|
بسم الله الرحمن االرحيم
اخلاقيات و
خصوصيات حسنه اخلاقي (3)
فهرست :
اصول كافى ج: 3 ص: 117 روايت: 1
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ
بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ أَخِي
عُرَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ
ع قَالَ لَا تَذْهَبْ بِكُمُ الْمَذَاهِبُ فَوَ اللَّهِ
مَا شِيعَتُنَا إِلَّا مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ عَزَّ وَ
جَلَّ
امام باقر عليه السلام فرمود: هر مذهبى شما را به راهى
نبرد، بخدا كه شيعه ما نيست، جز آنكه خداى عزوجل را اطاعت
كند.
اصول كافى ج: 3 ص: 118 روايت: 3
أَبُو عَلِيٍّ
الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ وَ أَحْمَدَ
بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ
أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ
جَابِرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ ى يَا جَابِرُ
أَ يَكْتَفِى مَنِ انْتَحَلَ التَّشَيُّعَ أَنْ يَقُولَ
بِحُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَوَ اللَّهِ مَا شِيعَتُنَا
إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَ أَطَاعَهُ وَ مَا كَانُوا
يُعْرَفُونَ يَا جَابِرُ إِلَّا بِالتَّوَاضُعِ وَ
التَّخَشُّعِ وَ الْأَمَانَةِ وَ كَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ
وَ الصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ وَ الْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ
وَ التَّعَاهُدِ لِلْجِيرَانِ مِنَ الْفُقَرَأ وَ أَهْلِ
الْمَسْكَنَةِ وَ الْغَارِمِينَ وَ الْأَيْتَامِ وَ صِدْقِ
الْحَدِيثِ وَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَ كَفِّ الْأَلْسُنِ
عَنِ النَّاسِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ وَ كَانُوا أُمَنَأ
عَشَائِرِهِمْ فِى الْأَشْيَأ قَالَ جَابِرٌ فَقُلْتُ يَا
ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا نَعْرِفُ الْيَوْمَ أَحَداً
بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَقَالَ يَا جَابِرُ لَا تَذْهَبَنَّ
بِكَ الْمَذَاهِبُ حَسْبُ الرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ أُحِبُّ
عَلِيّاً وَ أَتَوَلَّاهُ ثُمَّ لَا يَكُونَ مَعَ ذَلِكَ
فَعَّالًا فَلَوْ قَالَ إِنِّى أُحِبُّ رَسُولَ اللَّهِ
فَرَسُولُ اللَّهِ ص خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ ع ثُمَّ لَا
يَتَّبِعُ سِيرَتَهُ وَ لَا يَعْمَلُ بِسُنَّتِهِ عَهُ
حُبُّهُ إِيَّاهُ شَيْئاً فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْمَلُوا
لِمَا عِنْدَ اللَّهِ لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَ
أَحَدٍ قَرَابَةٌ أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ
وَ جَلَّ وَ أَكْرَمُهُمْ عَلَيْهِ أَتْقَاهُمْ وَ
أَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِهِ يَا جَابِرُ وَ اللَّهِ مَا
يُتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَّا
بِالطَّاعَةِ وَ مَا مَعَنَا بَرَأةٌ مِنَ النَّارِ وَ لَا
عَلَى اللَّهِ لِأَحَدٍ مِنْ حُجَّةٍ مَنْ كَانَ لِلَّهِ
مُطِيعاً فَهُوَ لَنَا وَلِيٌّ وَ مَنْ كَانَ لِلَّهِ
عَاصِياً فَهُوَ لَنَا عَدُوٌّ وَ مَا تُنَالُ
وَلَايَتُنَا إِلَّا بِالْعَمَلِ وَ الْوَرَعِ
جابر گويد: امام باقر(ع) بمن فرمود: اى جابر! آيا كسيكه
ادعاي تشيع ميكند، او را بس است كه از محبت ما خانواده دم
زند؟! بخدا شيعه ما نيست، جز آنكه از خدا پروا كند و او را
اطاعت نمايد، اى جابر! ايشان شناخته نشوند، جز با فروتنى و
خشوع و امانت و بسيارى ياد خدا و روزه و نماز و نيكى بپدر
و مادر و مراعات همسايگان فقير و مستمند و قرضداران و
يتيمان و راستى گفتار و تلاوت قرآن و بازداشتن زبان از
مردم، جز از نيكى آن ها، و آنها امانت نگهدار فاميل خويش
باشند. جابر گويد عرضكردم: يا ابن رسول الله ما امروز كسى
را داراى اين صفات نميشناسيم، فرمود: اى جابر! براههاى
مختلف مرو، آيا براى مرد كافى است كه بگويد: من على را
دوست دارم و از او پيروى ميكنم و با وجود اين فعاليت دينى
نكند؟! پس اگر بگويد: من رسول خدا (ص) را دوست دارم
رسولخدا (ص) كه بهتر از على عليه السلام است سپس از رفتار
او پيروى نكند و به ستنش عمل ننمايد، محبتش بپيغمبر به او
هيچ سودى ندهد، پس از خدا پروا كنيد براى آنچه نزد خداست
عمل كنيد، خدا با هيچكس خويشى ندارد، دوست ترين بندگان
خداى عزوجل (و گراميترينشان نزد او) با تقواترين و مطيع
ترين آنهاست. اى جابر! بخدا جز با اطاعت بخداى تبارك و
تعالى تقرب نميتوان جست. و همراه ما برات آزادى از دوزخ
نيست و هيچكس بر خدا حجت ندارد، هر كه مطيع خدا باشد دوست
ما و هر كه نافرمانى خدا كند دشمن ماست ولايت ما جز با عمل
كردن بورع بدست نيايد.
اصول كافى ج: 3 ص: 120 روايت: 5
مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
سِنَانٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِى
عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ
الْمُؤْمِنِينَ ص يَقُولُ لَا يَقِلُّ عَمَلٌ مَعَ تَقْوَى
وَ كَيْفَ يَقِلُّ مَا يُتَقَبَّلُ
امام باقر(ع) فرمود: اميرالمؤمنين صلوات الله عليه
ميفرمود: علمىكه با تقوى همراه باشد كم نيست، چگونه عمل
پذيرفته كم است؟ با آنكه خدايتعالى فرمايد: انما يتقبل
الله منالمتقين يعنى خدا فقط عمل مردم با تقوى را
ميپذيرد.
اصول كافى ج: 3 ص: 121 روايت: 7
عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ
قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع فَذَكَرْنَا
الْأَعْمَالَ فَقُلْتُ أَنَا مَا أَضْعَفَ عَمَلِى فَقَالَ
مَهْ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ ثُمَّ قَالَ لِى إِنَّ قَلِيلَ
الْعَمَلِ مَعَ التَّقْوَى خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعَمَلِ
بِلَا تَقْوَى قُلْتُ كَيْفَ يَكُونُ كَثِيرٌ بِلَا
تَقْوَى قَالَ نَعَمْ مِثْلُ الرَّجُلِ يُطْعِمُ طَعَامَهُ
وَ يَرْفُقُ جِيرَانَهُ وَ يُوَطِّئُ رَحْلَهُ فَإِذَا
ارْتَفَعَ لَهُ الْبَابُ مِنَ الْحَرَامِ دَخَلَ فِيهِ
فَهَذَا الْعَمَلُ بِلَا تَقْوَى وَ يَكُونُ الْآخَرُ
لَيْسَ عِنْدَهُ فَإِذَا ارْتَفَعَ لَهُ الْبَابُ مِنَ
الْحَرَامِ لَمْ يَدْخُلْ فِيهِ
مفضل بن عمر گويد: خدمت امام صادق(ع) بودم كه موضوع اعمال
مطرح شد، من گفتم: عمل من چه اندازه كم و ضعيف است؟! حضرت
فرمود: خاموش باش، از خدا آمرزش بخواه، آنگاه فرمود: عمل
كم با تقوى بهتر از عمل بسيار بى تقوى است. عرضكردم: چگونه
عمل بسيار، بى تقوى ميباشد؟ فرمود: آرى مانند مرديكه از
غذاى خود بمردم ميخوراند و با همسايگانش مهربانى ميكند و
در خانه اش باز است، ولى چون درى از حرام بنظرش رسد بدان
در آيد، اينست عمل بدون تقوى، و ديگرى هست كه اينها را
ندارد، ولى چون در حرامى بنظرش رسد، بدان وارد نشود.
اصول كافى ج: 3 ص: 121 روايت: 8
الْحُسَيْنُ بْنُ
مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِى
دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ مُحَسِّنٍ الْمِيثَمِيِّ عَنْ
يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ
اللَّهِ ع يَقُولُ مَا نَقَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ
عَبْداً مِنْ ذُلِّ الْمَعَاصِى إِلَى عِزِّ التَّقْوَى
إِلَّا أَغْنَاهُ مِنْ غَيْرِ مَالٍ وَ أَعَزَّهُ مِنْ
غَيْرِ عَشِيرَةٍ وَ آنَسَهُ مِنْ غَيْرِ بَشَرٍ
يعقوب بن شعيب گويد: شنيدم امام صادق عليه السلام
مىفرمود: خداى عزوجل بنده اى را از خوارى گناه بعزت تقوى
نبرد، جز آنكه بى نيازش كند، بدون مال و عزيزش كند بدون
فاميل و مأنوسش كند بدون آدمىزاد (يعنى با خود مأنوس
سازد).
اصول كافى ج: 3 ص: 130 روايت:
1
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ
عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِى
عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ فِى التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ يَا
ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِى أَمْلَأُ قَلْبَكَ
غِنًى وَ لَا أَكِلْكَ إِلَى طَلَبِكَ وَ عَلَيَّ أَنْ
أَسُدَّ فَاقَتَكَ وَ أَمْلَأَ قَلْبَكَ خَوْفاً مِنِّى وَ
إِنْ لَا تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِى أَمْلَأُ قَلْبَكَ
شُغُلًا بِالدُّنْيَا ثُمَّ لَا أَسُدَّ فَاقَتَكَ وَ
أَكِلْكَ إِلَى طَلَبِكَ
امام صادق(ع) فرمود: در تورات نوشته است: اى آدمىزاد!
