|
بسم الله الرحمن االرحيم
ايمان
فهرست :
اصول كافى ج: 3 ص: 87 روايت: 5
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ
قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع عَنِ
الْإِيمَانِ وَ الْإِسْلَامِ فَقَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ
ع إِنَّمَا هُوَ الْإِسْلَامُ وَ الْإِيمَانُ فَوْقَهُ
بِدَرَجَةٍ وَ التَّقْوَى فَوْقَ الْإِيمَانِ بِدَرَجَةٍ
وَ الْيَقِينُ فَوْقَ التَّقْوَى بِدَرَجَةٍ وَ لَمْ
يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شَيْءٌ أَقَلُّ مِنَ الْيَقِينِ
قَالَ قُلْتُ فَأَيُّ شَيْءٍ الْيَقِينُ قَالَ
التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ وَ التَّسْلِيمُ لِلَّهِ وَ
الرِّضَا بِقَضَأ اللَّهِ وَ التَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ
قُلْتُ فَمَا تَفْسِيرُ ذَلِكَ قَالَ هَكَذَا قَالَ أَبُو
جَعْفَرٍع
يونس گويد: از امام رضا(ع) راجع بايمان و اسلام پرسيدم ،
فرمود: امام باقر(ع) فرموده است: همانا دين فقط اسلامست ،
و ايمان يك درجه بالاتر از آنست و تقوى يكدرجه بالاتر از
ايمانست و يقين يك درجه بالاتر از تقوى است و ميان مردم
چيزى كمتر از يقين تقسيم نشده است ، عرضكردم يقين چيست ؟
فرمود: توكل بر خدا و تسليم خدا شدن و راضى بودن بقضأ خدا
و واگذاشتن كار بخدا، عرضكردم: تفسير اين چيست ؟ فرمود:
امام باقر(ع) چنين فرموده است.
اصول كافى ج: 3 ص: 42 روايت: 5
عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ
مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ
أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ
الْإِيمَانُ مَا اسْتَقَرَّ فِى الْقَلْبِ وَ أَفْضَى بِهِ
إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ صَدَّقَهُ الْعَمَلُ
بِالطَّاعَةِ لِلَّهِ وَ التَّسْلِيمِ لِأَمْرِهِ وَ
الْإِسْلَامُ مَا ظَهَرَ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ وَ هُوَ
الَّذِى عَلَيْهِ جَمَاعَةُ النَّاسِ مِنَ الْفِرَقِ
كُلِّهَا وَ بِهِ حُقِنَتِ الدِّمَاءُ وَ عَلَيْهِ جَرَتِ
الْمَوَارِيثُ وَ جَازَ النِّكَاحُ وَ اجْتَمَعُوا عَلَى
الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ
فَخَرَجُوا بِذَلِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَ أُضِيفُوا إِلَى
الْإِيمَانِ وَ الْإِسْلَامُ لَا يَشْرَكُ الْإِيمَانَ وَ
الْإِيمَانُ يَشْرَكُ الْإِسْلَامَ وَ هُمَا فِى الْقَوْلِ
وَ الْفِعْلِ يَجْتَمِعَانِ كَمَا صَارَتِ الْكَعْبَةُ فِى
الْمَسْجِدِ وَ الْمَسْجِدُ لَيْسَ فِى الْكَعْبَةِ وَ
كَذَلِكَ الْإِيمَانُ يَشْرَكُ الْإِسْلَامَ وَ
الْإِسْلَامُ لَا يَشْرَكُ الْإِيمَانَ وَ قَدْ قَالَ
اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنّا قُلْ
لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمّا
يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِى قُلُوبِكُمْ فَقَوْلُ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَّ أَصْدَقُ الْقَوْلِ قُلْتُ فَهَلْ
لِلْمُؤْمِنِ فَضْلٌ عَلَى الْمُسْلِمِ فِى شَيْءٍ مِنَ
الْفَضَائِلِ وَ الْأَحْكَامِ وَ الْحُدُودِ وَ غَيْرِ
ذَلِكَ فَقَالَ لَا هُمَا يَجْرِيَانِ فِى ذَلِكَ مَجْرَى
وَاحِدٍ وَ لَكِنْ لِلْمُؤْمِنِ فَضْلٌ عَلَى الْمُسْلِمِ
فِى أَعْمَالِهِمَا وَ مَا يَتَقَرَّبَانِ بِهِ إِلَى
اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْتُ أَ لَيْسَ اللَّهُ عَزَّ وَ
جَلَّ يَقُولُ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ
أَمْثالِها وَ زَعَمْتَ أَنَّهُمْ مُجْتَمِعُونَ عَلَى
الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ مَعَ
الْمُؤْمِنِ قَالَ أَ لَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ
جَلَّ فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً
فَالْمُؤْمِنُونَ هُمُ الَّذِينَ يُضَاعِفُ اللَّهُ عَزَّ
وَ جَلَّ لَهُمْ حَسَنَاتِهِمْ لِكُلِّ حَسَنَةٍ سَبْعُونَ
ضِعْفاً فَهَذَا فَضْلُ الْمُؤْمِنِ وَ يَزِيدُهُ اللَّهُ
فِى حَسَنَاتِهِ عَلَى قَدْرِ صِحَّةِ إِيمَانِهِ
أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَ يَفْعَلُ اللَّهُ
بِالْمُؤْمِنِينَ مَا يَشَاءُ مِنَ الْخَيْرِ قُلْتُ أَ
رَأَيْتَ مَنْ دَخَلَ فِى الْإِسْلَامِ أَ لَيْسَ هُوَ
دَاخِلًا فِى الْإِيمَانِ فَقَالَ لَا وَ لَكِنَّهُ قَدْ
أُضِيفَ إِلَى الْإِيمَانِ وَ خَرَجَ مِنَ الْكُفْرِ وَ
سَأَضْرِبُ لَكَ مَثَلًا تَعْقِلُ بِهِ فَضْلَ الْإِيمَانِ
عَلَى الْإِسْلَامِ أَ رَأَيْتَ لَوْ بَصُرْتَ رَجُلًا فِى
الْمَسْجِدِ أَ كُنْتَ تَشْهَدُ أَنَّكَ رَأَيْتَهُ فِى
الْكَعْبَةِ قُلْتُ لَا يَجُوزُ لِى ذَلِكَ قَالَ فَلَوْ
بَصُرْتَ رَجُلًا فِى الْكَعْبَةِ أَ كُنْتَ شَاهِداً
أَنَّهُ قَدْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ قُلْتُ نَعَمْ
قَالَ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قُلْتُ إِنَّهُ لَا يَصِلُ إِلَى
دُخُولِ الْكَعْبَةِ حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ
قَدْ أَصَبْتَ وَ أَحْسَنْتَ ثُمَّ قَالَ كَذَلِكَ
الْإِيمَانُ وَ الْإِسْلَامُ
امام باقر (ع) مى فرمود: ايمان آنستكه در دل مستقر شود. و
بنده را بسوى خداى عزوجل كشاند، و اطاعت خدا گردن نهادن
بفرمانش مصدق آن باشد، ولى اسلام گفتار و كردار ظاهرى است
كه تمام فرق و جماعت مردم آن را دارند، و بوسيله آن جانها
محفوظ ماند و ميراث پرداخت شود و زناشوئى روا گردد، و بر
نماز و زكات و روزه و حج اتفاق و اجتماع كنند، و بدان سبب
از كفر خارج گشته ، بايمان منسوب گردند، و اسلام شريك
ايمان نيست ، ولى ايمان با اسلام شريك گردد، و در گفتار
(شهادتين) و كردار (عمل بمقررات دين) هر دو گرد آيند (يعنى
چنين كسى هم مؤمن است و هم مسلمان) چنانكه كعبه در مسجد
الحرام است ، ولى مسجد الحرام در كعبه نيست ، همچنين ايمان
شريك اسلامست ، ولى اسلام شريك ايمان نيست. و خداى عزوجل
فرمايد: (اعراب گفتند: ايمان آورديم ، بگو ايمان نياورديد.
