و سخاوت و شجاعت و غيرت و خوش رفتارى و
راستى گفتار و امانت دارى.
اصول كافى ج: 3 ص: 114 روايت: 1
عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ
مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِى
عُبَيْدَةَ الْحَذَّأ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى
لَا يَتَّكِلِ الْعَامِلُونَ عَلَى أَعْمَالِهِمُ الَّتِى
يَعْمَلُونَهَا لِثَوَابِى فَإِنَّهُمْ لَوِ اجْتَهَدُوا
وَ أَتْعَبُوا أَنْفُسَهُمْ أَعْمَارَهُمْ فِى عِبَادَتِى
كَانُوا مُقَصِّرِينَ غَيْرَ بَالِغِينَ فِى عِبَادَتِهِمْ
كُنْهَ عِبَادَتِى فِيمَا يَطْلُبُونَ عِنْدِى مِنْ
كَرَامَتِى وَ النَّعِيمِ فِى جَنَّاتِى وَ رَفِيعِ
الدَّرَجَاتِ الْعُلَى فِى جِوَارِى وَ لَكِنْ بِرَحْمَتِى
فَلْيَثِقُوا وَ فَضْلِى فَلْيَرْجُوا وَ إِلَى حُسْنِ
الظَّنِّ بِى فَلْيَطْمَئِنُّوا فَإِنَّ رَحْمَتِى عِنْدَ
ذَلِكَ تُدْرِكُهُمْ وَ مَنِّى يُبَلِّغُهُمْ رِضْوَانِى
وَ مَغْفِرَتِى تُلْبِسُهُمْ عَفْوِى فَإِنِّى أَنَا
اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَ بِذَلِكَ تَسَمَّيْتُ
رسولخدا صلى الله عليه و آله فرمود: خداى تبارك و تعالى
فرمايد: آنها كه براى ثواب من عملى مىكنند، نبايد
باعماليكه انجام مىدهند تكيه كنند، زيرا ايشان اگر در
تمام عمر خويش كوشش كنند و در راه عبادتم خود را بزحمت
اندازند، باز مقصر باشند و در عبادت خود بكنه بندگيم نرسند
نسبت بآنچه از من طلب مىكنند، كه كرامت و نعمت در بهشت و
رفعت بدرجات عالى در جوارم باشد، ولى تنها به رحمتم بايد
اعتماد كنند و بفضلم اميدوار باشند و بحسن ظن بمن اطمينان
كنند. آنگاه است كه رحتمم ايشان را دريابد و رضوانم بآنها
برسد، و آمرزشم بر آنها لباس گذشت پوشاند، زيرا من خداى
رحمان و رحيمم و بدين ناميده شده ام.
اصول كافى ج: 3 ص: 116 روايت:
4
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ
عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ حُسْنُ الظَّنِّ
بِاللَّهِ أَنْ لَا تَرْجُوَ إِلَّا اللَّهَ وَ لَا
تَخَافَ إِلَّا ذَنْبَكَ
سفيان بن عيينه گويد: شنيدم امام صادق(ع) فرمود: حسن ظن
بخدا اينستكه: بغير خدا اميدوار نباشى و جز از گناهت
نترسى.
اصول كافى ج: 3 ص: 99 روايت: 1
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي
عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِ
بَنِي النَّجَاشِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
رَأْسُ طَاعَةِ اللَّهِ الصَّبْرُ وَ الرِّضَا عَنِ
اللَّهِ فِيمَا أَحَبَّ الْعَبْدُ أَوْ كَرِهَ وَ لَا
يَرْضَى عَبْدٌ عَنِ اللَّهِ فِيمَا أَحَبَّ أَوْ كَرِهَ
إِلَّا كَانَ خَيْراً لَهُ فِيمَا أَحَبَّ أَوْ كَرِهَ
امام صادق(ع) فرمود: سر طاعت خدا صبر است و راضى بودن از
خدا نسبت بآنچه بنده دوست داشته يا ناپسند داشته باشد، و
هيچ بندهئى از خدا نسبت بآنچه دوست يا ناپسند دارد، راضى
نباشد، جز آنكه خيرش باشد در آنچه دوست يا ناپسند داشته
است.
اصول كافى ج: 3 ص: 99 روايت: 2
عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ عَنْ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ
بِاللَّهِ أَرْضَاهُمْ بِقضا اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
امام صادق(ع) فرمود: داناترين مردم بخدا، راضى ترين آنها
است از خداى عزوجل.
اصول كافى ج: 3 ص: 99 روايت: 3
عَنْهُ عَنْ يَحْيَى
بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِى الْبِلَادِ عَنْ عَاصِمِ
بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ
عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ الصَّبْرُ وَ الرِّضَا
عَنِ اللَّهِ رَأْسُ طَاعَةِ اللَّهِ وَ مَنْ صَبَرَ وَ
رَضِيَ عَنِ اللَّهِ فِيمَا قَضَى عَلَيْهِ فِيمَا أَحَبَّ
أَوْ كَرِهَ لَمْ يَقْضِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ
فِيمَا أَحَبَّ أَوْ كَرِهَ إِلَّا مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ
على بن الحسين عليهما السلام فرمود: صبر و راضى بودن از
خدا، سر اطاعت خداست ، و هر كه صبر كند و از خدا راضى باشد
نسبت بآنچه درباره او حكم فرمايد، چه دوست داشته و يا
ناخوش داشته باشد، خداى عزوجل در آنچه دوست يا ناخوش دارد،
براى او حكم نكند، جز آنچه خير او باشد.