تنها بعبادت من پرداز تا دلت را از بى نيازي پركنم و نسبت
بخواستت ترا بخودت وانگذار، و بر من است كه نياز را از تو
بردارم و دلت را از ترس خود پركنم، و اگر براى عبادتم خود
را فارغ نسازى دلت را از گرفتارى دنيا پركنم، سپس در نياز
را برويت نبندم و ترا با خواستت واگذارم.
اصول كافى ج: 3 ص: 131 روايت: 3
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ
عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ
عَشِقَ الْعِبَادَةَ فَعَانَقَهَا وَ أَحَبَّهَا
بِقَلْبِهِ وَ بَاشَرَهَا بِجَسَدِهِ وَ تَفَرَّغَ لَهَا
فَهُوَ لَا يُبَالِى عَلَى مَا أَصْبَحَ مِنَ الدُّنْيَا
عَلَى عُسْرٍ أَمْ عَلَى يُسْرٍ
رسولخدا(ص) فرمود: بهترين مردم كسى است كه عاشق عبادت شود،
با عبادت دست بگردن شود و آنرا از دل دوست دارد و با تن
خود انجام دهد و براى آن فارغ شود (بكار ديگر دل مشغول
ندارد) چنين شخصى باك ندارد كه زندگى دنيايش بسختى گذرد يا
بآسانى.
اصول كافى ج: 3 ص: 131 روايت: 5
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ
جَمِيلٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ
اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ الْعُبَّادَ ثَلَاثَةٌ قَوْمٌ
عَبَدُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَوْفاً فَتِلْكَ
عِبَادَةُ الْعَبِيدِ وَ قَوْمٌ عَبَدُوا اللَّهَ
تَبَارَكَ وَ تَعَالَى طَلَبَ الثَّوَابِ فَتِلْكَ
عِبَادَةُ الْأُجَرَأ وَ قَوْمٌ عَبَدُوا اللَّهَ عَزَّ وَ
جَلَّ حُبّاً لَهُ فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ وَ
هِيَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ
امام صادق(ع) فرمود: عبادت كنندگان سه دسته اند: 1 گروهى
كه خداى عزوجل را از ترس عبادت كنند و اين بردگانست، 2
مردميكه خداى تبارك و تعالى را بطمع ثواب عبادت كنند و اين
عبادت مزدورانست، 3 دسته اى كه خداى عزوجل را براى دوستيش
عبادت كنند و اين عبادت آزادگان و بهترين عبادتست.
اصول كافى ج: 3 ص: 132 روايت:
7 الْحُسَيْنُ بْنُ
مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّأ
عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ
عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ مَنْ عَمِلَ بِمَا
افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَهُوَ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ
على بن الحسين صلوات الله عليهما فرمود: كسى كه بدانچه خدا
بر او واجب ساخته عمل كند عابدترين مردمست.
اصول كافى ج: 3 ص: 193 روايت: 1
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْهَيْثَمِ
بْنِ وَاقِدٍ الْحَرِيرِيِّ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع
قَالَ مَنْ زَهِدَ فِى الدُّنْيَا أَثْبَتَ اللَّهُ
الْحِكْمَةَ فِى قَلْبِهِ وَ أَنْطَقَ بِهَا لِسَانَهُ وَ
بَصَّرَهُ عُيُوبَ الدُّنْيَا دَأهَا وَ دَوَأهَا وَ
أَخْرَجَهُ مِنَ الدُّنْيَا سَالِماً إِلَى دَارِ
السَّلَامِ
امام صادق(ع) فرمود: كسيكه بدنيا زاهد و بى رغبت باشد، خدا
حكمت را در قلبش بر جا دارد و زبانشرا بآن گويا سازد، و او
را به عيبهاى دنيا و درد و دوايش بينا گرداند، و او را از
دنيا سالم بيرون كند و به بهشت دارالسلام درآورد.
اصول كافى ج: 3 ص: 194 روايت: 2
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ
الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ
بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ جُعِلَ الْخَيْرُ كُلُّهُ فِى بَيْتٍ
وَ جُعِلَ مِفْتَاحُهُ الزُّهْدَ فِى الدُّنْيَا ثُمَّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَجِدُ الرَّجُلُ
حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ فِى قَلْبِهِ حَتَّى لَا يُبَالِيَ
مِنْ أَكْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
ع حَرَامٌ عَلَى قُلُوبِكُمْ أَنْ تَعْرِفَ حَلَاوَةَ
الْإِيمَانِ حَتَّى تَزْهَدَ فِى الدُّنْيَا
امام صادق(ع) فرمود: همه خير در خانهئى نهاده شده و كليدش
را زهد و بى رغبتى بدنيا قرار داده اند. سپس فرمود: رسول
خدا صلى الله عليه و آله فرمود: مرد شيرينى ايمانرا در
قلبش نمىيابد، تا آنكه باكش نباشد كه چه كسى دنيا را در
خورد. آنگاه امام صادق(ع) فرمود: شناختن شيرينى ايمان بر
دلهاى شما حرامست، تا به دنيا بى رغبت شويد.
اصول كافى ج: 3 ص: 194 روايت: 4
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ
الْمِنْقَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ
عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيَّ بْنَ
الْحُسَيْنِ ع عَنِ الزُّهْدِ فَقَالَ عَشَرَةُ أَشْيَأ
فَأَعْلَى دَرَجَةِ الزُّهْدِ أَدْنَى دَرَجَةِ الْوَرَعِ
وَ أَعْلَى دَرَجَةِ الْوَرَعِ أَدْنَى دَرَجَةِ
الْيَقِينِ وَ أَعْلَى دَرَجَةِ الْيَقِينِ أَدْنَى
دَرَجَةِ الرِّضَا أَلَا وَ إِنَّ الزُّهْدَ فِى آيَةٍ
مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِكَيْلا تَأْسَوْا
عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
مردى از على بن الحسين عليهما السلام درباره زهد پرسيد،
فرمود زهد ده چيز است، (و درجاتى دارد) بالاترين درجه زهد
پست ترين درجه ورع و بالاترين درجه ورع پست ترين درجه يقين
و بالاترين درجه يقين پست ترين درجه رضاست، همانا تمام زهد
در يك آيه از كتاب خداى عزوجل است: (تا بر آنچه از دست شما
رفته افسوس نخوريد و بآنچه بشما رسيده شادى نكنيد، 23 سوره
57).
اصول كافى ج: 3 ص: 195 روايت: 6
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ
عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَأ بْنِ رَزِينٍ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنَّ عَلَامَةَ
الرَّاغِبِ فِى ثَوَابِ الْآخِرَةِ زُهْدُهُ فِى عَاجِلِ
زَهْرَةِ الدُّنْيَا أَمَا إِنَّ زُهْدَ الزَّاهِدِ فِى
هَذِهِ الدُّنْيَا لَا يَنْقُصُهُ مِمَّا قَسَمَ اللَّهُ
عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ فِيهَا وَ إِنْ زَهِدَ وَ إِنَّ
حِرْصَ الْحَرِيصِ عَلَى عَاجِلِ زَهْرَةِ الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا لَا يَزِيدُهُ فِيهَا وَ إِنْ حَرَصَ
فَالْمَغْبُونُ مَنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الْآخِرَةِ
اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: علامت
مشتاق به ثواب آخرت بى رغبتى نسبت بشكوفه (خرم و بى ثبات)
دنياى نقد است، همانا بى رغبتى زاهد نسبت بدنيا، از آنچه
خداى عزوجل برايش از دنيا قسمت كرده كاهش ندهد، اگر چه زهد
كند، و حرص شخص حريص بر شكوفه دنياى نقد، برايش افزونى
نياورد، اگر چه حرص مىزند، پس مغبون كسى است كه از بهره
آخرت خود محروم ماند.
اصول كافى ج: 3 ص: 196 روايت: 10
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ
عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ
بِعَبْدٍ خَيْراً زَهَّدَهُ فِى الدُّنْيَا وَ فَقَّهَهُ
فِى الدِّينِ وَ بَصَّرَهُ عُيُوبَهَا وَ مَنْ
أُوتِيَهُنَّ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ
الْآخِرَةِ وَ قَالَ لَمْ يَطْلُبْ أَحَدٌ الْحَقَّ
بِبَابٍ أَفْضَلَ مِنَ الزُّهْدِ فِى الدُّنْيَا وَ هُوَ
ضِدٌّ لِمَا طَلَبَ أَعْدَأ الْحَقِّ قُلْتُ جُعِلْتُ
فِدَاكَ مِمَّا ذَا قَالَ مِنَ الرَّغْبَةِ فِيهَا وَ
قَالَ أَ لَا مِنْ صَبَّارٍ كَرِيمٍ فَإِنَّمَا هِيَ
أَيَّامٌ قَلَائِلُ أَلَا إِنَّهُ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ أَنْ
تَجِدُوا طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى تَزْهَدُوا فِى
الدُّنْيَا قَالَ وَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع
يَقُولُ إِذَا تَخَلَّى الْمُؤْمِنُ مِنَ الدُّنْيَا سَمَا
وَ وَجَدَ حَلَاوَةَ حُبِّ اللَّهِ وَ كَانَ عِنْدَ أَهْلِ
الدُّنْيَا كَأَنَّهُ قَدْ خُولِطَ وَ إِنَّمَا خَالَطَ
الْقَوْمَ حَلَاوَةُ حُبِّ اللَّهِ فَلَمْ يَشْتَغِلُوا
بِغَيْرِهِ قَالَ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ الْقَلْبَ
إِذَا صَفَا ضَاقَتْ بِهِ الْأَرْضُ حَتَّى يَسْمُوَ
امام صادق(ع) فرمود: چون خدا خير بندهئى را خواهد، او را
نسبت بدنيا بى رغبت و نسبت بدين دانشمند كند، و بعيوب دنيا
بينايش سازد، و به هر كه اين خصلتها داده شود، خير دنيا و
آخرت داده شده، و فرمود: هيچ كس حق را در راهى بهتر از زهد
دنيا نجسته است و آن ضد مطلوب دشمنان حق است. راوى گويد:
عرضكردم: قربانت، آنها از چه راه ميجويند؟ فرمود: از رغبت
بدنيا. و فرمود آيا شخص پر صبر كريمى نيست؟ همانا دنيا
چند روز اندكست، همانا حرامست بر شما كه مزه ايمان چشيد جز
آنكه نسبت بدنيا بى رغبت شويد. و شنيدم امام صادق(ع)
مىفرمود: چون مؤمن از دنيا كنار كشد، رفعت پيدا كند و
شيرينى محبت خدا را دريابد، و نزد اهل دنيا ديوانه نمايد،
در صورتيكه شيرينى محبت خدا بآنها آميخته شده كه بچيز ديگر
مشغول نشوند. و شنيدم مىفرمود: زمانيكه دل صفا پيدا كند،
زمين برايش تنگ شود. تا آنجا كه پرواز كند.