بلكه بگوئيد اسلام آورديم ، در صورتيكه هنوز ايمان در
دلهايتان نفوذ نكرده است.) و سخن خداى عزوجل راست ترين سخن
است. عرضكردم: آيا مؤمن را بر مسلمان نسبت بفضائل (بخششها
و مواهب دنيوى) و احكام و حدود و چيزهاى ديگرى فضيلتى هست
؟ فرمود: نه ، هر دو نسبت باين امور يكسانند، ليكن فضيلت
مؤمن بر مسلم نسبت باعمال آنها و موجبات تقربى است كه بسوى
خداى عزوجل دارند، عرضكردم: مگر خداى عزوجل نميفرمايد: (هر
كس حسنه اى آورد، ده برابر آن پاداش دارد؟ 160 سوره 6) در
صورتيكه عقيده شما اين بود كه مسلمان با مؤمن نسبت بنماز و
زكات و روزه و حج يك حكم دارد. فرمود: مگر خداى عزوجل
نميفرمايد: (خدا براى او چندين برابر بيشتر كند) مؤمنينند
كه خداى عزوجل حسناتشانرا چند برابر كند، هر حسنه ئى را
هفتاد برابر، اين است فضيلت مؤمن (بر مسلم) و نيز خدا
باندازه درستى ايمانش ، حسنات او را چند برابر زياد كند، و
نسبت بمؤمنين هر خيرى كه خواهد روا دارد. عرضكردم:
بفرمائيد: اگر كسى وارد اسلام شود، مگر نه اينستكه وارد
ايمان هم شده است؟ فرمود: نه ، بلكه منسوب بايمان گشته و
از كفر خارج شده است ، اكنون برايت مثلى ميزنم تا فضيلت
ايمانرا بر اسلام بفهمى: بمن بگو اگر مردى را در ميان مسجد
الحرام ببينى ، شهادت ميدهى كه اورا در كعبه ديده ئى
؟عرضكردم: اين شهادت برايم روا نيست ، فرمود: اگر مردى را
در ميان كعبه ببينى ، گواهى دهى كه او داخل مسجد الحرام
گشته است ؟ عرضكردم: آرى ، فرمود: چگونه چنين شد؟ گفتم:
زيرا او داخل كعبه نمى شود، جز اينكه داخل مسجد الحرام
شود، فرمود: درست فهميدى و نيكو گفتى: سپس فرمود ايمان و
اسلام هم چنين اند. (تا كسى شهادتين نگويد باعتماد قلبى و
عمل بمقررات دينى نرسد).
اصول كافى ج: 3 ص: 45 روايت: 1
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ
مَعْرُوفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ
عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ
الْقَصِيرِ قَالَ كَتَبْتُ مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ
بْنِْيَنَ إِلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع أَسْأَلُهُ عَنِ
الْإِيمَانِ مَا هُوَ فَكَتَبَ إِلَيَّ مَعَ عَبْدِ
الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ سَأَلْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ عَنِ
الْإِيمَانِ وَ الْإِيمَانُ هُوَ الْإِقْرَارُ
بِاللِّسَانِ وَ عَقْدٌ فِي الْقَلْبِ وَ عَمَلٌ
بِالْأَرْكَانِ وَ الْإِيمَانُ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ وَ
هُوَ دَارٌ وَ كَذَلِكَ الْإِسْلَامُ دَارٌ وَ الْكُفْرُ
دَارٌ فَقَدْ يَكُونُ الْعَبْدُ مُسْلِماً قَبْلَ أَنْ
يَكُونَ مُؤْمِناً وَ لَا يَكُونُ مُؤْمِناً حَتَّى
يَكُونَ مُسْلِماً فَالْإِسْلَامُ قَبْلَ الْإِيمَانِ وَ
هُوَ يُشَارِكُ الْإِيمَانَ فَإِذَا أَتَى الْعَبْدُ
كَبِيرَةً مِنْ كَبَائِرِ الْمَعَاصِى أَوْ صَغِيرَةً مِنْ
صَغَائِرِ الْمَعَاصِى الَّتِى نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَ
جَلَّ عَنْهَا كَانَ خَارِجاً مِنَِيمَانِ سَاقِطاً عَنْهُ
اسْمُ الْإِيمَانِ وَ ثَابِتاً عَلَيْهِ اسْمُ
الْإِسْلَامِ فَإِنْ تَابَ وَ اسْتَغْفَرَ عَادَ إِلَى
دَارِ الْإِيمَانِ وَ لَا يُخْرِجُهُ إِلَى الْكُفْرِ
إِلَّا الْجُحُودُ وَ الِاسْتِحْلَالُ أَنْ يَقُولَ
لِلْحَلَالِ هَذَا حَرَامٌ وَ لِلْحَرَامِ هَذَا حَلَالٌ
وَ دَانَ بِذَلِكَ فَعِنْدَهَا يَكُونُ خَارِجاً مِنَ
الْإِسْلَامِ وَ الْإِيمَانِ دَاخِلًا فِى الْكُفْرِ وَ
كَانَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ دَخَلَ الْحَرَمَ ثُمَّ دَخَلَ
الْكَعْبَةَ وَ أَحْدَثَ فِى الْكَعْبَةِ حَدَثاً
فَأُخْرِجَ عَنِ الْكَعْبَةِ وَ عَنِ الْحَرَمِ فَضُرِبَتْ
عُنُقُهُ وَ صَارَ إِلَى النَّارِ
عبد الرحيم قصير گويد: نامه ئى به امام صادق (ع) نوشتم كه
سؤال كرده بودم: ايمان چيست و توسط عبدالملك بن اعين
فرستادم ، حضرت نوشت و توسط عبدالملك فرستاد كه: از ايمان
پرسش كردى خدايت رحمت كند ايمان اقرار نمودن بزبان و تصميم
قلبى و عمل نمودن با اعضاء و جوارح است ، ايمان اجزائى
دارد بهم پيوسته و مانند خانه ايست (كه سقف و در و ديوارش
بهم پيوسته است) همچنين اسلام مانند خانه ايست و كفر هم
مانند خانه ايست. گاهى بنده مسلمان است ، پيش از آنكه مؤمن
باشد (مسلمان است و هنوز مؤمن نشده) ولى مؤمن نشود، جز
آنكه مسلمان باشد، پس اسلام از ايمانست و شريك ايمان ، و
چون بنده گناه كبيره يا صغيره ئى را كه خداى عزوجل از آن
نهى فرموده مرتكب شود، از ايمان خارج شود، و اسم ايمان از
او برداشته و اسم اسلام بر او گذاشته شود، سپس اگر توبه و
استغفار كند، بخانه ايمان بر گردد و جز انكار و استحلال او
را بسوى كفر نبرد، و استحلال اينستكه: بچيز حلال بگويد:
اين حرامست و بچيز حرام بگويد: اين حلالست و بآن عقيده
پيدا كند، آنگاه كه از اسلام و ايمان خارج گشته و در كفر
وارد شود و مانند كسى است كه داخل حرم (مسجدالحرام) گشته و
سپس داخل كعبه شود و در كعبه حدثى صادر كند، و از كعبه و
حرم اخراج گشته و گردنش زده و بدوزخ رفته باشد.