اصول كافى ج: 3 ص: 100 روايت: 4
مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ
ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي
عُبَيْدَةَ الْحَذَّأ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ
مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَاداً لَا يَصْلُحُ
لَهُمْ أَمْرُ دِينِهِمْ إِلَّا بِالْغِنَى وَ السَّعَةِ
وَ الصِّحَّةِ فِى الْبَدَنِ فَأَبْلُوهُمْ بِالْغِنَى وَ
السَّعَةِ وَ صِحَّةِ الْبَدَنِ فَيُصْلِحُ عَلَيْهِمْ
أَمْرَ ينِهِمْ وَ إِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ
لَعِبَاداً لَا يَصْلُحُ لَهُمْ أَمْرُ دِينِهِمْ إِلَّا
بِالْفَاقَةِ وَ الْمَسْكَنَةِ وَ السُّقْمِ فِي
أَبْدَانِهِمْ فَأَبْلُوهُمْ بِالْفَاقَةِ وَ
الْمَسْكَنَةِ وَ السُّقْمِ فَيُصْلِحُ عَلَيْهِمْ أَمْرَ
دِينِهِمْ وَ أَنَا أَعْلَمُ بِمَا يَصْلُحُ عَلَيْهِ
أَمْرُ دِينِ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِنَّ مِنْ
عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ يَجْتَهِدُ فِي
عِبَادَتِي فَيَقُومُ مِنْ رُقَادِهِ وَ لَذِيذِ وِسَادِهِ
فَيَتَهَجَّدُ لِيَ اللَّيَالِيَ فَيُتْعِبُ نَفْسَهُ فِى
عِبَادَتِى فَأَضْرِبُهُ بِالنُّعَاسِ اللَّيْلَةَ وَ
اللَّيْلَتَيْنِ نَظَراً مِنِّى لَهُ وَ إِبْقَأ عَلَيْهِ
فَيَنَامُ حَتَّى يُصْبِحَ فَيَقُومُ وَ هُوَ مَاقِتٌ
لِنَفْسِهِ زَارِئٌ عَلَيْهَا وَ لَوْ أُخَلِّى بَيْنَهُ
وَ بَيْنَ مَا يُرِيدُ مِنْ عِبَادَتِى لَدَخَلَهُ
الْعُجْبُ مِنْ ذَلِكَ فَيُصَيِّرُهُ الْعُجْبُ إِلَى
الْفِتْنَةِ بِأَعْمَالِهِ فَيَأْتِيهِ مِنْ ذَلِكَ مَا
فِيهِ هَلَاكُهُ لِعُجْبِهِ بِأَعْمَالِهِ وَ رِضَاهُ عَنْ
نَفْسِهِ حَتَّى يَظُنَّ أَنَّهُ قَدْ فَاقَ الْعَابِدِينَ
وَ جَازَ فِى عِبَادَتِهِ حَدَّ التَّقْصِيرِ
فَيَتَبَاعَدُ مِنِّى عِنْدَ ذَلِكَ وَ هُوَ يَظُنُّ
أَنَّهُ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ فَلَا يَتَّكِلِ
الْعَامِلُونَ عَلَى أَعْمَالِهِمُ الَّتِي يَعْمَلُونَهَا
لِثَوَابِي فَإِنَّهُمْ لَوِ اجْتَهَدُوا وَ أَتْعَبُوا
أَنْفُسَهُمْ وَ أَفْنَوْا أَعْمَارَهُمْ فِى عِبَادَتِى
كَانُوا مُقَصِّرِينَ غَيْرَ بَالِغِينَ فِى عِبَادَتِهِمْ
كُنْهَ عِبَادَتِى فِيمَا يَطْلُبُونَ عِنْدِى مِنْ
كَرَامَتِى وَ النَّعِيمِ فِى جَنَّاتِى وَ رَفِيعِ
دَرَجَاتِيَ الْعُلَى فِى جِوَارِى وَ لَكِنْ
فَبِرَحْمَتِى فَلْيَثِقُوا وَ بِفَضْلِى فَلْيَفْرَحُوا
وَ إِلَى حُسْنِ الظَّنِّ بِى فَلْيَطْمَئِنُّوا فَإِنَّ
رَحْمَتِى عِنْدَ ذَلِكَ تَدَارَكُهُمْ وَ مَنِّى
يُبَلِّغُهُمْ رِضْوَانِى وَ مَغْفِرَتِى تُلْبِسُهُمْ
عَفْوِى فَإِنِّى أَنَا اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَ
بِذَلِكَ تَسَمَّيْتُ
رسولخدا(ص) فرمود: خداى عزوجل فرمايد: برخى از بندگان
مؤمنم كسانى باشند كه امر دينشان جز با ثروتمندى و وسعت و
تندرستى اصلاح نشود، آنها را با ثروت و وسعت و تندرستى
ميآزمايم تا امر دينشان اصلاح شود. و برخى از بندگان
مؤمنم كسانى باشند كه امر دينشان جز با فقر و تهيدستى و
ناتندرستى اصلاح نشود، آنها را با فقر و تهديستى و
ناتندرستى ميآزمايم تا امر دينشان اصلاح شود. من بآنچه
امر دين بندگان مؤمنم را اصلاح كند داناترم. و برخى از
بندگانم كسى است كه در عبادتم كوشش كند و از خواب و بستر
بالذات خود برخيزد و در شبها براى خاطر من نماز شب خواند و
خود را در راه عبادتم بزحمت اندازد، من يك شب و دو شب او
را بچرت اندازم ، براى نظر لطفى كه نسبت باو دارم و
ميخواهم باقيش دارم ، پس او تا صبح ميخوابد، سپس
برميخيزد و خود را مبغوض دارد و سرزنش ميكند(كه چرا امشب
از عبادتم محروم شدم) در صورتيكه اگر او را واگذارم تا هر
چه خواهد عبادتم كند، از آنراه او را خود بينى فرا گيرد و
همان خود بينى او را نسبت باعمالش فريفته سازد و حالتى باو
دست دهد كه هلاك دينش در آن باشد، بجهت عجب باعمال و از
خود راضى بودنش ، تا آنجا كه گمان كند بر همه عابدان برترى
گرفته و در عبادت از حد تقصير در گذشته(در صورتيكه
پيغمبران هم اعتراف بتقصير در عبادت ميكنند) آنهنگام از
من دور شود و خودش گمان كند بمن نزديك است. پس كسانيكه
اعمالى بخاطر ثواب من انجام ميدهند، نبايد بآن اعمال تكيه
كنند، زيرا اگر آنها هر چه كوشش كنند و خود را بزحمت
افكنند و عمر خود را در راه عبادتم بسپرند، باز مقصر باشند
و با عبادت خود بكنه و حقيقت عبادتم نرسند، نسبت بكرامت و
نعمت بهشت و درجات عالى كه در جوارم طلب ميكنند، ولى تنها
بايد به رحمتم اعتماد كنند و بفضلم شادمان باشند و با حسن
ظن مطمئن باشند، در آنهنگام رحمتم دستگيرشان شود و رضوانم
بآنها برسد و آمرزشم بر آنها لباس گذشت پوشد، همانا منم
خداى رحمن و رحيم و بدان ناميده و منسوب شده ام (اسم رحمن
و رحيم روى خود گذاشته ام).
اصول كافى ج: 3 ص: 101 روايت: 6
أَبُو عَلِيٍّ
الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ
النُّعْمَانِ عَنْ عَمْرِو بْنِ نُهَيْكٍ بَيَّاعِ
الْهَرَوِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ لَا
أَصْرِفُهُ فِي شَيْءٍ إِلَّا جَعَلْتُهُ خَيْراً لَهُ
فَلْيَرْضَ بِقضائِى وَ لْيَصْبِرْ عَلَى بَلَائِى وَ
لْيَشْكُرْ نَعْمَائِى أَكْتُبْهُ يَا مُحَمَّدُ مِنَ
الصِّدِّيقِينَ عِنْدِى
امام صادق(ع) فرمود: خداى عزّوجلّ فرمايد: بنده مؤمنم را
بهر سو بگردانم ، برايش خير است ، پس بايد بقضا من راضى
باشد و بر بلاى من صبر كند و نعمتهايم را سپاسگزارد تا او
را اى محمد در زمره صديقين نزد خود ثبت كنم.