اصول كافى ج: 3 ص: 197 روايت:
11 عَلِيٌّ عَنْ
أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنِ
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ
الْمِنْقَرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّامٍ
عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ مُحَمَّدِ
بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ
الْحُسَيْنِ ع أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ مَا مِنْ عَمَلٍ بَعْدَ مَعْرِفَةِ
اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ مَعْرِفَةِ رَسُولِهِ ص
أَفْضَلَ مِنْ بُغْضِ الدُّنْيَا وَ إِنَّ لِذَلِكَ
لَشُعَباً كَثِيرَةً وَ لِلْمَعَاصِى شُعَباً فَأَوَّلُ
مَا عُصِيَ اللَّهُ بِهِ الْكِبْرُ وَ هِيَ مَعْصِيَةُ
إِبْلِيسَ حِينَ أَبَى وَ اسْتَكْبَرَ وَ كَانَ مِنَ
الْكَافِرِينَ وَ الْحِرْصُ وَ هِيَ مَعْصِيَةُ آدَمَ وَ
حَوَّأ حِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمَا فَكُلا
مِنْ حَيْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ
فَتَكُونا مِنَ الظّالِمِينَ فَأَخَذَا مَا لَا حَاجَةَ
بِهِمَا إِلَيْهِ فَدَخَلَ ذَلِكَ عَلَى ذُرِّيَّتِهِمَا
إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّ أَكْثَرَ مَا
يَطْلُبُ ابْنُ آدَمَ مَا لَا حَاجَةَ بِهِ إِلَيْهِ ثُمَّ
الْحَسَدُ وَ هِيَ مَعْصِيَةُ ابْنِ آدَمَ حَيْثُ حَسَدَ
أَخَاهُ فَقَتَلَهُ فَتَشَعَّبَ مِنْ ذَلِكَ حُبُّ النساء
وَ حُبُّ الدُّنْيَا وَ حُبُّ الرِّئَاسَةِ وَ حُبُّ
الرَّاحَةِ وَ حُبُّ الْكَلَامِ وَ حُبُّ الْعُلُوِّ وَ
الثَّرْوَةِ فَصِرْنَ سَبْعَ خِصَالٍ فَاجْتَمَعْنَ
كُلُّهُنَّ فِى حُبِّ الدُّنْيَا فَقَالَ الْأَنْبِيَأ وَ
الْعُلَمَأ بَعْدَ مَعْرِفَةِ ذَلِكَ حُبُّ الدُّنْيَا
رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ وَ الدُّنْيَا دُنْيَأانِ دُنْيَا
بَلَاغٍ وَ دُنْيَا مَلْعُونَةٍ
از على بن الحسين پرسيدند، كدام عمل نزد خداى عزوجل بهتر
است؟ فرمود: هيچ عملى بعد از معرفت خداى عزوجل و رسولش
بهتر از بغض دنيا نيست، و براى آن شعبههاى بسياريست و
براى گناهان (نافرمانيهاى خدا) شعبههاى بسياريست: نخستين
نافرمانى كه خدا را نمودند تكبر بود و آن نافرمانى شيطان
بود، زمانيكه سرپيچى و گردنفرزاى كرد از كافران گشت. و
ديگر حرص است كه نافرمانى آدم و حوا بود، زمانيكه خداى
عزوجل بآنها فرمود: (از هر چه خواهيد بخوريد ولى باين درخت
نزديك مىشود كه از ستمكاران باشيد، 25 سوره 2) پس آدم و
حوا چيزى را گرفتند كه بدان احتياج نداشتند، و اين خصلت تا
روز قيامت در ذريه آنها رخنه كرد، از اينرو بيشتر آنچه را
آدميزاد مىطلبيد بدان احتياج ندارد. و ديگر حسد است كه
نافرمانى پسر آدم (قابيل) بود، زمانيكه به برادرش (هابيل)
حسد برد و او را كشت، و از اين نافرمانيها دوستى زنان و
دوستى دنيا و دوستى رياست و دوستى استراحت و دوستى سخن
گفتن و دوستى سرورى و ثروت منشعب گشت، و اينها هفت خصلت
است كه همگى در دوستى دنيا گرد آمده اند، از اينرو
پيغمبران و دانشمندان بعد از شناختن اين مطلب گفتند: دوستى
دنيا سر هر خطا و گناهست و دنيا دو گونه است: دنياى
رساننده و دنياى ملعون (يعنى دنيايكه انسانرا بطاعت و قرب
خدا مىرساند بقدر كفاف است كه آن ممدوح و پسنديده است و
دنيايكه بيش از مقدار كفاف و زيادتر از احتياجست كه آن
مايه لعنت و دورى از رحمت خداست).
اصول كافى ج: 3 ص: 198 روايت:
13 مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ
عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ
عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّأ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى
جَعْفَرٍ ع حَدِّثْنِى بِمَا أَنْتَفِعُ بِهِ فَقَالَ يَا
أَبَا عُبَيْدَةَ أَكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوْتِ فَإِنَّهُ
لَمْ يُكْثِرْ انسان ذِكْرَ الْمَوْتِ إِلَّا زَهِدَ فِى
الدُّنْيَا
ابوعبيده خزأ گويد: به امام باقر(ع) عرضكردم: حديثى بمن بفرما كه از آن سود برم فرمود:
اى ابا عبيده، بسيار ياد مرگ كن، زيرا شخصى از مرگ بسيار
ياد نكند، جز آنكه بدنيا بى رغبت شود.
اصول كافى ج: 3 ص: 199 روايت:
16 عَنْهُ عَنْ
عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
الْمُؤْمِنِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي
جَعْفَرٍ ع فَقَالَ يَا جَابِرُ وَ اللَّهِ إِنِّى
لَمَحْزُونٌ وَ إِنِّى لَمَشْغُولُ الْقَلْبِ قُلْتُ
جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا شُغُلُكَ وَ مَا حُزْنُ قَلْبِكَ
فَقَالَ يَا جَابِرُ إِنَّهُ مَنْ دَخَلَ قَلْبَهُ صَافِى
خَالِصِ دِينِ اللَّهِ شَغَلَ قَلْبَهُ عَمَّا سِوَاهُ يَا
جَابِرُ مَا الدُّنْيَا وَ مَا عَسَى أَنْ تَكُونَ
الدُّنْيَاِلَّا طَعَامٌ أَكَلْتَهُ أَوْ ثَوْبٌ
لَبِسْتَهُ أَوِ امْرَأَةٌ أَصَبْتَهَا يَا جَابِرُ إِنَّ
الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يَطْمَئِنُّوا إِلَى الدُّنْيَا
بِبَقَائِهِمْ فِيهَا وَ لَمْ يَأْمَنُوا قُدُومَهُمُ
الْآخِرَةَ يَا جَابِرُ الْآخِرَةُ دَارُ قَرَارٍ وَ
الدُّنْيَا دَارُ فَنَأ وَ زَوَالٍ وَ لَكِنْ أَهْلُ
الدُّنْيَا أَهْلُ غَفْلَةٍ وَ كَأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ
هُمُ الْفُقَهَأ أَهْلُ فِكْرَةٍ وَ عِبْرَةٍ لَمْ
يُصِمَّهُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ مَا
سَمِعُوا بِآذَانِهِمْ وَ لَمْ يُعْمِهِمْ عَنْ ذِكْرِ
اللَّهِ مَا رَأَوْا مِنَ الزِّينَةِ بِأَعْيُنِهِمْ
فَفَازُوا بِثَوَابِ الْآخِرَةِ كَمَا فَازُوا بِذَلِكَ
الْعِلْمِ وَ اعْلَمْ يَا جَابِرُ أَنَّ أَهْلَ التَّقْوَى
أَيْسَرُ أَهْلِ الدُّنْيَا مَئُونَةً وَ أَكْثَرُهُمْ
لَكَ مَعُونَةً تَذْكُرُ فَيُعِينُونَكَ وَ إِنْ نَسِيتَ
ذَكَّرُوكَ قَوَّالُونَ بِأَمْرِ اللَّهِ قَوَّامُونَ
عَلَى أَمْرِ اللَّهِ قَطَعُوا مَحَبَّتَهُمْ بِمَحَبَّةِ
رَبِّهِمْ وَ وَحَشُوا الدُّنْيَا لِطَاعَةِ مَلِيكِهِمْ
وَ نَظَرُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِلَى
مَحَبَّتِهِ بِقُلُوبِهِمْ وَ عَلِمُوا أَنَّ ذَلِكَ هُوَ
الْمَنْظُورُ إِلَيْهِ لِعَظِيمِ شَأْنِهِ فَأَنْزِلِ
الدُّنْيَا كَمَنْزِلٍ نَزَلْتَهُ ثُمَّ ارْتَحَلْتَ
عَنْهُ أَوْ كَمَالٍ وَجَدْتَهُ فِى مَنَامِكَ
فَاسْتَيْقَظْتَ وَ لَيْسَ مَعَكَ مِنْهُ شَيْءٌ إِنِّي
[
إِنَّمَا ] ضَرَبْتُ لَكَ هَذَا
مَثَلًا لِأَنَّهَا عِنْدَ أَهْلِ اللُّبِّ وَ الْعِلْمِ
بِاللَّهِ كَفَيْءِ الظِّلَالِ يَا جَابِرُ فَاحْفَظْ مَا
اسْتَرْعَاكَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ مِنْ دِينِهِ وَ
حِكْمَتِهِ وَ لَا تَسْأَلَنَّ عَمَّا لَكَ عِنْدَهُ
إِلَّا مَا لَهُ عِنْدَ نَفْسِكَ فَإِنْ تَكُنِ الدُّنْيَا