اصول كافى ج: 3 ص: 39 رواية:
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ
عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا
عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْإِسْلَامِ وَ الْإِيمَانِ مَا
الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا فَلَمْ يُجِبْهُ ثُمَّ سَأَلَهُ
فَلَمْ يُجِبْهُ ثُمَّ الْتَقَيَا فِى الطَّرِيقِ وَ قَدْ
أَزِفَ مِنَ الرَّجُلِ الرَّحِيلُ فَقَالَ لَهُ أَبُو
عَبْدِ اللَّهِ ع كَأَنَّهُ قَدْ أَزِفَ مِنْكَ رَحِيلٌ
فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ فَالْقَنِى فِى الْبَيْتِ
فَلَقِيَهَُلَهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَ الْإِيمَانِ مَا
الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا فَقَالَ الْإِسْلَامُ هُوَ
الظَّاهِرُ الَّذِى عَلَيْهِ النَّاسُ شَهَادَةُ أَنْ لَا
إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ
مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ إِقَامُ الصَّلَاةِ
وَ إِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَ حِجُّ الْبَيْتِ وَ صِيَامُ
شَهْرِ رَمَضَانَ فَهَذَا الْإِسْلَامُ وَ قَالَ
الْإِيمَانُ مَعْرِفَةُ هَذَا الْأَمْرِ مَعَ هَذَا فَإِنْ
أَقَرَّ بِهَا وَ لَمْ يَعْرِفْ هَذَا الْأَمْرَ كَانَ
مُسْلِماً وَ كَانَ ضَالًّا
سفيان بن سمط گويد: مردى از امام صادق (ع) پرسيد: ميان اسلام و ايمان چه فرقست ؟ حضرت
جوابش را نفرمود، سپس سؤال كرد، باز جوابش نفرمود، آنگاه
روز در ميان راه بيكديگر برخوردند و كوچ كردن آن مرد نزديك
شده بود، امام صادق (ع) باو فرمود: گويا كوچ كردنت نزديك
شده است ، عرضكرد: آرى فرمود: در خانه مرا ديدار كن. آن
مرد بديدارش رفت و از آنحضرت فرق ميان اسلام و ايمان را
پرسيد. حضرت فرمود: اسلام همين صورت ظاهرى است كه مردم
دارند، يعنى شهادت دادن باينكه شايسته پرستش جز خداى يگانه
بى شريك نيست و اينكه محمد و بنده رسول اوست و گزاردن نماز
و دادن زكوة و حج خانه كعبه و روزه ماه رمضان. اينست
اسلام. اما ايمان معرفت اين امر (ولايت) است با اين (صورت
ظاهريكه بيان شد) پس اگر كسى بآنها اقرار كند و باين امر
(ولايت) عارف نباشد، مسلمان است و گمراه.
اصول كافى ج: 3 ص: 38 رواية: 1
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي
عُمَيْرٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنِ الْقَاسِمِ
الصَّيْرَفِيِّ شَرِيكِ الْمُفَضَّلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا
عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ الْإِسْلَامُ يُحْقَنُ بِهِ
الدَّمُ وَ تُؤَدَّى بِهِ الْأَمَانَةُ وَ تُسْتَحَلُّ
بِهِ الْفُرُوجُ وَ الثَّوَابُ عَلَى الْإِيمَانِ
امام صادق (ع) ميفرمود: بوسيله اسلام خون شخص محفوظ شود و امانت ادا شود و زناشوئى حلال
گردد، ولى ثواب در برابر ايمان است.
اصول كافى جلد 4 صفحه: 206 روايت: 4
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ أَبِي
أُمَيَّةَ يُوسُفَ بْنِ ثَابِتِ بْنِ أَبِي سَعْدَةَ عَنْ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ الْإِيمَانُ لَا
يَضُرُّ مَعَهُ عَمَلٌ وَ كَذَلِكَ الْكُفْرُ لَا يَنْفَعُ
مَعَهُ عَمَلٌ
امام صادق عليه السلام فرمود: با ايمان هيچ كارى زيان
ندارد، و همچنين با كفر هيچ كردارى سود ندهد.
اصول كافى جلد 4 صفحه: 207 روايت: 5
أَحْمَدُ
بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَمَّنْ
ذَكَرَهُ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ
بْنِ مَارِدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
حَدِيثٌ رُوِيَ لَنَا أَنَّكَ قُلْتَ إِذَا عَرَفْتَ
فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَالَ قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ قَالَ
قُلْتُ وَ إِنْ زَنَوْا أَوْ سَرَقُوا أَوْ شَرِبُوا
الْخَمْرَ فَقَالَ لِي إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ
رَاجِعُونَ وَ اللَّهِ مَا أَنْصَفُونَا أَنْ نَكُونَ
أُخِذْنَا بِالْعَمَلِ وَ وُضِعَ عَنْهُمْ إِنَّمَا قُلْتُ
إِذَا عَرَفْتَ فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ مِنْ قَلِيلِ
الْخَيْرِ وَ كَثِيرِهِ فَإِنَّهُ يُقْبَلُ مِنْكَ
محمد بن مادر گويد: به حضرت صادق(ع) عرضكردم: براى ما
حديثى روايت شده كه شما فرموده ايد: چون معرفت (به امامت
ما) پيدا كردى پس هر چه خواهى بكن؟ فرمود: آرى، من اين را
گفته ام، گويد عرضكردم: اگر چه زنا كنند، يا دزدى كنند يا
شراب بنوشند؟ بمن فرمود: ((اناللّه و انا اليه راجعون)) به
خدا سوگند با ما بانصاف رفتار نكردند كه خود ما بكردارمان
مؤاخذه شويم ولى تكليف از آنها برداشته شده باشد؟ همانا من
گفتم چون معرفت (به امام خود) پيدا كردى هر چه خواهى كم يا
بيش كار خير انجام ده كه از تو پذيرفته شود.