اصول كافى ج: 3 ص:
102 روايت: 10عَلِيُّ
بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ
مُحَمَّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمِ
بْنِ الْبَرِيدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ لِى عَلِيُّ
بْنُ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا الزُّهْدُ
عَشَرَةُ أَجْزَأ أَعْلَى دَرَجَةِ الزُّهْدِ أَدْنَى
دَرَجَةِ الْوَرَعِ وَ أَعْلَى دَرَجَةِ الْوَرَعِ أَدْنَى
دَرَجَةِ الْيَقِينِ وَ أَعْلَى دَرَجَةِ الْيَقِينِ
أَدْنَى دَرَجَةِ الرِّضَا
على بن الحسين صلوات الله عليهما فرمود: زهد را ده جزء است
، بالاترين درجه زهد پست ترين درجه ورع است ، و بالاترين
درجه ورع پست ترين درجه يقين است ، و بالاترين درجه يقين
پست ترين درجه رضاست.
اصول كافى ج: 3 ص: 106 روايت: 5
عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ
عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ
أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ
سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع قَالَ
سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ
يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ فَقَالَ
التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ دَرَجَاتٌ مِنْهَا أَنْ
تَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ فِى أُمُورِكَ كُلِّهَا فَمَا
فَعَلَ بِكَ كُنْتَ عَنْهُ رَاضِياً تَعْلَمُ أَنَّهُ لَا
يَأْلُوكَ خَيْراً وَ فَضْلًا وَ تَعْلَمُ أَنَّ الْحُكْمَ
فِى ذَلِكَ لَهُ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ بِتَفْوِيضِ
ذَلِكَ إِلَيْهِ وَ ثِقْ بِهِ فِيهَا وَ فِى غَيْرِهَا
على بن سويد گويد: از موسى بن جعفر(ع) ، قول خداى عزّوجلّ
را پرسيدم:(هر كه بر خدا توكل كند، خدا او را بس است ، 3
سوره 65) فرمود: توكل بر خدا درجاتى دارد: بعضى از آن
درجات اينستكه: در همه امورت بر خدا توكل كنى و هر چه
درباره تو كند راضى باشى و بدانى كه او از هيچ خير و فضلى
درباره تو كوتاهى نكند و بدانى كه حكم و فرمان در اين جهت
با اوست ، پس با واگذارى امورت بخدا بر او توكل نما و به
او اعتماد داشته باش ، در امور خودت و غير آن(امور فاميل و
پيروان و دوستانت كه بتو ارتباط دارد).
اصول كافى ج: 3 ص: 107 روايت: 7
الْحُسَيْنُ بْنُ
مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِى
عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ
بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ قَالَ
كُنَّا فِى مَجْلِسٍ نَطْلُبُ فِيهِ الْعِلْمَ وَ قَدْ
نَفِدَتْ نَفَقَتِى فِى بَعْضِ الْأَسْفَارِ فَقَالَ لِى
بَعْضُ أَصْحَابِنَا مَنْ تُؤَمِّلُ لِمَا قَدْ نَزَلَ
بِكَ فَقُلْتُ فُلَاناً فَقَالَ إِذاً وَ اللَّهِ لَا
تُسْعَفُ حَاجَتُكَ وَ لَا يَبْلُغُكَ أَمَلُكَ وَ لَا
تُنْجَحُ طَلِبَتُكَ قُلْتُ وَ مَا عَلَّمَكَ رَحِمَكَ
اللَّهُ قَالَ إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع حَدَّثَنِى
أَنَّهُ قَرَأَ فِى بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ اللَّهَ
تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ وَ عِزَّتِى وَ جَلَالِى وَ
مَجْدِى وَ ارْتِفَاعِى عَلَى عَرْشِى لَأَقْطَعَنَّ
أَمَلَ كُلِّ مُؤَمِّلٍ [ مِنَ النَّاسِ ] غَيْرِى
بِالْيَأْسِ وَ لَأَكْسُوَنَّهُ ثَوْبَ الْمَذَلَّةِ
عِنْدَ النَّاسِ وَ لَأُنَحِّيَنَّهُ مِنْ قُرْبِى وَ
لَأُبَعِّدَنَّهُ مِنْ فَضْلِى أَ يُؤَمِّلُ غَيْرِى فِى
الشَّدَائِدِ وَ الشَّدَائِدُ بِيَدِى وَ يَرْجُو غَيْرِى
وَ يَقْرَعُ بِالْفِكْرِ بَابَ غَيْرِى وَ بِيَدِى
مَفَاتِيحُ الْأَبْوَابِ وَ هِيَ مُغْلَقَةٌ وَ بَابِي
مَفْتُوحٌ لِمَنْ دَعَانِي فَمَنْ ذَا الَّذِي أَمَّلَنِي
لِنَوَائِبِهِ فَقَطَعْتُهُ دُونَهَا وَ مَنْ ذَا الَّذِى
رَجَانِى لِعَظِيمَةٍ فَقَطَعْتُ رَجَأهُ مِنِّى جَعَلْتُ
آمَالَ عِبَادِى عِنْدِى مَحْفُوظَةً فَلَمْ يَرْضَوْا
بِحِفْظِى وَ مَلَأْتُ سَمَاوَاتِى مِمَّنْ لَا يَمَلُّ
مِنْ تَسْبِيحِى وَ أَمَرْتُهُمْ أَنْ لَا يُغْلِقُوا
الْأَبْوَابَ بَيْنِى وَ بَيْنَ عِبَادِى فَلَمْ يَثِقُوا
بِقَوْلِى أَ لَمْ يَعْلَمْ [ أَنَّ ] مَنْ طَرَقَتْهُ
نَائِبَةٌ مِنْ نَوَائِبِى أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ كَشْفَهَا
أَحَدٌ غَيْرِى إِلَّا مِنْ بَعْدِ فَمَا لِى أَرَاهُ
لَاهِياً عَنِّى أَعْطَيْتُهُ بِجُودِى مَا لَمْ
يَسْأَلْنِى ثُمَّ انْتَزَعْتُهُ عَنْهُ فَلَمْ
يَسْأَلْنِى رَدَّهُ وَ سَأَلَ غَيْرِى أَ فَيَرَانِى
أَبْدَأُ بِالْعَطَأ قَبْلَ الْمَسْأَلَةِ ثُمَّ أُسْأَلُ
فَلَا أُجِيبُ سَائِلِى أَ بَخِيلٌ أَنَا فَيُبَخِّلُنِى
عَبْدِى أَ وَ لَيْسَ الْجُودُ وَ الْكَرَمُ لِى أَ وَ
لَيْسَ الْعَفْوُ وَ الرَّحْمَةُ بِيَدِى أَ وَ لَيْسَ
أَنَا مَحَلَّ الْآمَالِ فَمَنْ يَقْطَعُهَا دُونِى أَ
فَلَا يَخْشَى الْمُؤَمِّلُونَ أَنْ يُؤَمِّلُوا غَيْرِى
فَلَوْ أَنَّ أَهْلَ سَمَاوَاتِى وَ أَهْلَ أَرْضِى
أَمَّلُوا جَمِيعاً ثُمَّ أَعْطَيْتُ كُلَّ وَاحِدٍ
مِنْهُمْ مِثْلَ مَا أَمَّلَ الْجَمِيعُ مَا انْتَقَصَ