عَلَى غَيْرِ مَا وَصَفْتُ لَكَ فَتَحَوَّلْ إِلَى دَارِ
الْمُسْتَعْتَبِ فَلَعَمْرِى لَرُبَّ حَرِيصٍ عَلَى أَمْرٍ
قَدْ شَقِيَ بِهِ حِينَ أَتَاهُ وَ لَرُبَّ كَارِهٍ
لِأَمْرٍ قَدْ سَعِدَ بِهِ حِينَ أَتَاهُ وَ ذَلِكَ قَوْلُ
اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ
آمَنُوا وَ يَمْحَقَ الْكافِرِينَ
جابر گويد: خدمت امام باقر(ع) رسيدم، حضرت فرمود: اى جابر
بخدا كه من غمگين و دلگرفته ام، عرضكردم: قربانت، گرفتارى
و غم دل شما چيست؟ فرمود: اى جابر! همانا خالص و صافى دين
خدا بدل هر كه درآيد، دلش از غير او بگردد، اى جابر! همانا
مؤمنين بماندن در دنيا اطمينان نكردند، و از رسيدن بآخرت
ايمن نگشتند. اى جابر! آخرت خانه ثباتست و دنيا خانه
نابودى و زوال، ولى اهل دنيا غافلند و گويا مؤمنانند كه
فقيه و اهل تفكر و عبرتند. آنچه با گوشهاى خود شنوند،
ايشان را از ياد خداى جل اسمه كر نكند و هر زينتى كه
چشمشان بيند از ياد خدا كورشان ندارد، پس بثواب آخرت
رسيدند، چنانكه باين دانش رسيدند. و بدان اى جابر كه اهل
تقوى كم هزينه ترين اهل دنيايند و ترا از همه بيشتر يارى
كنند، تا تذكر دهى ياريت كنند و اگر فراموش كنى يادت
آورند. امر خدا را گويند و بر امر خدا ايستادگى دارند،
براى دوستى پروردگارشان دل از همه چيز كنده و بخاطر اطاعت
مالك خويش از دنيا در هراسند و از صميم دل بسوى خداى عزوجل
و محبت او متوجه گشته و دانستند كه هدف اصلى همين است،
بخاطر عظمت شأنى كه دارد پس دنيا را چون بار اندازى دان كه
در آن بار انداخته اند و سپس كوچ خواهى كرد. يا مانند ترقى
و كمالى كه در خواب بآن رسيده و چون بيدار شدهئى چيزى از
آن ندارى. من اين را بعنوان مثل برايت گفتم، زيرا دنيا در
نظر خردمندان و خداشناسان مانند سايه بعد از ظهر است. اى
جابر! آنچه را كه خداى جل و عز از دين و حكمتش بتو سپرده
حفظ كن و از آنچه برايت نزد خداست مپرس، جز آنچه براى او
نزد تو است (يعنى ثواب و پاداش او باندازه دين نگهدارى
خودت باشد) و اگر دنيا در نظرت غير از آنچه گفتم باشد،
بايد بخانه عذر خواهى روى (و از عقيده سوء خود استغفار
كنى). بجان خودم كه بسا شخصى كه بچيزى حريص است و چون
بدستش آيد، بسبب آن بدبخت شود، و بسا شخصى كه چيزى را
ناخوش دارد و چون بآن رسد مايه سعادتش گردد، اينستكه خداى
عزوجل فرمايد (تا خدا مؤمنانرا تصفيه كند و كافران را كاهش
دهد، 141 سوره 3).
اصول كافى ج: 3 ص: 202 روايت:
20 عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَحْيَى
بْنِ عُقْبَةَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَثَلُ الْحَرِيصِ عَلَى
الدُّنْيَا كَمَثَلِ دُودَةِ الْقَزِّ كُلَّمَا ازْدَادَتْ
عَلَى نَفْسِهَا لَفّاً كَانَ أَبْعَدَ لَهَا مِنَ
الْخُرُوجِ حَتَّى تَمُوتَ غَمّاً قَالَ وَ قَالَ أَبُو
عَبْدِ اللَّهِ ع كَانَ فِيمَا وَعَظَ بِهِ لُقْمَانُ
ابْنَهُ يَا بُنَيَّ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا
قَبْلَكَ لِأَوْلَادِهِمْ فَلَمْ يَبْقَ مَا جَمَعُوا وَ
لَمْ يَبْقَ مَنْ جَمَعُوا لَهُ وَ إِنَّمَا أَنْتَ عَبْدٌ
مُسْتَأْجَرٌ قَدْ أُمِرْتَ بِعَمَلٍ وَ وُعِدْتَ عَلَيْهِ
أَجْراً فَأَوْفِ عَمَلَكَ وَ اسْتَوْفِ أَجْرَكَ وَ لَا
تَكُنْ فِى هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَنْزِلَةِ شَاةٍ وَقَعَتْ
فِى زَرْعٍ أَخْضَرَ فَأَكَلَتْ حَتَّى سَمِنَتْ فَكَانَ
حَتْفُهَا عِنْدَ سِمَنِهَا وَ لَكِنِ اجْعَلِ الدُّنْيَا
بِمَنْزِلَةِ قَنْطَرَةٍ عَلَى نَهَرٍ جُزْتَ عَلَيْهَا وَ
تَرَكْتَهَا وَ لَمْ تَرْجِعْ إِلَيْهَا آخِرَ الدَّهْرِ
أَخْرِبْهَا وَ لَا تَعْمُرْهَا فَإِنَّكَ لَمْ تُؤْمَرْ
بِعِمَارَتِهَا وَ اعْلَمْ أَنَّكَ سَتُسْأَلُ غَداً إِذَا
وَقَفْتَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ
أَرْبَعٍ شَبَابِكَ فِيمَا أَبْلَيْتَهُ وَ عُمُرِكَ
فِيمَا أَفْنَيْتَهُ وَ مَالِكَ مِمَّا اكْتَسَبْتَهُ وَ
فِيمَا أَنْفَقْتَهُ فَتَأَهَّبْ لِذَلِكَ وَ أَعِدَّ لَهُ
جَوَاباً وَ لَا تَأْسَ عَلَى مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا
فَإِنَّ قَلِيلَ الدُّنْيَا لَا يَدُومُ بَقَاؤُهُ وَ
كَثِيرَهَا لَا يُؤْمَنُ بَلَاؤُهُ فَخُذْ حِذْرَكَ وَ
جِدَّ فِى أَمْرِكَ وَ اكْشِفِ الْغِطَأ عَنْ وَجْهِكَ وَ
تَعَرَّضْ لِمَعْرُوفِ رَبِّكَ وَ جَدِّدِ التَّوْبَةَ فِى
قَلْبِكَ وَ اكْمُشْ فِى فَرَاغِكَ قَبْلَ أَنْ يُقْصَدَ
قَصْدُكَ وَ يُقْضَى قضاؤُكَ وَ يُحَالَ بَيْنَكَ وَ
بَيْنَ مَا تُرِيدُ
امام باقر(ع) فرمود: حكايت شخص حريص بدنيا، حكايت كرم
ابريشم است كه هر چه بيشتر بر خود تند، راه بيرون آمدنش
دورتر شود تا آنكه از غصه بميرد. و امام صادق(ع) فرمود: در
آنچه لقمان پسرش را موعظه كرد اين بود كه: پسر جان ! مردم
پيش از تو براى فرزندان خود اموالى گرد آوردند، ولى نه آن
اموال گرد آمده باقى ماند و نه اولادى كه براى آنها گرد
آوردند. و همانا تو بنده مزدورى باشى كه بكار دستورت داده
اند و اجرتى برايش وعده داده اند پس كارت را تمام كن و
اجرتت را تمام بگير. و در اين دنيا مانند گوسفندى مباش كه
در ميان زراعت سبزى افتاده و بخورد تا فربه شود و مرگش
هنگام فربهيش باشد، بلكه دنيا را مانند پل روى نهرى دان كه
بر آن مىگذرى و آنرا واميگذارى و تا پايان روزگار بسويش
بر نمىگردى، خرابش كن و آبادش مساز كه مأمور بساختنش
نيستى. و بدانكه چون فرداى قيامت در برابر خداى عزوجل
بايستى، از چهار چيز پرسش شوى: 1 جوانيت را در چه راه پير
كردى؟ 2 عمرت را در چه راهى بسر بردى؟ 3 مالت را از چه راه
بدست آوردى؟ 4 و در چه راه خرج كردى؟ پس آماده اين مقام
باش و پاسخش را تهيه كن، و بر آنچه از دنيا از دستت رفت
افسوس مخور، زيرا اندك دنيا را دوام و بقايى نيست و بسيارش
از بلا ايمن نباشد، پس آماده و بر حذر باش و در كار خود
كوشش كن و پرده (غفلت) از چهره (دل) بردار، و متوجه احسان
پروردگارت (بسبب اعمال صالح) باش، و در دلت توبه را تازه
دار، و در زمان فراغت بشتاب، پيش از آنكه آهنگ تو شود و
مرگت فرا رسد و ميان تو و خواسته هايت پرده افتد.
اصول كافى ج: 3 ص: 204 روايت: 22
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
الْمُغِيرَةِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي
عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ص
إِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ مَا
أَلْيَنَ مَسَّهَا وَ فِى جَوْفِهَا السَّمُّ النَّاقِعُ
يَحْذَرُهَا الرَّجُلُ الْعَاقِلُ وَ يَهْوِى إِلَيْهَا
الصَّبِيُّ الْجَاهِلُ
امام صادق(ع) فرمود در كتاب على صلوات الله عليه است كه:
حكايت دنيا حكايت مار است، كه چه اندازه اى سودنش نرم است
و زهر كشنده در درون دارد، مرد عاقل از آن بپرهيزيد، و
كودك نادان بسويش گرايد.