اصول كافى جلد 4 صفحه: 207 روايت: 6 عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ
اللَّهِ ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع كَثِيراً
مَا يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ
دِينَكُمْ دِينَكُمْ فَإِنَّ السَّيِّئَةَ فِيهِ خَيْرٌ
مِنَ الْحَسَنَةِ فِي غَيْرِهِ وَ السَّيِّئَةُ فِيهِ
تُغْفَرُ وَ الْحَسَنَةُ فِي غَيْرِهِ لَا تُقْبَلُ هَذَا
آخِرُ كِتَابِ الْإِيمَانِ وَ الْكُفْرِ وَ الطَّاعَاتِ وَ
الْمَعَاصِي مِنْ كِتَابِ الْكَافِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ
وَحْدَهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ
و نيز حضرت صادق(ع) فرمود:
اميرالمومنين عليه السلام (اين جمله را) زياد در خطبه اش
ميفرمود: اى مردم دين خود را نگهداريد، دين خود را
نگهداريد، زيرا گناه در آن بهتر از حسنه در غير آن است،
گناه در آن آمرزيده شود و حسنه در غير آن پذيرفته نشود.
اصول كافى ج: 3 ص: 89 روايت: 2
مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ
ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِى مُحَمَّدٍ الْوَابِشِيِّ وَ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ
قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ص صَلَّى بِالنَّاسِ الصُّبْحَ فَنَظَرَ
إِلَى شَابٍّ فِى الْمَسْجِدِ وَ هُوَ يَخْفِقُ وَ يَهْوِى
بِرَأْسِهِ مُصْفَرّاً لَوْنُهُ قَدْ نَحِفَ جِسْمُهُ وَ
غَارَتْ عَيْنَاهُ فِى رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ
اللَّهِ ص كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا فُلَانُ قَالَ أَصْبَحْتُ
يَا رَسُولَ اللَّهِ مُوقِناً فَعَجِبَ رَسُولُ اللَّهِ ص
مِنْ قَوْلِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِكُلِّ يَقِينٍ حَقِيقَةً
فَمَا حَقِيقَةُ يَقِينِكَ فَقَالَ إِنَّ يَقِينِى يَا
رَسُولَ اللَّهِ هُوَ الَّذِى أَحْزَنَنِى وَ أَسْهَرَ
لَيْلِى وَ أَظْمَأَ هَوَاجِرِى فَعَزَفَتْ نَفْسِى عَنِ
الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا حَتَّى كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى
عَرْشِ رَبِّى وَ قَدْ نُصِبَ لِلْحِسَابِ وَ حُشِرَ
الْخَلَائِقُ لِذَلِكَ وَ أَنَا فِيهِمْ وَ كَأَنِّى
أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَنَعَّمُونَ فِى
الْجَنَّةِ وَ يَتَعَارَفُونَ وَ عَلَى الْأَرَائِكِ
مُتَّكِئُونَ وَ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ
وَ هُمْ فِيهَا مُعَذَّبُونَ مُصْطَرِخُونَ وَ كَأَنِّى
الْآنَ أَسْمَعُ زَفِيرَ النَّارِ يَدُورُ فِى مَسَامِعِى
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِأَصْحَابِهِ هَذَا عَبْدٌ
نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ ثُمَّ قَالَ لَهُ
الْزَمْ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ فَقَالَ الشَّابُّ ادْعُ
اللَّهَ لِى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أُرْزَقَ
الشَّهَادَةَ مَعَكَ فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص
فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ فِى بَعْضِ غَزَوَاتِ
النَّبِيِّ ص فَاسْتُشْهِدَ بَعْدَ تِسْعَةِ نَفَرٍ وَ
كَانَ هُوَ الْعَاشِرَ
امام صادق(ع) فرمود: روزى رسولخدا(ص) نماز صبح را با مردم
گزارد، سپس در مسجد نگاهش بجوانى(حارثة بن مالك بن نعمان
انصارى) افتاد كه چرت ميزد و سرش پائين ميافتاد، رنگش زرد
بود و تنش لاغر و چشمانش به گودى فرو رفته ، رسولخدا(ص) به
او فرمود: حالت چگونه است؟ عرضكرد: من با يقين گشته ام ،
رسولخدا(ص) از گفته او در شگفت شد(خوشش آمد) و فرمود:
همانا هر يقينى را حقيقتى است. حقيقت يقين تو چيست؟
عرضكردم: يا رسول خدا همين يقين من است كه مرا اندوهگين
ساخته و بيدارى شب و تشنگى روزهاى گرمم بخشيده و از دنيا و
آنچه در دنيا هست بى رغبت گشته ام تا آنجا كه گويا عرش
پروردگارم را ميبينم كه براى رسيدگى بحساب خلق بر پا شده و
مردم براى حساب گرد آمده اند و گويا اهل بهشت را مينگرم كه
در نعمت ميخرامند و بر كرسيها تكيه زده ، يكديگر را معرفى
مىكنند و گويا اهل دوزخ را مىبينم كه در آنجا معذبند و
بفرياد رسى ناله ميكنند و گويا اكنون آهنگ زبانه كشيدن آتش
دوزخ در گوشم طنين انداز است. رسولخدا(ص) باصحاب فرمود:
اين جوان بنده ايستكه خدا دلش را بنور ايمان روشن ساخته ،
سپس بخود او فرمود: بر اين حال كه دارى ثابت باش. جوان
گفت: يا رسول الله از خدا بخواه شهادت در ركابت را روزيم
كند. رسولخدا(ص) براى او دعا فرمود. مدتى نگذشت كه در جنگى
همراه پيغمبر بيرون رفت و بعد از 9 نفر شهيد گشت و او
دهمين(شهيدان جنگ) بود.