مِنْ مُلْكِى مِثْلَ عُضْوِ ذَرَّةٍ وَ كَيْفَ يَنْقُصُ
مُلْكٌ أَنَا قَيِّمُهُ فَيَا بُؤْساً لِلْقَانِطِينَ مِنْ
رَحْمَتِى وَ يَا بُؤْساً لِمَنْ عَصَانِى وَ لَمْ
يُرَاقِبْنِى
حسين بن علوان گويد: در مجلسى نشسته بوديم كه دانش
مىآموختيم و هزينه سفر من تمام شده بود، يكى از رفقا بمن
گفت: براى اين گرفتاريت به كه اميدوارى؟ گفتم: بفلانى ،
گفت: پس بخدا كه حاجتت برآورده نشود و به آرزويت نرسى و
مرادت حاصل نشود، گفتم: تو از كجا دانستى خدايت رحمت كناد؟
گفت: امام صادق(ع) بمن حديث فرمود كه در يكى از كتابها
خوانده است كه خداى تبارك و تعالى مىفرمايد: بعزت و جلال
و بزرگوارى و رفعتم بر عرشم سوگند كه آرزوى هر كس را كه به
غير من اميد بندد، به نوميدى قطع مىكنم. و نزد مردم بر او
جامه خوارى مىپوشم ، و او را از تقرب خود مىرانم و از
فضلم دور مىكنم ، او در گرفتاريها بغير من آرزو مىبندد،
در صورتيكه گرفتاريها بدست من است؟ و بغير من اميدوار
مىشود و در فكر خود در خانه جز مرا مىكوبد؟ با آنكه
كليدهاى همه درهاى بسته نزد من است و در خانه من براى
كسيكه مرا بخواند باز است. كيست كه در گرفتاريهايش بمن
اميد بسته و من اميدش را قطع كرده باشم؟ كيست كه در كارهاى
بزرگش بمن اميدوار گشته و من اميدش را از خود بريده باشم ،
من آرزوهاى بندگانم را نزد خود محفوظ داشته و آنها را بحفظ
و نگهدارى من راضى نگشتند و آسمانهايم را از كسانيكه از
تسبيحم خسته نشوند(فرشتگان) پر كردم و به آنها دستور دادم
كه درهاى ميان من و بندگانم را نبندند. ولى آنها بقول من
اعتماد نكردند، مگر آن بنده نميداند كه چون حادثه اى از
حوادث من او را بكوبد، كسى جز باذن من آنرا از او برندارد،
پس چرا از من روى گردانست ، من با جود و بخشش خود آنچه را
از من نخواسته به او مىدهم سپس آنرا از او مىگيرم ، و او
برگشتش را از من نميخواهد و از غير من ميخواهد؟ او درباره
من فكر مىكند كه ابتدا و پيش از خواستن او عطا مىكنم ،
ولى چون از من بخواهد بسائل خود جواب نمىگويم؟ مگر من
بخيلم كه بنده ام مرا بخيل مىداند؟ مگر هر جود و كرمى از
من نيست؟ مگر عفو و رحمت دست من نيست؟ مگر من محل آرزوها
نيستم؟ پس كه مىتواند آرزوها را پيش از رسيدن به من قطع
كند(كه مىتواند آرزوها را جز من قطع كند) آيا آنها كه به
غير من اميد دارند نمىترسند؟(از عذابم يا از بريدن
آرزويشان يا از مقام قربم يا از قطع نعمتهايم از آنها) اگر
همه اهل آسمانها و زمينم بمن اميد بندند، و به هر يك از
آنها باندازه اميدوارى همه دهم ، بقدر عضو مورچه اى از
ملكم كاسته نشود، چگونه كاسته شود از ملكى كه من سرپرست او
هستم؟ پس بدا بحال آنها كه از رحمتم نوميدند، و بدا بحال
آنها كه نافرمانيم كنند و از من پروا نكنند.
اصول كافى ج: 3 ص: 205 روايت: 1
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى
بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّأ
عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ عَنْ
أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ
يَقُولُ وَ عِزَّتِى وَ جَلَالِى وَ عَظَمَتِى وَ عُلُوِّى
وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِى لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَايَ عَلَى
هَوَى نَفْسِهِ إِلَّا كَفَفْتُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَ
ضَمَّنْتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ رِزْقَهُ وَ كُنْتُ
لَهُ مِنْ وَرَأ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ
امام باقر(ع) فرمود: همانا خداى عزوجل ميفرمايد: بعزت و
جلال و عظمت و علو و بلندى مقامم سوگند كه، هيچ بنده اى
خواست مرا بر خواست خود اختيار نكند، جز آنكه زندگيش را
روبراه كنم (از تباهى نگهش درام) و آسمانها و زمين را ضامن
روزيش سازم و خودم پشت سر تجارت هر تاجرى براى او باشم
(يعنى دل تجار را متوجه او كنم تا با او داد و ستد كنند و
سود برد يا آنكه خودم بجاى تجارت هر تاجرى به او سود
رسانم)
اصول كافى ج: 3 ص: 206 روايت: 2
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ
ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَأ بْنِ رَزِينٍ عَنِ ابْنِ
سِنَانٍ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عِزَّتِى وَ جَلَالِى وَ
عَظَمَتِى وَ بَهَائِى وَ عُلُوِّ ارْتِفَاعِى لَا
يُؤْثِرُ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ هَوَايَ عَلَى هَوَاهُ فِي
شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا إِلَّا جَعَلْتُ غِنَاهُ
فِي نَفْسِهِ وَ هِمَّتَهُ فِي آخِرَتِهِ وَ ضَمَّنْتُ
السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ رِزْقَهُ وَ كُنْتُ لَهُ مِنْ
وَرَأ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ
امام باقر(ع) فرمود: خداى عزوجل فرمايد: بعزت و جلال و شرف
و بلندى مقامم سوگند كه: هيچ بنده مؤمنى خواست مرا برخواست
خود، در يكى از امور دنيا بر نگزيند، جز آنكه بى نيازش را
در وجود خودش قرار دهم و همتش را متوجه آخرت سازم و
آسمانها و زمين را عهده دار روزيش گردانم، و خودم برايش پس
تجارت هر تاجرى باشم.