اصول كافى ج: 3 ص: 407 روايت:
1
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ اسماعيل بْنِ جَابِرٍ عَنْ
يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ
اللَّهِ ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ
عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَخْتِلُونَ
الدُّنْيَا بِالدِّينِ وَ وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَقْتُلُونَ
الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ وَ
وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَسِيرُ الْمُؤْمِنُ فِيهِمْ
بِالتَّقِيَّةِ أَ بِى يَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَيَّ
يَجْتَرِءُونَ فَبِى حَلَفْتُ لَأُتِيحَنَّ لَهُمْ
فِتْنَةً تَتْرُكُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرَانَ
امام صادق(ع) مىفرمود: رسولخدا(ص) فرمود: خداى عزوجل
فرمايد: واى بر كسيكه دين را دام بدست آوردن دنيا كنند،
واى بر كسانيكه مردمى را كه بعدالت دستور دهند بكشند، واى
بر كسانيكه مؤمن در ميان آنها با خوف و تقيه بسر برد،
اينها بمن مضرور ميشود؟ (براى اينكه نعمت و مهلتشان
ميدهم) يا بر من گستاخى ميكنند، بحق خودم سوگندكه فتنه و
بلائى براى آنها پيش آورم كه خردمندشان سرگردان شود.
اصول كافى ج: 3 ص: 116 روايت: 1
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ
أَبِى خَلَفٍ عَنْ أَبِى الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ قَالَ
لِبَعْضِ وُلْدِهِ يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِالْجِدِّ لَا
تُخْرِجَنَّ نَفْسَكَ مِنَ حَدِّ التَّقْصِيرِ فِى
عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ طَاعَتِهِ فَإِنَّ
اللَّهَ لَا يُعْبَدُ حَقَّ عِبَادَتِهِ
موسى بن جعفر عليه السلام بيكى از فرزندانش فرمود: پسر
جانم؟ همواره كوشش كن، مبادا خودت را در عبادت و طاعت خداى
عزوجل بى تقصير دانى، زيرا خدا چنانكه شايسته است، پرستش
نشود.
اصول كافى ج: 3 ص: 117 روايت: 4
أَبُو عَلِيٍّ
الْأَشْعَرِيُّ عَنْ عِيسَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَلِيِّ
بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي
الْحَسَنِ ع قَالَ قَالَ أَكْثِرْ مِنْ أَنْ تَقُولَ
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِى مِنَ الْمُعَارِينَ وَ لَا
تُخْرِجْنِى مِنَ التَّقْصِيرِ قَالَ قُلْتُ أَمَّا
الْمُعَارُونَ فَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ الرَّجُلَ يُعَارُ
الدِّينَ ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهُ فَمَا مَعْنَى لَا
تُخْرِجْنِى مِنَ التَّقْصِيرِ فَقَالَ كُلُّ عَمَلٍ
تُرِيدُ بِهِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَكُنْ فِيهِ
مُقَصِّراً عِنْدَ نَفْسِكَ فَإِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ
فِى أَعْمَالِهِمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ
مُقَصِّرُونَ إِلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ
فضل بن يونس گويد: حضرت ابوالحسن عليه السلام فرمود: بسيار
بگو: بار خدايا مرا از عاريه داران ايمان قرار ده واز
تقصير بيرون مبر. عرضكردم: معنى عاريه داران را ميدانم كه
مردى دين را بطور عاريه ميگيرد و سپس از آن خارج ميشود
(چون دينش مستقر و ثابت نبوده، پس از اندكى كافر و بيدين
شود) معنى (مرا از تقصير بيرون مبر) چيست؟ فرمود: هر عملى
كه به قصد خداى عزوجل ميكنى، خود را در آن مقصر شناس،
زيرا مردم همگى در اعمال خويش ميان خود و خدا مقصرند، جز
آنكه را خداى عزوجل نگهدارى كند. (كه انبيأ و ائمه باشند،
زيرا ايشان در شرايط عبادت باندازه امكان كوتاهى نكنند،
اگر چه براى اظهار عجز و نقصان خود را مقصر دانند).
اصول كافى ج: 3 ص: 174 روايت: 1
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ
قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا ع مِنْ عَلَامَاتِ
الْفِقْهِ الْحِلْمُ وَ الْعِلْمُ وَ الصَّمْتُ إِنَّ
الصَّمْتَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْحِكْمَةِ إِنَّ
الصَّمْتَ يَكْسِبُ الْمَحَبَّةَ إِنَّهُ دَلِيلٌ عَلَى
كُلِّ خَيْرٍ
از نشانههاى فقاهت، بردبارى و علم و خاموشى است، همانا
خاموشى يكى از درهاى حكمت است، همانا خاموشى محبت ميآورد
و راهنماى هر امر خيرى ميباشد. (زيرا انسان با تفكر به هر
خيرى ميرسد و خاموشى موجب و مزيد تفكر است).
اصول كافى ج: 3 ص: 175 روايت: 4
عَنْهُ عَنْ
عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى قَالَ حَضَرْتُ أَبَا الْحَسَنِ
صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ
أَوْصِنِى فَقَالَ لَهُ احْفَظْ لِسَانَكَ تُعَزَّ وَ لَا
تُمَكِّنِ النَّاسَ مِنْ قِيَادِكَ فَتُذِلَّ رَقَبَتَكَ
مردى بحضرت ابوالحسن(ع) عرضكرد: مرا سفارشى نما، فرمود:
زبانت را نگهدار تا عزيز باشى و افسار خود را بدست مردم
مده كه خوار و زبون شوى.
اصول كافى ج: 3 ص: 176 روايت: 7
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ
عَنِ الْحَلَبِيِّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
أَمْسِكْ لِسَانَكَ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا
عَلَى نَفْسِكَ ثُمَّ قَالَ وَ لَا يَعْرِفُ عَبْدٌ
حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَخْزُنَ مِنْ لِسَانِهِ
رسولخدا فرمود: زبانت را نگهدار، زيرا نگهدارى زبان صدقه
ايست كه بخود ميدهى (چون خاموشى ترا از بلا نگهدارى) سپس
فرمود: هيچ بنده اى حقيقت ايمان را نشناسد، تا برخى از
ايشان را نگهدارد (و تنها آنچه را به سود دنيا يا آخرتش
باشد رها كند و بگويد).
اصول كافى ج: 3 ص: 176 روايت: 9
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ
عَنِ الْحَلَبِيِّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
نَجَاةُ الْمُؤْمِنِ فِى حِفْظِ لِسَانِهِ
رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود، نجات مؤمن درنگهداشتن
زبانش باشد.
اصول كافى ج: 3 ص: 176 روايت:
11
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنِ ابْنِ
بَقَّاحٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ
جُمَيْعٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ
الْمَسِيحُ ع يَقُولُ لَا تُكْثِرُوا الْكَلَامَ فِى
غَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ
الْكَلَامَ فِى غَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ قَاسِيَةٌ
قُلُوبُهُمْ وَ لَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ
امام صادق(ع) فرمود: حضرت عيسى عليه السلام مىفرمود: بجز
ذكر خدا سخن بسيار نگوئيد، زيرا كسانيكه بجز ذكر خدا سخن
بيهوده گويند، دلهاشان سخت است و نمىدانند.
اصول كافى ج: 3 ص: 176 روايت: 12
عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِى
نَجْرَانَ عَنْ أَبِى جَمِيلَةَ عنَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ
أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّا وَ
كُلُّ عُضْوٍ مِنْ اعضاء الْجَسَدِ يُكَفِّرُ اللِّسَانَ
يَقُولُ نَشَدْتُكَ اللَّهَ أَنْ نُعَذَّبَ فِيكَ
امام صادق(ع) فرمود: روزى نيست جز آنكه هر عضوى از اعضاءى
تن در برابر زبان فروتنى كنند و بگويند: ترا بخدا مبادا
بسبب تو عذاب بينيم.
اصول كافى ج: 3 ص: 177 روايت: 14
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ اسماعيل عَنِ
الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي
عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ
قَيْسٍ أَبِى اسماعيل وَ ذَكَرَ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ
مِنْ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ جَأ رَجُلٌ إِلَى
النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي
فَقَالَ احْفَظْ لِسَانَكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
أَوْصِنِي قَالَ احْفَظْ لِسَانَكَ قَالَ يَا رَسُولَ
اللَّهِ أَوْصِنِى قَالَ احْفَظْ لِسَانَكَ وَيْحَكَ وَ
هَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِى النَّارِ
إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ
مردى خدمت پيغمبر صلى الله عليه و آله آمد و عرض كرد: يا
رسول الله ! مرا سفارشى كن، فرمود: زبانت را نگهدار. گفت:
يا رسول الله ! مرا سفارشى كن فرمود: زبانت را نگهدار، گفت
يا رسول الله ! مرا سفارشى كن فرمود: زبانت را نگهدار واى
بر تو! آيا مردم را جز دور شدههاى زبانشان برو در آتش
اندازد.
اصول كافى ج: 3 ص: 177 روايت: 15
أَبُو عَلِيٍّ
الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ
عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ
اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ لَمْ
يَحْسُبْ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ وَ
حَضَرَ عَذَابُهُ
رسولخدا(ص) فرمود: كسيكه سخنش را از عملش نشمارد، خطاهايش
زياد شود و عذابش فرا رسد.
اصول كافى ج: 3 ص: 178 روايت: 20
أَبُو عَلِيٍّ
الْأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ
عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع
قَالَ فِى حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ
يَكُونَ عَارِفاً بِزَمَانِهِ مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ
حَافِظاً لِلِسَانِهِ
امام صادق(ع) فرمود: در حكمت آل داود (كتاب زبور) است كه:
بر عاقل لازمست كه بوضع زمان خود آشنا باشد، سرگرم كار خود
بوده، زبانش را حفظ كند.
اصول كافى ج: 3 ص: 178 روايت: 21
مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ
بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا يَزَالُ الْعَبْدُ
الْمُؤْمِنُ يُكْتَبُ مُحْسِناً مَا دَامَ سَاكِتاً
فَإِذَا تَكَلَّمَ كُتِبَ مُحْسِناً أَوْ مُسِيئاً
امام صادق(ع) فرمود: بنده مؤمن تا زمانيكه خاموش باشد.
نيكوكار نوشته ميشود و چون سخن گويد: نيكوكار يا بدكردار
نوشته شود.