اصول كافى ج: 3 ص: 56 روايت: 1
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ
صَالِحٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
أَبُو عَمْرٍو الزُّبَيْرِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
قَالَ قُلْتُ لَهُ أَيُّهَا الْعَالِمُ أَخْبِرْنِى أَيُِّ
أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ مَا لَا يَقْبَلُ اللَّهُ
شَيْئاً إِلَّا بِهِ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ الْإِيمَانُ
بِاللَّهِ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَعْلَى
الْأَعْمَالِ دَرَجَةً وَ أَشْرَفُهَا مَنْزِلَةً وَ
أَسْنَاهَا حَظّاً قَالَ قُلْتُ أَ لَا تُخْبِرُنِى عَنِ
الْإِيمَانِ أَ قَوْلٌ هُوَ وَ عَمَلٌ أَمْ قَوْلٌ بِلَا
عَمَلٍ فَقَالَ الْإِيمَانُ عَمَلٌ كُلُّهُ وَ الْقَوْلُ
بَعْضُ ذَلِكَ الْعَمَلِ بِفَرْضٍ مِنَ اللَّهِ بَيَّنَ
فِى كِتَابِهِ وَاضِحٍ نُورُهُ ثَابِتَةٍ حُجَّتُهُ
يَشْهَدُ لَهُ بِهِ الْكِتَابُ وَ يَدْعُوهُ إِلَيْهِ
قَالَ قُلْتُ صِفْهُ لِى جُعِلْتُ فِدَاكَ حَتَّى
أَفْهَمَهُ قَالَ الْإِيمَانُ حَالَاتٌ وَ دَرَجَاتٌ وَ
طَبَقَاتٌ وَ مَنَازِلُ فَمِنْهُ التَّامُّ الْمُنْتَهَى
تَمَامُهُ وَ مِنْهُ النَّاقِصُ الْبَيِّنُ نُقْصَانُهُ وَ
مِنْهُ الرَّاجِحُ الزَّائِدُ رُجْحَانُهُ قُلْتُ إِنَّ
الْإِيمَانَ لَيَتِمُّ وَ يَنْقُصُ وَ يَزِيدُ قَالَ
نَعَمْ قُلْتُ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ
تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَرَضَ الْإِيمَانَ عَلَى جَوَارِحِ
ابْنِ آدَمَ وَ قَسَّمَهُ عَلَيْهَا وَ فَرَّقَهُ فِيهَا
فَلَيْسَ مِنْ جَوَارِحِهِ جَارِحَةٌ إِلَّا وَ قَدْ
وُكِّلَتْ مِنَ الْإِيمَانِ بِغَيْرِ مَا وُكِّلَتْ بِهِ
أُخْتُهَا فَمِنْهَا قَلْبُهُ الَّذِى بِهِ يَعْقِلُ وَ
يَفْقَهُ وَ يَفْهَمُ وَ هُوَ أَمِيرُ بَدَنِهِ الَّذِى
لَا تَرِدُ الْجَوَارِحُ وَ لَا تَصْدُرُ إِلَّا عَنْ
رَأْيِهِ وَ أَمْرِهِ وَ مِنْهَا عَيْنَاهُ اللَّتَانِ
يُبْصِرُ بِهِمَا وَ أُذُنَاهُ اللَّتَانِ يَسْمَعُ
بِهِمَا وَ يَدَاهُ اللَّتَانِ يَبْطِشُ بِهِمَا وَ
رِجْلَاهُ اللَّتَانِ يَمْشِى بِهِمَا وَ فَرْجُهُ الَّذِى
الْبَاهُ مِنْ قِبَلِهِ وَ لِسَانُهُ الَّذِى يَنْطِقُ
بِهِ وَ رَأْسُهُ الَّذِى فِيهِ وَجْهُهُ فَلَيْسَ مِنْ
هَذِهِ جَارِحَةٌ إِلَّا وَ قَدْ وُكِّلَتْ مِنَ
الْإِيمَانِ بِغَيْرِ مَا وُكِّلَتْ بِهِ أُخْتُهَا
بِفَرْضٍ مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ اسْمُهُ يَنْطِقُ بِهِ
الْكِتَابُ لَهَا وَ يَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهَا فَفَرَضَ
عَلَى الْقَلْبِ غَيْرَ مَا فَرَضَ عَلَى السَّمْعِ وَ
فَرَضَ عَلَى السَّمْعِ غَيْرَ مَا فَرَضَ عَلَى
الْعَيْنَيْنِ وَ فَرَضَ عَلَى الْعَيْنَيْنِ غَيْرَ مَا
فَرَضَ عَلَى اللِّسَانِ وَ فَرَضَ عَلَى اللِّسَانِ
غَيْرَ مَا فَرَضَ عَلَى الْيَدَيْنِ وَ فَرَضَ عَلَى
الْيَدَيْنِ غَيْرَ مَا فَرَضَ عَلَى الرِّجْلَيْنِ وَ
فَرَضَ عَلَى الرِّجْلَيْنِ غَيْرَ مَا فَرَضَ عَلَى
الْفَرْجِ وَ فَرَضَ عَلَى الْفَرْجِ غَيْرَ مَا فَرَضَ
عَلَى الْوَجْهِ فَأَمَّا مَا فَرَضَ عَلَى الْقَلْبِ مِنَ
الْإِيمَانِ فَالْإِقْرَارُ وَ الْمَعْرِفَةُ وَ الْعَقْدُ
وَ الرِّضَا وَ التَّسْلِيمُ بِأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا
اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِلَهاً وَاحِداً لَمْ
يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً وَ أَنَّ مُحَمَّداً
عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ص وَ الْإِقْرَارُ بِمَا جَأ مِنْ
عِنْدِ اللَّهِ مِنْ نَبِيٍّ أَوْ كِتَابٍ فَذَلِكَ مَا
فَرَضَ اللَّهُ عَلَى الْقَلْبِ مِنَ الْإِقْرَارِ وَ
الْمَعْرِفَةِ وَ هُوَ عَمَلُهُ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَّ إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ
مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَ لكِنْ مَنْ شَرَحَ
بِالْكُفْرِ صَدْراً وَ قَالَ أَلا بِذِكْرِ اللّهِ
تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ وَ قَالَ الَّذِينَ آمَنُوا
بِأَفْوَاهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَ قَالَ
إِنْ تُبْدُوا ما فِى أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ
يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشأ وَ
يُعَذِّبُ مَنْ يَشأ فَذَلِكَ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ
جَلَّ عَلَى الْقَلْبِ مِنَ الْإِقْرَارِ وَ الْمَعْرِفَةِ
وَ هُوَ عَمَلُهُ وَ هُوَ رَأْسُ الْإِيمَانِ وَ فَرَضَ
اللَّهُ عَلَى اللِّسَانِ الْقَوْلَ وَ التَّعْبِيرَ عَنِ
الْقَلْبِ بِمَا عَقَدَ عَلَيْهِ وَ أَقَرَّ بِهِ قَالَ
اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ قُولُوا لِلنّاسِ
حُسْناً وَ قَالَ وَ قُولُوا آمَنّا بِالَّذِى أُنْزِلَ
إِلَيْنا وَ أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَ إِلهُنا وَ إِلهُكُمْ
واحِدٌ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ فَهَذَا مَا فَرَضَ
اللَّهُ عَلَى اللِّسَانِ وَ هُوَ عَمَلُهُ وَ فَرَضَ
عَلَى السَّمْعِ أَنْ يَتَنَزَّهَ عَنِ الِاسْتِمَاعِ
إِلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ أَنْ يُعْرِضَ عَمَّا لَا
يَحِلُّ لَهُ مِمَّا نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُ
وَ الْإِصْغَأ إِلَى مَا أَسْخَطَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ
فَقَالَ فِى ذَلِكَ وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِى
الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللّهِ يُكْفَرُ
بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتّى
يَخُوضُوا فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِ ثُمَّ اسْتَثْنَى اللَّهُ
عَزَّ وَ جَلَّ مَوْضِعَ النِّسْيَانِ فَقَالَ وَ إِمّا
يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى
مَعَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ وَ قَالَ فَبَشِّرْ عِبادِ
الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ
أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللّهُ وَ
أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ وَ قَالَ عَزَّ وَ
جَلَّ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِى
صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ
مُعْرِضُونَ وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ وَ
قَالَ وَ إِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَ
قالُوا لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ وَ قَالَ
وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً فَهَذَا مَا
فَرَضَ اللَّهُ عَلَى السَّمْعِ مِنَ الْإِيمَانِ أَنْ لَا
يُصْغِيَ إِلَى مَا لَا يَحِلُّ لَهُ وَ هُوَ عَمَلُهُ وَ
هُوَ مِنَ الْإِيمَانِ
ابوعمر و زبيرى گويد: بامام صادق (ع) عرضكردم: اى عالم:
بمن خبر ده كداميك از اعمال نزد خدا فضيلتش بيشتر است ؟
فرمود: آنچه خدا عملى را جز بآن نپذيرد. گفتم: آن چيست !