اصول كافى ج: 3 ص: 26 رواية: 3
عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ
أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع أَنَّ أَمِيرَ
الْمُؤْمِنِينَ ص كَانَ يَقُولُ طُوبَى لِمَنْ أَخْلَصَ
لِلَّهِ الْعِبَادَةَ وَ الدُّعَاءَ وَ لَمْ يَشْغَلْ
قَلْبَهُ بِمَا تَرَى عَيْنَاهُ وَ لَمْ يَنْسَ ذِكْرَ
اللَّهِ بِمَا تَسْمَعُ أُذُنَاهُ وَ لَمْ يَحْزُنْ
صَدْرَهُ بِمَا أُعْطِيَ غَيْرُهُ
حضرت رضا عليه السلام فرمايد: اميرالمؤمنين (ع) ميفرمود:
خوشا حال كسى كه عبادت و دعايش را براى خدا خالص كند و دلش
را بآنچه چشمش مى بيند مشغول ندارد و بدانچه گوش مى شنود،
ياد خدا را فراموش نكند، و براى آنچه بديگرى داده شده
اندوهگين نشود.
اصول كافى ج: 3 ص: 26 رواية: 4
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ
عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا قَالَ لَيْسَ
يَعْنِى أَكْثَرَ عَمَلًا وَ لَكِنْ أَصْوَبَكُمْ عَمَلًا
وَ إِنَّمَا الْإِصَابَةُ خَشْيَةُ اللَّهِ وَ النِّيَّةُ
الصَّادِقَةُ وَ الْحَسَنَةُ ثُمَّ قَالَ الْإِبْقَاءُ
عَلَى الْعَمَلِ حَتَّى يَخْلُصَ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَلِ
وَ الْعَمَلُ الْخَالِصُ الَّذِى لَا تُرِيدُ أَنْ
يَحْمَدَكَ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ
وَ النِّيَّةُ أَفْضَلُ مِنَ الْعَمَلِ أَلَا وَ إِنَّ
النِّيَّةَ هِيَ الْعَمَلُ ثُمَّ تَلَا قَوْلَهُ عَزَّ وَ
جَلَّ قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ يَعْنِي عَلَى
نِيَّتِهِ
سفيان بن عيينه گويد: امام صادق (ع) راجع به قول خداى
عزّوجلّ: (تا بيازمايد شما را كه كداميك نيكو كردارتريد، 2
سوره 67) فرمود: مقصود پركردار نيست ، بلكه مقصود درست
كردارتر است ، و درستى همانا ترس از خدا و نيت صادق و كار
نيك است. سپس فرمود: پايدارى بر عمل تا خالص ماند، سخت تر
از خود عمل است و عمل خالص آنست كه: نخواهى هيچكس جز خداى
عزّوجلّ ترا بر آن بستايد، همانا نيت همان عمل است ، سپس
اين قول خداى عزّوجلّ را تلاوت فرمود: (بگو همگى طبق روش
خود عمل مى كنند، 84 سوره 17) يعنى طبق نيت خود.
اصول كافى ج: 3 ص: 26 رواية: 5
وَ بِهَذَا
الْإِسْنَادِ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ
وَ جَلَّ إِلاّ مَنْ أَتَى اللّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ قَالَ
الْقَلْبُ السَّلِيمُ الَّذِى يَلْقَى رَبَّهُ وَ لَيْسَ
فِيهِ أَحَدٌ سِوَاهُ قَالَ وَ كُلُّ قَلْبٍ فِيهِ شِرْكٌ
أَوْ شَكٌّ فَهُوَ سَاقِطٌ وَ إِنَّمَا أَرَادُوا
الزُّهْدَ فِى الدُّنْيَا لِتَفْرُغَ قُلُوبُهُمْ
لِلْآخِرَةِ
و باز سفيان گويد: از آنحضرت پرسيدم قول خداى عزّوجلّ را:
(جز كسيكه با دل سالم نزد خدا آيد، 89 سوره 26) فرمود: دل
سالم كسى دارد كه پروردگارش را ملاقات كند، در حالى كه جز
خدا احدى در دلش نباشد، و هر دلى كه در آن شركى يا شكى
باشد، ساقط است و (انبياء و اولياء خدا) زهد دنيا را
اختيار كردند تا دلشان براى آخرت فارغ باشد.
اصول كافى ج: 3 ص: 27 رواية:
6 بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ السِّنْدِيِّ عَنْ
أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَا أَخْلَصَ الْعَبْدُ
الْإِيمَانَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْبَعِينَ يَوْماً
أَوْ قَالَ مَا أَجْمَلَ عَبْدٌ ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ
جَلَّ أَرْبَعِينَ يَوْماً إِلَّا زَهَّدَهُ اللَّهُ عَزَّ
وَ جَلَّ فِى الدُّنْيَا وَ بَصَّرَهُ دَاءَهَا وَ
دَوَاءَهَا فَأَثْبَتَ الْحِكْمَةَ فِى قَلْبِهِ وَ
أَنْطَقَ بِهَا لِسَانَهُ ثُمَّ تَلَا إِنَّ الَّذِينَ
اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ
وَ ذِلَّةٌ فِى الْحَياةِ الدُّنْيا وَ كَذلِكَ نَجْزِى
الْمُفْتَرِينَ فَلَا تَرَى صَاحِبَ بِدْعَةٍ إِلَّا
ذَلِيلًا وَ مُفْتَرِياً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ
عَلَى رَسُولِهِ ص وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ص إِلَّا
ذَلِيلًا
امام باقر (ع) فرمود: هيچ بنده ئى چهل روز ايمانش را بخداى
عزّوجلّ خالص نگرداند يا فرمود: هيچ بنده ئى ذكر خدا را
چهل روز نيكو انجام ندهد جز آنكه خداى عزّوجلّ او را نسبت
بدنيا زاهد سازد و درد و داروى دنيا را باو بنمايد، پس
حكمت را در دلش ثابت كند و زبانش را بآن گويا سازد سپس
تلاوت فرمود: (كسانيكه گوساله پرستيدند، بزودى خشم
پروردگارشان با ذلت در زندگى دنيا بآنها برسد، افترا
بندانرا اينگونه جزا مى دهيم 152 سوره 7) از اينرو هيچ
بدعت گزارى را نبينى ، جز اينكه ذليل است ، و هيچ افترا
زننده بخدا و پيغمبر و اهل بيتش صلوات الله عليهم را نبينى
جز اينكه ذليل است.