اصول كافى ج: 3 ص: 162 روايت: 2
عَنْهُ عَنْ
عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ وَ
غَيْرِهِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا
تَغْتَرُّوا بِصَلَاتِهِمْ وَ لَا بِصِيَامِهِمْ فَإِنَّ
الرَّجُلَ رُبَّمَا لَهِجَ بِالصَّلَاةِ وَ الصَّوْمِ
حَتَّى لَوْ تَرَكَهُ اسْتَوْحَشَ وَ لَكِنِ
اخْتَبِرُوهُمْ عِنْدَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ اداء
الْأَمَانَةِ
امام صادق(ع) فرمود: بروزه و نماز مردم گول نخوريد، زيرا
بسا انسان بنماز و روزه شيفته ميشود تا آنجا كه اگر ترك
كند بهراس افتد، ولى آنها را براستگوئى وادا امانت
بيازمائيد.
اصول كافى ج: 3 ص: 163 روايت: 3
عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِى
نَجْرَانَ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
مُسْلِمٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ صَدَقَ
لِسَانُهُ زَكَى عَمَلُهُ
امام صادق(ع) فرمود: هر كه زبانش راست باشد كردارش پاك
است.
اصول كافى ج: 3 ص: 163 روايت: 5
مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ
الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِى كَهْمَسٍ قَالَ
قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
أَبِى يَعْفُورٍ يُقْرِئُكَ السَّلَامََالَ عَلَيْكَ وَ
عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا أَتَيْتَ عَبْدَ اللَّهِ
فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُ إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ
مُحَمَّدٍ يَقُولُ لَكَ انْظُرْ مَا بَلَغَ بِهِ عَلِيٌّ ع
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَالْزَمْهُ فَإِنَّ عَلِيّاً ع
إِنَّمَا بَلَغَ مَا بَلَغَ بِهِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص
بِصِدْقِ الْحَدِيثِ وَ اداء الْأَمَانَةِ
ابى كهمس گويد: به امام صادق(ع) عرضكردم: عبدالله بن ابى
يعفور بشما سلام ميرساند فرمود: بر تو و بر او سلام باد،
چون نزد عبدالله رفتى سلامش رسان و به او بگو، جعفر بن
محمد بتو ميگويد در آنچه على نزد رسولخدا(ص) بمقام رسيد
بنگر و ملازمش باش، همانا على نزد رسولخدا(ص) بسبب
راستگوئى و اداء امانت بآن مقام رسيد.
اصول كافى ج: 3 ص: 163 روايت: 6
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ
أَبِي اسماءعِيلَ الْبَصْرِيِّ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ
قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَا فُضَيْلُ إِنَّ
الصَّادِقَ أَوَّلُ مَنْ يُصَدِّقُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ
جَلَّ يَعْلَمُ أَنَّهُ صَادِقٌ وَ تُصَدِّقُهُ نَفْسُهُ
تَعْلَمُ أَنَّهُ صَادِقٌ
فضيل بن يسار گويد: امام صادق(ع) فرمود: اى فضيل ! نخستين
كسيكه راستگو را تصديق ميكند خداى عزوجل است كه ميداند او
راستگو است و خودش هم خود را تصديق مىكند و مىداند
راستگو است.
اصول كافى ج: 3 ص: 164 روايت: 8
أَبُو عَلِيٍّ
الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ
بْنِ النَّضْرِ الْخَزَّازِ عَنْ جَدِّهِ الرَّبِيعِ بْنِ
سَعْدٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع يَا رَبِيعُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكْتُبَهُ اللَّهُ
صِدِّيقاً
ربيع بن سعد گويد: امام باقر عليه السلام به من فرمود: اى
ربيع، همانا مرد راست ميگويد، تا اينكه خدا او را صدّيق
(بسيار راستگو) مينويسد.
اصول كافى ج: 3 ص: 165 روايت: 11
مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ
عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ
حَسَنُ بْنُ زِيَادٍ الصَّيْقَلُ قَالَ أَبُو عَبْدِ
اللَّهِ ع مَنْ صَدَقَ لِسَانُهُ زَكَى عَمَلُهُ وَ مَنْ
حَسُنَتْ نِيَّتُهُ زِيدَ فِى رِزْقِهِ وَ مَنْ حَسُنَ
بِرُّهُ بِأَهْلِ بَيْتِهِ مُدَّ لَهُ فِى عُمُرِهِ
امام صادق(ع) فرمود: هر كه زبانش راست شد، عملش پاك گشت،
پس هر كه حسن نيت داشته باشد روزيش زياد شود و هر كه با
خانواده اش خوشرفتارى كند، عمرش دراز شود.
اصول كافى ج: 3 ص: 165 روايت:
12 عَنْهُ عَنْ أَبِى
طَالِبٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَا
تَنْظُرُوا إِلَى طُولِ رُكُوعِ الرَّجُلِ وَ سُجُودِهِ
فَإِنَّ ذَلِكَ شَيْءٌ اعْتَادَهُ فَلَوْ تَرَكَهُ
اسْتَوْحَشَ لِذَلِكَ وَ لَكِنِ انْظُرُوا إِلَى صِدْقِ
حَدِيثِهِ وَ اداء أَمَانَتِهِ
امام صادق(ع) فرمود: بطول دادن ركوع و سجود مرد ننگريد،
زيرا بآن عادت گرفته و اگر ترك كند، وحشتش گيرد، ولى
براستى گفتار و اداء امانتش بنگريد.
اصول كافى ج: 3 ص: 156 روايت: 1
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ
صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ
ع قَالَ إِنَّ أَكْمَلَ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً
أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً
امام باقر(ع) فرمود: كاملترين مردم از لحاظ ايمان
خوشخلقترين آنهاست.
اصول كافى ج: 3 ص: 156 روايت: 2
الْحُسَيْنُ بْنُ
مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّأ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ
الْمَدِينَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ص مَا يُوضَعُ فِى ميزَانِ امْرِئٍ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَفْضَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ
رسولخدا(ص) فرمود: روز قيامت در ترازوى كسى چيزى بهتر از
حسن خلق گذاشته نميشود.
اصول كافى ج: 3 ص: 157 روايت: 4عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ
عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَنْبَسَةَ الْعَابِدِ قَالَ
قَالَ لِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَا يَقْدَمُ
الْمُؤْمِنُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِعَمَلٍ بَعْدَ
الْفَرَائِضِ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ أَنْ
يَسَعَ النَّاسَ بِخُلُقِهِ
امام صادق(ع) فرمود: مؤمن بعداز انجام واجبات پيش خداى
عزوجل عملى محبوبتر از اين نياورد كه مردم را از لحاظ خلقش
در وسعت گذارد. (يعنى تنگ خلق نباشد).
اصول كافى ج: 3 ص: 157 روايت: 5
أَبُو عَلِيٍّ
الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ
عَنْ صَفْوَانَ عَنْ ذَرِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ صَاحِبَ الْخُلُقِ
الْحَسَنِ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
رسولخدا(ص) فرمود: آنكه خلق نيكو دارد، پاداش روزه گير شب
زنده دار، دارد.
اصول كافى ج: 3 ص: 157 روايت: 6
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ
السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ص أَكْثَرُ مَا تَلِجُ بِهِ أُمَّتِيَ
الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ
رسولخدا(ص) فرمود: بيشتر چيزى كه امتم را ببهشت ميبرد،
تقواى خدا و حسن خلق است.
اصول كافى ج: 3 ص: 157 روايت: 7
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ
حُسَيْنٍ الْأَحْمَسِيِّ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ الْخُلُقَ
الْحَسَنَ يَمِيثُ الْخَطِيئَةَ كَمَا تَمِيثُ الشَّمْسُ
الْجَلِيدَ
امام صادق(ع) فرمود: خلق نيكو گناه را آب كند، چنانكه
خورشيد يخ را آب ميكند.
اصول كافى ج: 3 ص: 157 روايت: 8
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ
عَنِ ابْنِ أَبِى عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
سِنَانٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْبِرُّ وَ
حُسْنُ الْخُلُقِ يَعْمُرَانِ الدِّيَارَ وَ يَزِيدَانِ
فِى الْأَعْمَارِ
امام صادق(ع) فرمود: نيكوكارى و حسن خلق خانه ها را آباد
كند و بر عمرها بيفزايد.
اصول كافى ج: 3 ص: 158 روايت: 11
عَنْهُ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ
أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ الْخُلُقَ مَنِيحَةٌ
يَمْنَحُهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَلْقَهُ فَمِنْهُ
سَجِيَّةٌ وَ مِنْهُ نِيَّةٌ فَقُلْتُ فَأَيَّتُهُمَا
أَفْضَلُ فَقَالَ صَاحِبُ السَّجِيَّةِ هُوَ مَجْبُولٌ لَا
يَسْتَطِيعُ غَيْرَهُ وَ صَاحِبُ النِّيَّةِ يَصْبِرُ
عَلَى الطَّاعَةِ تَصَبُّراً فَهُوَ أَفْضَلُهُمَا
امام صادق(ع) فرمود: خلق و خوى بخششى است كه خداى عزوجل
بمخلوقش عطا ميكند، برخى از آن غريزى و فطرى و برخى از آن
نيت است (يعنى با تصميم و اكتساب و تمرين پيدا ميشود و
غريزه و فطرت ثانوى ميگردد). عرضكردم: كداميك از ايندو
بهتر است؟ فرمود: آنكه غريزه دارد، بر آن سرشته شده و غير
آن نتواند كند و آنكه نيت دارد، بسختى خود را بصبر بر طاعت
و اميدارد، پس اين بهتر است.
اصول كافى ج: 3 ص: 159 روايت: 12
وَ عَنْهُ عَنْ
بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي
عَلِيٍّ اللَّهَبِيِّ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَيُعْطِى الْعَبْدَ
مِنَ الثَّوَابِ عَلَى حُسْنِ الْخُلُقِ كَمَا يُعْطِى
الْمُجَاهِدَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ يَغْدُو عَلَيْهِ وَ
يَرُوحُ
امام صادق(ع) فرمود: خداى تبارك و تعالى ثوابى را كه بر
حسن خلق بنده ميدهد مانند ثواب كسى است كه هر صبح و شام
در راه خدا جهاد كند.