فرمود، ايمان بخدائيكه جز او شايان پرستشى نيست ، عالى
ترين درجه و شريفترين مقام و بالاترين (روشن ترين) بهره
است. عرضكردم: بمن نميفرمائيد كه آيا ايمان گفتار و كردار
است يا گفتار بدون كردار؟ فرمود: ايمان تمامش كردار است و
گفتار هم برخى از كردار است كه خدا واجب كرده و در كتابش
بيان فرموده ، به وجوبى كه نورش روشن است و حجتش ثابت و
قرآن بآن گواهى دهد و بسويش دعوت كند. عرضكردم: قربانت
گردم ، ايمان را برايم شرح ده تا بفهمم ، فرمود: ايمان
حالات و درجات و طبقات و منازلى دارد، كه برخى از آن
تمامست و بنهايت كمال رسيده (مانند ايمان اولياء خدا) و
برخى ناقص است و نقصانش هم واضح است (مانند ايمان متجاهرين
بفسق) و برخى راجح است و رجحانش هم زياد است (مانند كسيكه
بيشتر وظائف ايمانى را انجام ميدهد). عرضكردم: مگر ايمان
هم تمام و ناقص و زياد ميشود؟ فرمود: آرى. عرضكردم: چگونه
؟ فرمود: زيرا خداى تبارك و تعالى ايمان را بر اعضاء بنى
آدم واجب ساخته و قسمت نموده و پخش كرده است ، و هيچ عضوى
نيست ، جز آنكه وظيفه اش غير از وظيفه عضو ديگر است. يكى
از آن اعضاء قلب انسانست كه وسيله تعقل و درك و فهم اوست و
نيز فرمانده بدن اوست كه اعضاء ديگرش بدون رأى و فرمان او
در كارى ورود و خروج ننمايند. و ديگر از اعضاءيش دو چشم
اوست كه با آنها ميبيند و دو گوش اوست كه با آنها مى شنود
و دو دستى كه دراز ميكند و دوپائى كه راه ميرود و فرجى كه
شهوتش از جانب اوست و زبانيكه با آن سخن ميگويد و سرى كه
رخسارش در آنست. پس هر يك از اين اعضاء وظيفه ايمانيش غير
از وظيفه ايمانى عضو ديگر است ، طبق دستورى كه از خداى
تبارك اسمه رسيده و قرآن به آن ناطق و گواه است. بر دل
واجب شده غير از آنچه بر گوش واجب شده ، و بر گوش واجب
گشته غير از آنچه بر چشم واجب گشته و بر چشم واجب آمده غير
آنچه بر زبان واجب آمده: و بر زبان واجب گرديده غير آنچه
بر دست واجب گرديده ، و بر دست واجب شده غير آنجه بر پا
واجب شده و بر پا واجب گشته غير آنچه بر فرج واجب گشته و
بر فرج واجب آمده غير آنچه بر رخسار واجب آمده است. اما
آنچه از ايمان بر دل واجب گشته ، اقرار و شناسائى و تصميم
و رضايت و تسليم است باينكه شايسته پرسشى جز خداى يگانه بى
شريك نيست ، او معبوديست يكتا كه همسر و فرزند نگرفته و
اينكه محمد بنده و فرستاده اوست صلوات الله عليه و آله و
اقرار نمودن بآنچه از جانب خدا آمده ، از پيغمبر يا كتاب.
اينست آنچه خدا از اقرار و معرفت بر دل واجب ساخته و اين
عمل دل است و همين است قول خداى عزوجل: (بجز كسيكه مجبور
شود، ولى دلش بايمان قرار دارد، اما كسيكه دلش بكفر باز
شده ، 106 سوره 16) و فرمايد (همانا بياد خدا دلها آرام
گيرد، 28 سوره 13) و فرمايد: (كسانيكه با زبان خود ايمان
آورده و دلشان ايمان نياورده است ، 41 سوره 5) (آيه در
مصحف چنين است: من الذين قالوا آمنا بأفواهم) و فرمايد:
(اگر آنچه در دل داريد آشمار كنيد يا پنهان نمائيد خدا شما
را از آن حساب ميكشد، سپس هر كه را خواهد ميآمرزد و هر كه
را خواهد عذاب ميكند، 284 سوره 2) اينست آنچه خدا از اقرار
و معرفت بر دل واجب ساخته و اين عمل دلست و سر ايمان. و
خدا بر زبان واجب ساخته ، گفتار و بيان از جانب دل را
بآنچه باور كرده و اقرار نموده. خداى تبارك و تعالى
فرمايد: (بمردم سخن نيكو گوئيد 83 سوره 2) و فرموده:
(گفتند: بخدا و آنچه بما و شما نازل شده ايمان آورديم و
خداى ما و شما يكى است و ما تسليم او هستيم 46 سوره 29)
اينست آنچه خدا بر زبان واجب كرده و اين عمل زبان است. و
بر گوش واجب ساخته كه از شنيدن آنچه خدا حرام كرده دورى
گزيند و از آنچه خداى عزوجل نهى فرموده و براى او حلال
نيست و از شنيدن آنچه خدا را بخشم آورد، روگردان شود، و در
اين باره فرموده: (بتحقيق خدا در كتاب بر شما نازل فرموده
كه چون بشنويد آيه هاى خدا را منكر ميشوند و مسخره ميكنند
با آنها منشينيد تا در سخنى ديگر وارد شوند 140 سوره 4)
سپس خداى عزوجل مورد فراموشى را استثنا نمود و فرمود: (و
اگر شيطان از يادت برد، پس از ياد آمدن با گروه ستمگران
منشين ، 68 سوره 6). و باز فرمود: (مژده بده آن بندگانم را
كه سخن را ميشنوند و از نيكوترش پيروى مى كنند، ايشانند كه
خدا هدايتشان كرده و ايشانند خردمندان ، 18 سوره 39) و
فرموده است: (براستى كه مؤمنان رستگار شدند، همان كسانيه
در نمازشان فروتنند، و كسانيكه از شنيدن ياوه روى گردانند
و همان كسان كه زكات پرداخت كنند، 3 سوره 23) و فرمود: (و
زمانيكه بر ناپسندى گذرند با بزرگوارى گذرند، 72 سوره 25)
اينست وظيفه ايمانيكه بر گوش واجب شده كه بآنچه برايش حلال
نيست گوش فرا ندهد. ……
اصول كافى ج: 3 ص: 62 روايت: 2
عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ
عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ
بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنِ الْبَرْقِيِّ
عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ
الْحَلَبِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ [ الْحَسَنِ عَنِ
الْحَسَنِ بْنِ ] هَارُونَ قَالَ قَالَ لِى أَبُو عَبْدِ
اللَّهِ ع إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤ ادَ
كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا قَالَ يُسْأَلُ
السَّمْعُ عَمَّا سَمِعَ وَ الْبَصَرُ عَمَّا نَظَرَ
إِلَيْهِ وَ الْفُؤَادُ عَمَّا عَقَدَ عَلَيْهِ
ابن هارون گويد: امام صادق (ع) درباره اين آيه: (همانا گوش
و چشم و دل ، همه اينها مورد بازخواست قرار گيرند) فرمود:
گوش را از آنچه شنيده مورد بازخواست قرار ميدهند، و چشم را
از آنچه نگريسته و دل را از آنچه بآن بسته.