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ
بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَ عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ جَمِيعاً عَنْ أَبَانِ بْنِ
عُثْمَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع
قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَعْطَى
مُحَمَّداً ص شَرَائِعَ نُوحٍ وَ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى
وَ عِيسَى ع التَّوْحِيدَ وَ الْإِخْلَاصَ وَ خَلْعَ
الْأَنْدَادِ وَ الْفِطْرَةَ الْحَنِيفِيَّةَ السَّمْحَةَ
وَ لَا رَهْبَانِيَّةَ وَ لَا سِيَاحَةَ أَحَلَّ فِيهَا
الطَّيِّبَاتِ وَ حَرَّمَ فِيهَا الْخَبَائِثَ وَ وَضَعَ
عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الْأَغْلَالَ الَّتِى كَانَتْ
عَلَيْهِمْ ثُمَّ افْتَرَضَ عَلَيْهِ فِيهَا الصَّلَاةَ وَ
الزَّكَاةَ وَ الصِّيَامَ وَ الْحَجَّ وَ الْأَمْرَ
بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ
الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ الْمَوَارِيثَ وَ الْحُدُودَ
وَ الْفَرَائِضَ وَ الْجِهَادَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَ
زَادَهُ الْوُضُوءَ وَ فَضَّلَهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
وَ بِخَوَاتِيمِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَ الْمُفَصَّلِ وَ
أَحَلَّ لَهُ الْمَغْنَمَ وَ الْفَيْءَ وَ نَصَرَهُ
بِالرُّعْبِ وَ جَعَلَ لَهُ الْأَرْضَ مَسْجِداً وَ
طَهُوراً أَرْسَلَهُ كَافَّةً إِلَى الْأَبْيَضِ وَ
الْأَسْوَدِ وَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ أَعْطَاهُ
الْجِزْيَةَ وَ أَسْرَ الْمُشْرِكِينَ وَ فِدَاهُمْ ثُمَّ
كُلِّفَ مَا لَمْ يُكَلَّفْ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ
أُنْزِلَ عَلَيْهِ سَيْفٌ مِنَ السَّمَاءِ فِى غَيْرِ
غِمْدٍ وَ قِيلَ لَهُ فَقاتِلْ فِى سَبِيلِ اللّهِ لا
تُكَلَّفُ إِلاّ نَفْسَكَ
امام صادق (ع) فرمود: همانا خداى تبارك و تعالى شريعتهاى
نوح و ابراهيم و موسى و عيسى عليهم السلام را به محمد صلى
الله عليه و آله عطا فرمود، و آن شرايع يكتا پرستى است و
اخلاص ترك بت پرستى و فطرت حنيفه آسان (كه همان طريقه و
روش اسلامست) و اينكه گوشه گيرى و صحرا گردى (كناره گيرى
از جماعت مسلمين) نيست ، چيزهاى پاكيزه را در اين شرايع
حلال كرد و پليديها را حرام نمود و تكليف سنگين و
زنجيرهاييكه بگردن آنها بود برداشت آنگاه در آن شرايع مقرر
فرمود، نماز و زكوة و روزه و حج و امر بمعروف و نهى از
منكر و حلال و حرام و ميراث ها و حدود و فرايض و جهاد در
راه خدا را، باضافه وضو (و وضو را براى محمد صلى الله عليه
و آله اضافه فرمود) و آنحضرت را فضيلت بخشيد بسبب سوره
فاتحة الكتاب و آيات آخر سوره بقره و سوره هاى پر فصل (از
سوره ق يا محمد يا فتح تا آخر قرآن) و غنيمت و فىء را براى
او حلال فرمود و او را با رعب (و ترسى كه در دل دشمنانش
ميافكند) نصرت بخشيد، و زمين را برايش سجده گاه و پاك
كننده (در تيمم) قرار داد، و او را بسوى همگان از سفيد و
سياه و جن و انس ارسال فرمود، و گرفتن جزيه و اسير كردن
مشركين و فديه گرفتن را باو عطا فرمود، سپس تكليفى باو
متوجه شد بهيچ يك از پيغمبران آن تكليف متوجه نشده بود، و
از آسمان شمشيرى بى غلاف بر او نازل شد و باو گفته شد (در
راه خدا جنگ كن (و اگر ترا تنها گذاشتند) تنها خودت تكليف
دارى (كه با دشمنان دين بجنگى).
اصول كافى ج: 3 ص: 132 روايت: 1
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ
مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي
حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ص قَالَ لَا
عَمَلَ إِلَّا بِنِيَّةٍ
على بن الحسين صلوات الله عليهما فرمود: عملى نباشد، جز
بوسيله نيت.
اصول كافى ج: 3 ص: 133 روايت:
2 عَلِيٌّ عَنْ
أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ وَ نِيَّةُ
الْكَافِرِ شَرٌّ مِنْ عَمَلِهِ وَ كُلُّ عَامِلٍ يَعْمَلُ
عَلَى نِيَّتِهِ
رسولخدا(ص) فرمود: نيت مؤمن بهتر از عمل اوست و نيت كافر
بدتر از عملش باشد و هر كس طبق نيتش كار ميكند.
اصول كافى ج: 3 ص: 135 روايت: 3
عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ
مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ
عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ
الْمُؤْمِنَ الْفَقِيرَ لَيَقُولُ يَا رَبِّ ارْزُقْنِى
حَتَّى أَفْعَلَ كَذَا وَ كَذَا مِنَ الْبِرِّ وَ وُجُوهِ
الْخَيْرِ فَإِذَا عَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ
مِنْهُ بِصِدْقِ نِيَّةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ
الْأَجْرِ مِثْلَ مَا يَكْتُبُ لَهُ لَوْ عَمِلَهُ إِنَّ
اللَّهَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ
امام صادق(ع) فرمود: بنده مؤمن فقير مىگويد: پروردگارا
بمن (مال و ثروت) روزى كن تا از احسان و راههاى خير چنين و
چنان كنم. (مسجد بسازم و اطعام دهم و به بينوايان كمك كنم)
و چون خداى عزوجل بداند نيتش صادق است و راست مىگويد،
براى او همان اجر و پاداش را مىنويسد كه اگر انجام داد
مىنوشت، همانا خدا وسعت بخش و كريم است.
اصول كافى ج: 3 ص: 135 روايت: 4
عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إِسْحَاقَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَمْرٍو عَنْ حَسَنِ بْنِ
أَبَانٍ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ
اللَّهِ ع عَنْ حَدِّ الْعِبَادَةِ الَّتِى إِذَا
فَعَلَهَا فَاعِلُهَا كَانَ مُؤَدِّياً فَقَالَ حُسْنُ
النِّيَّةِ بِالطَّاعَةِ
ابوبصير گويد: از امام صادق(ع) پرسيدم درباره اندازه
عبادتى كه چون كسى انجام دهد، وظيفه خود را انجام داده
باشد؟ فرمود: حسن نيت به طاعت است (چنانچه در حديث 1663
بيان شد).