اصول كافى ج: 3 ص: 159 روايت: 14
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ
الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ الْعَلَأ بْنِ كَامِلٍ
قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا خَالَطْتَ
النَّاسَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تُخَالِطَ أَحَداً
مِنَ النَّاسِ إِلَّا كَانَتْ يَدُكَ الْعُلْيَا عَلَيْهِ
فَافْعَلْ فَإِنَّ الْعَبْدَ يَكُونُ فِيهِ بَعْضُ
التَّقْصِيرِ مِنَ الْعِبَادَةِ وَ يَكُونُ لَهُ حُسْنُ
خُلُقٍ فَيُبَلِّغُهُ اللَّهُ بِ [ حُسْنِ ] خُلُقِهِ
دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
امام صادق(ع) فرمود: هرگاه با مردم آميزش كنى، اگر توانى
كه دستت بالاتر از آنكه با او آميزش كرده اى باشد بكن
(يعنى در عطا و احسان و ساير اداب معاشرت از او جلو باش)
زيرا گاهى بنده در عبادت كوتاهى و تقصير ميكند، ولى حسن
خلق دارد و خدا بسبب حسن خلقش او را بدرجه روزه دارى كه
بعبادت بپاخيزد ميرساند.
اصول كافى ج: 3 ص: 160 روايت: 16
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ
حَبِيبٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَفَاضِلُكُمْ أَحْسَنُكُمْ
أَخْلَاقاً الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافاً الَّذِينَ
يَأْلَفُونَ وَ يُؤْلَفُونَ وَ تُوَطَّأُ رِحَالُهُمْ
رسولخدا(ص) فرمود: با فضيلت ترين شما كسانى باشند كه
اخلاقشان نيكوتر باشد و همنشين نواز باشند، آنها با مردم
انس گيرند و مردم با آنها انس گيرند و روى فرششان نشينند.
اصول كافى ج: 3 ص: 161 روايت: 17
عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ
مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
ميمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع الْمُؤْمِنُ مَأْلُوفٌ وَ
لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَ لَا يُؤْلَفُ
امير المؤمنين(ع) فرمود: مؤمن الفت گير است و كسيكه الفت
نگيرد و با او الفت نگيرند خير ندارد.
اصول كافى ج: 3 ص: 161 روايت: 1
عِدَّةٌ
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ
عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ
قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ص يَا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ
فَالْقَوْهُمْ بِطَلَاقَةِ الْوَجْهِ وَ حُسْنِ الْبِشْرِ
وَ رَوَاهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ
يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِى
عَبْدِ اللَّهِ ع إِلَّا أَنَّهُ قَالَ يَا بَنِى هَاشِمٍ
رسولخدا(ص) فرمود: اى پسران عبدالمطلب: شما نتوانيد با
اموال خود بهمه مردم گشايش دهيد، پس با چهره باز و خوشروئى
با آنها برخورد كنيد. و در روايت ديگر (بجاى پسران
عبدالمطلب) پسران هاشم فرموده.
اصول كافى ج: 3 ص: 161 روايت: 2
عَنْهُ عَنْ
عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ
أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ ثَلَاثٌ مَنْ أَتَى اللَّهَ
بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ
الْإِنْفَاقُ مِنْ إِقْتَارٍ وَ الْبِشْرُ لِجَمِيعِ
الْعَالَمِ وَ الْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِهِ
امام صادق(ع) فرمود: سه چيز است كه هر كه يكى از آنها را
نزد خدا برد، خدا بهشت را براى او واجب كند: انفاق در حال
تنگدستى و خوشروئى براى همه مردم و انصاف دادن از خود
(يعنى حق را بگويد اگرچه بر زيان او باشد).
اصول كافى ج: 3 ص: 162 روايت: 4
عَنْهُ عَنِ ابْنِ
مَحْبُوبٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِى عَبْدِ
اللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ مَا حَدُّ حُسْنِ الْخُلُقِ
قَالَ تُلِينُ جَنَاحَكَ وَ تُطِيبُ كَلَامَكَ وَ تَلْقَى
أَخَاكَ بِبِشْرٍ حَسَنٍ
يكى از اصحاب گويد به امام صادق(ع) عرضكرد: اندازه حسن خلق
چيست؟ فرمود: اينكه فروتنى كنى و خوش سخن باشى و برادرت را
با خوشروئى برخورد كنى.
اصول كافى ج: 3 ص: 162 روايت: 5
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ فُضَيْلٍ قَالَ
صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ وَ حُسْنُ الْبِشْرِ يَكْسِبَانِ
الْمَحَبَّةَ وَ يُدْخِلَانِ الْجَنَّةَ وَ الْبُخْلُ وَ
عُبُوسُ الْوَجْهِ يُبْعِدَانِ مِنَ اللَّهِ وَ
يُدْخِلَانِ النَّارَ
فضيل (از امام باقر يا امام صادق(ع) نقل كند كه فرمود:
احسانهاى نيكو و خوشروئى، جلب محبت كنند و ببهشت در آورند،
و بخل و ترشروئى، از خدا دور كنند و بدوزخ در آورند.
اصول كافى ج: 3 ص: 162 روايت:
6عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَنْ
أَبِى الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
حُسْنُ الْبِشْرِ يَذْهَبُ بِالسَّخِيمَةِ بَابُ الصِّدْقِ
وَ اداء الْأَمَانَةِ
رسولخدا(ص) فرمود: خوشروئى كينه دل را ميبرد.
اصول كافى ج: 3 ص: 169 روايت: 2
مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ وَ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ
عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ
أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ نِعْمَ الْجُرْعَةُ
الْغَيْظُ لِمَنْ صَبَرَ عَلَيْهَا فَإِنَّ عَظِيمَ
الْأَجْرِ لَمِنْ عَظِيمِ الْبَلَأ وَ مَا أَحَبَّ اللَّهُ
قَوْماً إِلَّا ابْتَلَاهُمْ
امام صادق(ع) فرمود: نيكو جرعه ايست خشم براى كسى كه بر آن
صبر كند، زيرا پاداش بزرگ در برابر بلاى بزرگست، و خدا
مردمى را كه دوست دارد، گرفتارشان سازد.
اصول كافى ج: 3 ص: 170 روايت: 4
عَنْهُ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ ثَابِتٍ مَوْلَى آلِ حَرِيزٍ
عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَظْمُ الْغَيْظِ عَنِ
الْعَدُوِّ فِى دَوْلَاتِهِمْ تَقِيَّةً حَزْمٌ لِمَنْ
أَخَذَ بِهِ وَ تَحَرُّزٌ مِنَ التَّعَرُّضِ لِلْبَلَأ فِى
الدُّنْيَا وَ مُعَانَدَةُ الْأَعْدَأ فِى دَوْلَاتِهِمْ
وَ مُمَاظَّتُهُمْ فِى غَيْرِ تَقِيَّةٍ تَرْكُ أَمْرِ
اللَّهِ فَجَامِلُوا النَّاسَ يَسْمَنْ ذَلِكَ لَكُمْ
عِنْدَهُمْ وَ لَا تُعَادُوهُمْ فَتَحْمِلُوهُمْ عَلَى
رِقَابِكُمْ فَتَذِلُّوا
امام صادق(ع) فرمود: فرو خوردن خشم از دشمن در زمان دولت و
اقتدار آنها، تقيه و احتياطى است براى كسيكه دور انديشى
كند، و بمعرض بلاى دنيا در نيايد، و مخاصمه نمودن و دشنام
دادن دشمنان در زمان اقتدار آنها بدون مراعات تقيه، ترك
دستور خداست، پس با مردم مدارا كنيد تا عمل شما نزد آنها
بزرگ و فربه شود (از شما به نيكى ياد كنيد) و با آنها
دشمنى مكنيد كه بر گردن خود سوارشان كنيد و خوار و زبون
گرديد.
اصول كافى ج: 3 ص: 170 روايت:
6 عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ
عَنْ اسماعيل بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ
قَالَ حَدَّثَنِى مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع
يَقُولُ مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وَ لَوْ شَأ أَنْ يُمْضِيَهُ
أَمْضَاهُ أَمْلَأَ اللَّهُ قَلْبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رِضَاهُ
امام صادق(ع) مىفرمود: هر كه خشمىرا فرو خورد كه بتواند
آن را اعمال كند (و از طرف خود انتقام بگيرد)، خدا روز
قيامت دلش را از رضاى خود پر كند.
اصول كافى ج: 3 ص: 171 روايت: 8
الْحُسَيْنُ بْنُ
مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ
بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّأ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ
عَمْرٍو عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ
أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ لِى يَا زَيْدُ
اصْبِرْ عَلَى أَعْدَأ النِّعَمِ فَإِنَّكَ لَنْ تُكَافِئَ
مَنْ عَصَى اللَّهَ فِيكَ بِأَفْضَلَ مِنْ أَنْ تُطِيعَ
اللَّهَ فِيهِ يَا زَيْدُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى
الْإِسْلَامَ وَ اخْتَارَهُ فَأَحْسِنُوا صُحْبَتَهُ
بِالسَّخَأ وَ حُسْنِ الْخُلُقِ
زيد شحام گويد: امام صادق(ع) بمن فرمود: اى زيد در برابر
دشمنان نعمتها (يعنى حسودان) صبر كن، زيرا كسيرا كه درباره
تو خدا را نافرمانى كرده، بهتر از اينكه خدا را درباره او
فرمان برى، جبران نخواهى كرد. اى زيد! خدا دين اسلام
رابرگزيد و انتخاب فرمود: پس با سخاوت و خوشخلقى با او
نيكو معاشرت كنيد.
اصول كافى ج: 3 ص: 171 روايت: 9
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ
عَنْ حَفْصٍ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ ص مِنْ أَحَبِّ السَّبِيلِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ
جَلَّ جُرْعَتَانِ جُرْعَةُ غَيْظٍ تَرُدُّهَا بِحِلْمٍ وَ
جُرْعَةُ مُصِيبَةٍ تَرُدُّهَا بِصَبْرٍ
رسولخدا(ص) فرمود: دوست ترين راه بنده بسوى خدا عزوجل
نوشيدن دو جرعه است 1 جرعه خشميكه با خويشتن دارى ردش كند.
2 جرعه مصيبتى كه با صبرش برگرداند.