اصول كافى ج: 3 ص: 63 روايت: 5
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ
عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ
الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ أَبِي
بَصِيرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى جَعْفَرٍ ع فَقَالَ
لَهُ سَلَّامٌ إِنَّ خَيْثَمَةَ ابْنَ أَبِى خَيْثَمَةَ
يُحَدِّثُنَا عَنْكَ أَنَّهُ سَأَلَكَ عَنِ الْإِسْلَامِ
فَقُلْتَ لَهُ إِنَّ الْإِسْلَامَ مَنِ اسْتَقْبَلَ
قِبْلَتَنَا وَ شَهِدَ شَهَادَتَنَا وَ نَسَكَ نُسُكَنَا
وَ وَالَى وَلِيَّنَا وَ عَادَى عَدُوَّنَا فَهُوَ
مُسْلِمٌ فَقَالَ صَدَقَ خَيْثَمَةُ قُلْتُ وَ سَأَلَكَ
عَنِ الْإِيمَانِ فَقُلْتَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَ
التَّصْدِيقُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ أَنْ لَا يُعْصَى
اللَّهُ فَقَالَ صَدَقَ خَيْثَمَةُ
ابوبصير گويد: خدمت امام باقر عليه السلام بودم كه سلام به
حضرت عرضكرد: خيثمة بن ابى خيثمه از شما بما روايت كرد كه
خودش راجع به اسلام از شما پرسيده و جواب فرموده ايد:
(اسلام كسى دارد كه رو بقبله ما كند و بشهادت ما شهادت دهد
و عبادات ما انجام دهد و ولى ما را دوست و دشمن ما را دشمن
دارد، اين شخص مسلمانست. فرمود: خيثمه راست گفته است.
عرضكردم: و راجع بايمان از شما پرسيده و فرموده ايد: ايمان
بخداست و تصديق كتاب خدا و نافرمانى نكردن خدا، فرمود:
خيثمه راست گفته است.
اصول كافى ج: 3 ص: 25 رواية: 5
عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ
عَنْ يُونُسَ عَنْ جَمِيلٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ
اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ هُوَ الَّذِى
أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ
هُوَ الْإِيمَانُ قَالَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
قَالَ هُوَ الْإِيمَانُ وَ عَنْ قَوْلِهِ وَ أَلْزَمَهُمْ
كَلِمَةَ التَّقْوى قَالَ هُوَ الْإِيمَانُ
جميل گويد: از امام صادق (ع) درباره قول خداى عزّوجلّ
(اوست كه سكينه را در دلهاى مؤمنين نازل كرده) پرسيدم
فرمود: آن سكينه ايمانست. و اينكه فرمايد: (و با روحى از
خود تاءييدشان كرد) آن روح ايمانست و راجع به قول
خدايتعالى (و كلمه تقوى را گردن گيرشان ساخت ، 26 سوره 48)
پرسيدم ، فرمود: آن كلمه ايمانست.
اصول كافى ج: 3 ص: 70 روايت:
1
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى
عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ
عَمَّارِ بْنِ أَبِى الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِى عَبْدِ
اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَضَعَ
الْإِيمَانَ عَلَى سَبْعَةِ أَسْهُمٍ عَلَى الْبِرِّ وَ
الصِّدْقِ وَ الْيَقِينِ وَ الرِّضَا وَ الْوَفَأ وَ
الْعِلْمِ وَ الْحِلْمِ ثُمَّ قَسَمَ ذَلِكَ بَيْنَ
النَّاسِ فَمَنْ جَعَلَ فِيهِ هَذِهِ السَّبْعَةَ
الْأَسْهُمِ فَهُوَ كَامِلٌ مُحْتَمِلٌ وَ قَسَمَ لِبَعْضِ
النَّاسِ السَّهْمَ وَ لِبَعْضٍ السَّهْمَيْنِ وَ لِبَعْضٍ
الثَّلَاثَةَ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى السَّبْعَةِ ثُمَّ
قَالَ لَا تَحْمِلُوا عَلَى صَاحِبِ السَّهْمِ سَهْمَيْنِ
وَ لَا عَلَى صَاحِبِ السَّهْمَيْنِ ثَلَاثَةً
فَتَبْهَضُوهُمْ ثُمَّ قَالَ كَذَلِكَ حَتَّى يَنْتَهِيَ
إِلَى السَّبْعَةِ
امام صادق (ع) فرمود: خداى عزّوجلّ ايمان را هفت سهم كرد:
1نيكوكارى 2 راستگويى 3 يقين 4 رضا 5 وفا 6 علم 7 بردبارى.
سپس آنرا ميان مردم تقسيم فرمود، بهر كس هفت سهم داد، او
كامل است و بردارنده ايمان ، و ببرخى از مردم فقط يك سهم
داد و ببعضى ديگر دو سهم و بدستهئى سه سهم تا بهفت سهم
قسمت كرد، سپس فرمود بكسيكه يك سهم ايمان دارد باندازه دو
سهم تحميل نكنيد و نه بكسى كه دو سهم دارد باندازه سه سهم
كه سنگين بارشان خواهيد كرد، آنگاه فرمود: همچنين تا بهفت
سهم برسند (يعنى بر سه سهمى باندازه چهار سهم تحميل نكنيد
و بر چهار سهمى باندازه پنج سهم و بر او باندازه شش سهم و
بر او باندازه هفت سهم).