اصول كافى ج: 3 ص: 136 روايت: 5
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ
عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ عَنْ
أَبِي هَاشِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع
إِنَّمَا خُلِّدَ أَهْلُ النَّارِ فِى النَّارِ
لِأَنَِّيَّاتِهِمْ كَانَتْ فِى الدُّنْيَا أَنْ لَوْ
خُلِّدُوا فِيهَا أَنْ يَعْصُوا اللَّهَ أَبَداً وَ
إِنَّمَا خُلِّدَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِى الْجَنَّةِ
لِأَنَّ نِيَّاتِهِمْ كَانَتْ فِى الدُّنْيَا أَنْ لَوْ
بَقُوا فِيهَا أَنْ يُطِيعُوا اللَّهَ أَبَداً
فَبِالنِّيَّاتِ خُلِّدَ هَؤُلَأ وَ هَؤُلَأ ثُمَّ تَلَا
قَوْلَهُ تَعَالَى قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
قَالَ عَلَى نِيَّتِهِ
امام صادق(ع) فرمود: اهل دوزخ از اين رو در دوزخ جاودان
باشند كه نيت داشتند اگر در دنيا جاودان باشند هميشه
نافرمانى خدا كنند و اهل بهشت از اين رو در بهشت جاودان
باشند كه نيت داشتند اگر در دنيا باقى بمانند هميشه اطاعت
خدا كنند، پس اين دسته و آن دسته بسبب نيت خويش جاودانى
شدند، سپس قول خدايتعالى را تلاوت نمود: (بگو هركس طبق
طريقه خويش عمل مىكند، 79 سوره
17) فرمود: يعنى
طبق نيت خويش.
اصول كافى ج: 3 ص: 136 روايت: 1
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْأَحْوَلِ عَنْ
سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَلَا إِنَّ لِكُلِّ عِبَادَةٍ
شِرَّةً ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى فَتْرَةٍ فَمَنْ صَارَتْ
شِرَّةُ عِبَادَتِهِ إِلَى سُنَّتِى فَقَدِ اهْتَدَى وَ
مَنْ خَالَفَ سُنَّتِى فَقَدْ ضَلَّ وَ كَانَ عَمَلُهُ فِى
تَبَابٍ أَمَا إِنِّى أُصَلِّى وَ أَنَامُ وَ أَصُومُ وَ
أُفْطِرُ وَ أَضْحَكُ وَ أَبْكِى فَمَنْ رَغِبَ عَنْ
مِنْهَاجِى وَ سُنَّتِى فَلَيْسَ مِنِّى وَ قَالَ كَفَى
بِالْمَوْتِ مَوْعِظَةً وَ كَفَى بِالْيَقِينِ غِنًى وَ
كَفَى بِالْعِبَادَةِ شُغُلًا
رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: همانا براى هر عبادتى
شور و جنبشى است و سپس بسستى و آرامش گرايد، پس هر كه شور
و جنبش عبادتش بسوى سنت من باشد هدايت شده و هر كه خالفت
سنت مىكند، گمراه گشته و عملش بهلاكت كشد، همانا من نماز
مىگزارم و مىخوابم و روزه مىگيرم و افطار مىكنم و
مىخندم و مىگريم و هر كه از طريقه و روش من رو بگرداند
از من نيست. و فرمود: براى موعظه و پند مرگ كافى است و
براى بى نيازى يقين كافى است و براى مشغول بودن عبادت بس
است.
اصول كافى ج: 3 ص: 137 روايت: 2
عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَجَّالِ
عَنْ ثَعْلَبَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع
لِكُلِّ أَحَدٍ شِرَّةٌ وَ لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ
فَطُوبَى لِمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى خَيْرٍ
امام صادق(ع) فرمود: هر كسى را شور و جنبشى است و هر شور و
جنبشى، سستى و آرامشى در پى دارد، خوشا حال آنكه آرامشش
بسوى خير باشد.
اصول كافى ج: 3 ص: 138 روايت: 6
حُمَيْدُ بْنُ
زِيَادٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ عَنْ
مُعَاذِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ
أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا
عَلِيُّ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ
بِرِفْقٍ وَ لَا تُبَغِّضْ إِلَى نَفْسِكَ عِبَادَةَ
رَبِّكَ فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ يَعْنِى الْمُفْرِطَ لَا
ظَهْراً أَبْقَى وَ لَا أَرْضاً قَطَعَ فَاعْمَلْ عَمَلَ
مَنْ يَرْجُو أَنْ يَمُوتَ هَرِماً وَ احْذَرْ حَذَرَ مَنْ
يَتَخَوَّفُ أَنْ يَمُوتَ غَداً
رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: اى على ! همانا اين
دين متين و محكم است در او با نرمى وارد شو و عبادت
پروردگارت را مبغوض خود مگردان، زيرا خسته كننده مركوب
يعنى كسيكه در راندن مركوب زياده روى كرده نه مركوب باقى
گذاشته و نه مسافت پيموده پس عمل كن مانند عمل كسيكه اميد
دارد در پيرى بميرد (يعنى مستحبات را با رفق و تأنى انجام
ده و فكر كن تا پيرى راه دوريست يا مقصود اين است كه با
زيادى روزه و بيدار خوابى خود را لاغر و نحيف مكن) و پرهيز
كن مانند كسى كه مىترسد فردا بميرد (يعنى نسبت به پرهيز
از محرمات خيال كن فردا مىميرى و كوچكترين آنها را هم
بخود اجازه مده و مگو وقت مردن توبه خواهم كرد).
اصول كافى ج: 3 ص: 138 روايت:
5
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ
حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ
اللَّهِ ع قَالَ اجْتَهَدْتُ فِى الْعِبَادَةِ وَ أَنَا
شَابٌّ فَقَالَ لِى أَبِى ع يَا بُنَيَّ دُونَ مَا أَرَاكَ
تَصْنَعُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا أَحَبَّ
عَبْداً رَضِيَ عَنْهُ بِالْيَسِيرِ
امام صادق(ع) فرمود: من جوان بودم و در عبادت كوشا، پدرم
فرمود: پسرجان ! كمتر از آنچه مىبينم عبادت كن كه خداى
عزوجل چون بنده اى را دوست دارد باندكى از او راضى شود.