اصول كافى ج: 3 ص: 166 روايت: 1
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي
عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي
عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِى
خُطْبَتِهِ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ خَلَائِقِ
الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ الْعَفْوُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ وَ
تَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ وَ الْإِحْسَانُ إِلَى مَنْ أَسَأ
إِلَيْكَ وَ إِعْطَأ مَنْ حَرَمَكَ
رسولخدا(ص) فرمود: بهترين اخلاق دنيا و آخرت را بشما خبر
ندهم؟ گذشتن از كسى است كه بتو ستم كرده و پيوستن با كسيكه
از تو بريده و نيكى باكسيكه بتو بدى كرده و بخشيدن بكسيكه
ترا محروم ساخته.
اصول كافى ج: 3 ص: 167 روايت: 3
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ
عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ
اللَّهِ نُشَيْبٍ اللَّفَائِفِيِّ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ
أَعْيَنَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع ثَلَاثٌ مِنْ
مَكَارِمِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ تَعْفُو عَمَّنْ
ظَلَمَكَ وَ تَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ وَ تَحْلُمُ إِذَا
جُهِلَ عَلَيْكَ
امام صادق(ع) فرمود: سه چيز از صفات خوب دنيا و آخرتند:
گذشتن از كسيكه بتو ستم كرده و پيوسته با آنكه از تو بريده
و خويشتن دارى زمانيكه باتو نادانى كنند.
اصول كافى ج: 3 ص: 167 روايت: 5
عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ
عَنْ جَهْمِ بْنِ الْحَكَمِ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ اسماعيل
بْنِ أَبِي زِيَادٍ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ
اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَيْكُمْ
بِالْعَفْوِ فَإِنَّ الْعَفْوَ لَا يَزِيدُ الْعَبْدَ
إِلَّا عِزّاً فَتَعَافَوْا يُعِزَّكُمُ اللَّهُ
رسولخدا(ص) فرمود: بر شما باد بگذشت، زيرا گذشت جز عزت
بنده را نيفزايد، از يكديگر بگذريد تا خدا شما را عزيز
كند.
اصول كافى ج: 3 ص: 168 روايت: 6
مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِى خَالِدٍ الْقَمَّاطِ
عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ النَّدَامَةُ
عَلَى الْعَفْوِ أَفْضَلُ وَ أَيْسَرُ مِنَ النَّدَامَةِ
عَلَى الْعُقُوبَةِ
امام باقر(ع) فرمود: پشيمانى از گذشت بهتر و آسانتر است تا
پشيمانى از كيفر.
اصول كافى ج: 3 ص: 169 روايت: 8
عَنْهُ عَنِ ابْنِ
فَضَّالٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ مَا
الْتَقَتْ فِئَتَانِ قَطُّ إِلَّا نُصِرَ أَعْظَمُهُمَا
عَفْواً
حضرت ابوالحسن(ع) فرمود: هر دو گروهى كه برابر شوند (بجنگ
يكديگر برخيزند) آنكه گذشتش بيشتر است نصرت يابد.
اصول كافى ج: 3 ص: 169 روايت: 10
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ
عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي
جَعْفَرٍ ع قَالَ ثَلَاثٌ لَا يَزِيدُ اللَّهُ بِهِنَّ
الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ إِلَّا عِزّاً الصَّفْحُ عَمَّنْ
ظَلَمَهُ وَ إِعْطَأ مَنْ حَرَمَهُ وَ الصِّلَةُ لِمَنْ
قَطَعَهُ
سه چيز است كه خدا بوسيله آن جز عزت مرد مسلمان را
نيفزايد: گذشت از كسيكه به او ستم كرده و بخشيدن بآنك
محرومش ساخته و پيوست با آنكه از او بريده است.
اصول كافى ج: 3 ص: 314 روايت:
1
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ
ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِى
حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ وَدِدْتُ
وَ اللَّهِ أَنِّى افْتَدَيْتُ خَصْلَتَيْنِ فِى
الشِّيعَةِ لَنَا بِبَعْضِ لَحْمِ سَاعِدِى النَّزَقَ وَ
قِلَّةَ الْكِتْمَانِ
على بن الحسين عليهما السلام فرمود: به خدا دوست دارم كه
براى دو خصلت شيعيان ما بقدرى از گوشت بازويم فدا دهم:
كمىحوصله و كمىراز نگهدارى.
اصول كافى ج: 3 ص: 314 روايت:
2 عَنْهُ عَنْ
أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ
عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِى أُسَامَةَ زَيْدٍ
الشَّحَّامِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أُمِرَ
النَّاسُ بِخَصْلَتَيْنِ فَضَيَّعُوهُمَا فَصَارُوا
مِنْهُمَا عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ الصَّبْرِ وَ الْكِتْمَانِ
امام صادق(ع) فرمود: مردم بدو خصلت مأمور شدند، ولى آندو
را تباه كردند و از دست دادند و از آنجهت بى همه چيز شدند:
صبر و راز پوشى.
اصول كافى ج: 3 ص: 319 روايت:
11 الْحُسَيْنُ بْنُ
مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ
بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّأ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ
أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص طُوبَى
لِعَبْدٍ نُوَمَةٍ عَرَفَهُ اللَّهُ وَ لَمْ يَعْرِفْهُ
النَّاسُ أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى وَ يَنَابِيعُ
الْعِلْمِ يَنْجَلِى عَنْهُمْ كُلُّ فِتْنَةٍ مُظْلِمَةٍ
لَيْسُوا بِالْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ وَ لَا بِالْجُفَاةِ
الْمُرَأينَ
رسولخدا(ص) فرمود: خوشا حال بنده گمناميكه خدا او را شناسد
و مردم او را نشناسند، اينها چراغهاى هدايت و چشمههاى
دانشند، هر فتنه تاريك و سخنى از بركت آنها برطرف شود آنها
نه فاش كننده و پخش كننده اسرارند و نه خشن و رياكار.
اصول كافى ج: 3 ص: 319 روايت:
12 عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ
اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع طُوبَى
لِكُلِّ عَبْدٍ نُوَمَةٍ لَا يُؤْبَهُ لَهُ يَعْرِفُ
النَّاسَ وَ لَا يَعْرِفُهُ النَّاسُ يَعْرِفُهُ اللَّهُ
مِنْهُ بِرِضْوَانٍ أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى
يَنْجَلِى عَنْهُمْ كُلُّ فِتْنَةٍ مُظْلِمَةٍ وَ يُفْتَحُ
لَهُمْ بَابُ كُلِّ رَحْمَةٍ لَيْسُوا بِالْبُذُرِ
الْمَذَايِيعِ وَ لَا الْجُفَاةِ الْمُرَأينَ وَ قَالَ
قُولُوا الْخَيْرَ تُعْرَفُوا بِهِ وَ اعْمَلُوا الْخَيْرَ
تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ وَ لَا تَكُونُوا عُجُلًا
مَذَايِيعَ فَإِنَّ خِيَارَكُمُ الَّذِينَ إِذَا نُظِرَ
إِلَيْهِمْ ذُكِرَ اللَّهُ وَ شِرَارُكُمُ الْمَشَّأونَ
بِالنَّمِيمَةِ الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ
الْمُبْتَغُونَ لِلْبُرَأ الْمَعَايِبَ
اميرالمؤمنين(ع) فرمود: خوشا حال بنده گمناميكه به او
اعتنا نشود، او مردم را شناسد ولى مردم او را نشناسند، خدا
رضايت او را شناسد (او را برضوان شناسند) اينها چراغهاى
هدايتند كه هر فتنه تاريك و سختى از بركت آنها زايل شود و
در هر رحمتى برايشان گشوده گردد، نه پخش كننده و فاش
سازنده رازند و نه خشن و ريا كار. و فرمود: سخن خير گوئيد
تا بدان معروف شويد و كار خير كنيد تا اهل خير شويد، عجول
و فاش كننده راز نباشيد، زيرا بهترين شما كسانى باشند كه
چون بآنها بنگرند بياد خدا افتند و بدترين شما سخن چينانى
باشند كه ميان دوستان جدائى افكنند و عيبجوى پاكدامنان
باشند.
اصول كافى ج: 3 ص: 320 روايت:
14 عَنْهُ عَنْ
عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِى الْحَسَنِ ص قَالَ إِنْ
كَانَ فِى يَدِكَ هَذِهِ شَيْءٌ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ
لَا تَعْلَمَ هَذِهِ فَافْعَلْ قَالَ وَ كَانَ عِنْدَهُ
انسان فَتَذَاكَرُوا الْإِذَاعَةَ فَقَالَ احْفَظْ
لِسَانَكَ تُعَزَّ وَ لَا تُمَكِّنِ النَّاسَ مِنْ قِيَادِ
رَقَبَتِكَ فَتَذِلَّ
حضرت ابوالحسن(ع) فرمود:
اگر در اين دستت چيزى باشد و بتوانى بآن دستت نفهمانى بكن
(يعنى رازت را از خواص اصحاب پوشيده دار) راوى گويد: مردى
نزد آنحضرت بود و از فاش ساختن راز سخن بميان آمد، حضرت
فرمود: زبانت را نگهدار تا عزيز شوى، و مردم را به افسار
گردنت مسلط مساز كه ذليل گردى.
اصول كافى ج: 3 ص: 320 روايت:
16 الْحُسَيْنُ بْنُ
مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ
عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ
عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ
عِيسَى بْنِ أَبِى مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ
اللَّهِ ع يَقُولُ نَفَسُ الْمَهْمُومِ لَنَا الْمُغْتَمِّ
لِظُلْمِنَا تَسْبِيحٌ وَ هَمُّهُ لِأَمْرِنَا عِبَادَةٌ
وَ كِتْمَانُهُ لِسِرِّنَا جِهَادٌ فِى سَبِيلِ اللَّهِ
قَالَ لِى مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ اكْتُبْ هَذَا
بِالذَّهَبِ فَمَا كَتَبْتَ شَيْئاً أَحْسَنَ مِنْهُ
امام صادق(ع) ميفرمود: نفس كشيدن كسيكه براى ما اندوهگين
است و براى ستميكه بما شده غمگين است، تسبيح ميباشد، و
همت گماشتنش براى امر ما عبادتست و پنهان داشتنش راز ما را
جهاد در راه خداست، راوى گويد: محمد بن سعيد بمن گفت: اين
روايت را با آب طلا بنويس كه من چيزى بهتر از اين ننوشته
ام.
تنظيم
: بهرام محسني نسب (Bahrammn@gmail.com
)
والسلام علي من
التبع الهدي
|