اصول كافى ج: 3 ص: 137 روايت: 1مُحَمَّدُ
بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِى الْجَارُودِ عَنْ
أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ
هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلُوا فِيهِ بِرِفْقٍ وَ
لَا تُكَرِّهُوا عِبَادَةَ اللَّهِ إِلَى عِبَادِ اللَّهِ
فَتَكُونُوا كَالرَّاكِبِ الْمُنْبَتِّ الَّذِى لَا
سَفَراً قَطَعَ وَ لَا ظَهْراً أَبْقَى مُحَمَّدُ بْنُ
سِنَانٍ عَنْ مُقَرِّنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ
أَبِى جَعْفَرٍ ع مِثْلَهُ
رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: همانا اين دين محكم و
متين است، پس با ملايمت در آن در آئيد و عبادت خدا را به
بندگان خدا با كراهت تحميل نكنيد تا مانند سوار درماندهئى
باشيد كه نه مسافت را پيموده و نه مركبى بجا گذاشته
اصول كافى ج: 3 ص: 91 روايت: 1
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ
النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ
اللَّهِ ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ
نَبِّهْ بِالتَّفَكُّرِ قَلْبَكَ وَ جَافِ عَنِ اللَّيْلِ
جَنْبَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ رَبَّكَ
اميرالمؤمنين(ع) مىفرمود: با تفكر دل خود را بيدار ساز و
در شب پهلو از بستر خواب بدور دار، و از خداى پروردگارت
پرواكن.
اصول كافى ج: 3 ص: 91 روايت: 2
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ
أَبَانٍ عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا
عَبْدِ اللَّهِ ع عَمَّا يَرْوِى النَّاسُ أَنَّ تَفَكُّرَ
سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ قُلْتُ كَيْفَ
يَتَفَكَّرُ قَالَ يَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ أَوْ بِالدَّارِ
فَيَقُولُ أَيْنَ سَاكِنُوكِ أَيْنَ بَانُوكِ مَا بَالُكِ
لَا تَتَكَلَّمِينَ
حسن صيقل گويد: از امام صادق(ع) درباره آنچه مردم روايت
ميكنند كه:(يكساعت انديشيدن بهتر از عبادت يكشب است)
پرسيدم و گفتم: چگونه بينديشد؟ فرمود: از خرابه يا خانه
ايكه ميگذرد بگويد: ساكنينت كجايند؟ سازندگانت كجايند؟ چرا
سخن نميگوئى؟
اصول كافى ج: 3 ص: 91 روايت: 3
عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ
عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنْ
بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ إِدْمَانُ التَّفَكُّرِ فِى اللَّهِ
وَ فِى قُدْرَتِهِ
امام صادق عليه السلام فرمود: بهترين عبادت همواره
انديشيدن درباره خدا و قدرت اوست.
اصول كافى ج: 3 ص: 92 روايت: 4
مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ
مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ
الرِّضَا ع يَقُولُ لَيْسَ الْعِبَادَةُ كَثْرَةَ
الصَّلَاةِ وَ الصَّوْمِ إِنَّمَا الْعِبَادَةُ
التَّفَكُّرُ فِى أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
امام رضا عليه السلام ميفرمود: عبادت بنماز و روزه بسيار
نيست ، همانا عبادت انديشيدن در امر خداى عزوجل است.
اصول كافى ج: 3 ص: 92 روايت: 5
مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ
بْنِ سَهْلٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ قَالَ قَالَ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص
إِنَّ التَّفَكُّرَ يَدْعُو إِلَى الْبِرِّ وَ الْعَمَلِ
بِهِ
اميرالمؤمنين صلوات الله عليه فرمود: انديشيدن انسان را به
نيكى و انجام آن ميكشاند.
اصول كافى ج: 3 ص: 95 روايت: 2
عَنْهُ عَنْ مُعَلًّى
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّأ عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ
ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِى وَلَّادٍ الْحَنَّاطِ وَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع
قَالَ مِنْ صِحَّةِ يَقِينِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ أَنْ
لَا يُرْضِيَ النَّاسَ بِسَخَطِ اللَّهِ وَ لَا
يَلُومَهُمْ عَلَى مَا لَمْ يُؤْتِهِ اللَّهُ فَإِنَّ
الرِّزْقَ لَا يَسُوقُهُ حِرْصُ حَرِيصٍ وَ لَا يَرُدُّهُ
كَرَاهِيَةُ كَارِهٍ وَ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ فَرَّ مِنْ
رِزْقِهِ كَمَا يَفِرُّ مِنَ الْمَوْتِ لَأَدْرَكَهُ
رِزْقُهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ
اللَّهَ بِعَدْلِهِ وَ قِسْطِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ وَ
الرَّاحَةَ فِى الْيَقِينِ وَ الرِّضَا وَ جَعَلَ الْهَمَّ
وَ الْحَزَنَ فِى الشَّكِّ وَ السَّخَطِ
امام صادق(ع) فرمود: از نشانه هاى درستى يقين مرد مسلمان
اينستكه: مردم را بوسيله خشم خدا خرسند نكند(مانند كسيكه
طبق ميل مردم برخلاف حق فتوى دهد و نهى از منكر نكند) و
مردم را بر آنچه خدا بخود او نداده سرزنش ننمايد(مردم را
براى آنچه بدو ندهند، زيرا خدا روزيش نكرده سرزنش نكند)
زيرا روزى را نه شره و آز حريص بياورد و نه نخواستن ناخواه
رد كند، و اگر شخصى از شما چنانكه از مرگ ميگريزيد، از
روزيش بگريزد روزيش به او برسد، همچنانكه مرگ به او
ميرسد. سپس فرمود: خدا به عدالت و داد خويش، نشاط و آسايش
را در يقين و رضا قرار داده و غم و اندوه را در شك و
ناخرسندى.
اصول كافى ج: 3 ص: 96 روايت: 3
ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ
هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
ع يَقُولُ إِنَّ الْعَمَلَ الدَّائِمَ الْقَلِيلَ عَلَى
الْيَقِينِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْعَمَلِ
الْكَثِيرِ عَلَى غَيْرِ يَقِينٍ
هشام بن سالم گويد: شنيدم امام صادق(ع) ميفرمود: عمل
پيوسته اندك با يقين ، نزد خدا افضل است از عمل بسيار بدون
يقين.
اصول كافى ج: 3 ص: 96 روايت: 4
الْحُسَيْنُ بْنُ
مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّأ
عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع
قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص عَلَى الْمِنْبَرِ
لَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ
أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وَ مَا
أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ
اميرالمؤمنين صلوات الله عليه بر منبر فرمود، هيچيك از شما
مزه ايمان را نچشد، تا آنكه بداند، آنچه باو رسيده ، ممكن
نبود كه از او بگذرد(و باو نرسد) و آنچه از او گذشت ممكن
نبود كه باو برسد(زيرا قوهئى قادر و حكيم و مهربان بالاى
سر اين جهانست و مواهب و عطاياى خويش را طبق مصلحت و
استعداد افراد تقسيم ميكند).
تنظيم
: بهرام محسني نسب (Bahrammn@gmail.com
)
والسلام علي من
التبع الهدي
|