باب: باب ديگريست از اين باب
اصول كافى ج: 3 ص: 74 روايت:
2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ
الْخَزَّازِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْقَرَاطِيسِيِّ
قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَا عَبْدَ
الْعَزِيزِ إِنَّ الْإِيمَانَ عَشْرُ دَرَجَاتٍ
بِمَنْزِلَةِ السُّلَّمِ يُصْعَدُ مِنْهُ مِرْقَاةً بَعْدَ
مِرْقَاةٍ فَلَا يَقُولَنَّ صَاحِبُ الِاثْنَيْنِ
لِصَاحِبِ الْوَاحِدِ لَسْتَ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى
يَنْتَهِيَ إِلَى الْعَاشِرِ فَلَا تُسْقِطْ مَنْ هُوَ
دُونَكَ فَيُسْقِطَكَ مَنْ هُوَ فَوْقَكَ وَ إِذَا
رَأَيْتَ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْكَ بِدَرَجَةٍ
فَارْفَعْهُ إِلَيْكَ بِرِفْقٍ وَ لَا تَحْمِلَنَّ
عَلَيْهِ مَا لَا يُطِيقُ فَتَكْسِرَهُ فَإِنَّ مَنْ
كَسَرَ مُؤْمِناً فَعَلَيْهِ جَبْرُهُ
عبدالعزير قراسيطى گويد: امام صادق (ع) بمن فرمود: اى
عبدالعزيز ايمان مانند نردبانيست كه ده پله دارد و مؤمنين
پلهئى را بعد از پله ديگر بالا مىروند، پس كسيكه در پله
دوم است نبايد بآنكه در پله اول است بگويد: تو هيچ ايمان
ندارى تا برسد به دهمى(كه نبايد چنين سخنى به نهمى
بگويد) پس آنكه را از تو پست تر است دور نينداز كه بالاتر
از تو ترا دور اندازد و چون كسى را يك درجه پائين تر از
خود ديدى ، با ملايمت او را بسوى خود كشان و چيزى را هم كه
طاقتش را ندارد بر او تحميل مكن كه او را بشكنى زيرا هر كه
مؤمنى را بشكند، بر او لازمست جبرانش كند.
اصول كافى ج: 3 ص: 76 روايت: 4
عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ
بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ
الصَّبَّاحِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
قَالَ مَا أَنْتُمْ وَ الْبَرَأةَ يَبْرَأُ بَعْضُكُمْ
مِنْ بَعْضٍ إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضُهُمْ أَفْضَلُ
مِنْ بَعْضٍ وَ بَعْضُهُمْ أَكْثَرُ صَلَاةً مِنْ بَعْضٍ
وَ بَعْضُهُمْ أَنْفَذُ بَصَراً مِنْ بَعْضٍ وَ هِيَ
الدَّرَجَاتُ
صباح بن سيابه گويد: امام صادق (ع) فرمود: شما را با
بيزارى چكار كه از يكديگر بيزارى ميجوييد؟ همانا مؤمنين
بعضى از بعض ديگر افضلند و بعضى از بعض ديگر نماز بيشتر
است و بعضى از بعضى تيز بينيش بيشتر است و همين است درجات
ايمان (كه خداى تعالى فرمايد: (هم درجات عند الله)).
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ
بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَأَنْسُبَنَّ
الْإِسْلَامَ نِسْبَةً لَا يَنْسُبُهُ أَحَدٌ قَبْلِى وَ
لَا يَنْسُبُهُ أَحَدٌ بَعْدِى إِلَّا بِمِثْلِ ذَلِكَ
إِنَّ الْإِسْلَامَ هُوَ التَّسْلِيمُ وَ التَّسْلِيمَ
هُوَ الْيَقِينُ وَ الْيَقِينَ هُوَ التَّصْدِيقُ وَ
التَّصْدِيقَ هُوَ الْإِقْرَارُ وَ الْإِقْرَارَ هُوَ
الْعَمَلُ وَ الْعَمَلَ هُوَ الْأَدَأ إِنَّ الْمُؤْمِنَ
لَمْ يَأْخُذْ دِينَهُ عَنْ رَأْيِهِ وَ لَكِنْ أَتَاهُ
مِنْ رَبِّهِ فَأَخَذَهُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُرَى
يَقِينُهُ فِى عَمَلِهِ وَ الْكَافِرَ يُرَى إِنْكَارُهُ
فِى عَمَلِهِ فَوَ الَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا عَرَفُوا
أَمْرَهُمْ فَاعْتَبِرُوا إِنْكَارَ الْكَافِرِينَ وَ
الْمُنَافِقِينَ بِأَعْمَالِهِمُ الْخَبِيثَةِ
اميرالمؤمنين (ع) فرمود: نسبتى براى اسلام بيان كنم كه كسى
جز من نكرده باشد و پس از من هم كسى جز بمانند من بيان
نكند: همانا اسلام همان تسليم است و تسليم همان يقين و
يقين همان تصديق و تصديق همان اقرار و اقرار همان عمل و
عمل همان اداء، همانا مؤمن دينش را از رأيش نگرفته ، بلكه
از جانب پروردگارش آمده و از او گرفته است ، همانا مؤمن
يقينش در عملش ديده مىشود و كافر هم انكارش در عملش ديده
مىشود، قسم بآنكه جانم در دست اوست كه آنها امر دين خود
را نشناختند، پس شما انكار كافران و منافقان را از
كردارهاى پليدشان تشخيص دهيد.
اصول كافى ج: 3 ص: 83 روايت: 1
بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ
يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع
قَالَ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنِ الْإِيمَانِ
فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ الْإِيمَانَ
عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ عَلَى الصَّبْرِ وَ الْيَقِينِ
وَ الْعَدْلِ وَ الْجِهَادِ فَالصَّبْرُ مِنْ ذَلِكَ عَلَى
أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى الشَّوْقِ وَ الْإِشْفَاقِ وَ
الزُّهْدِ وَ التَّرَقُّبِ فَمَنِ اشْتَاقَ إِلَى
الْجَنَّةِ سَلَا عَنِ الشَّهَوَاتِ وَ مَنْ أَشْفَقَ مِنَ
النَّارِ رَجَعَ عَنِ الْمُحَرَّمَاتِ وَ مَنْ زَهِدَ فِى
الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمُصِيبَاتُ وَ مَنْ
رَاقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ إِلَى الْخَيْرَاتِ وَ
الْيَقِينُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ تَبْصِرَةِ الْفِطْنَةِ
وَ تَأَوُّلِ الْحِكْمَةِ وَ مَعْرِفَةِ الْعِبْرَةِ وَ
سُنَّةِ الْأَوَّلِينَ فَمَنْ أَبْصَرَ الْفِطْنَةَ عَرَفَ
الْحِكْمَةَ وَ مَنْ تَأَوَّلَ الْحِكْمَةَ عَرَفَ
الْعِبْرَةَ وَ مَنْ عَرَفَ الْعِبْرَةَ عَرَفَ السُّنَّةَ
وَ مَنْ عَرَفَ السُّنَّةَ فَكَأَنَّمَا كَانَ مَعَ
الْأَوَّلِينَ وَ اهْتَدَى إِلَى الَّتِى هِيَ أَقْوَمُ وَ
نَظَرَ إِلَى مَنْ نَجَا بِمَا نَجَا وَ مَنْ هَلَكَ بِمَا
هَلَكَ وَ إِنَّمَا أَهْلَكَ اللَّهُ مَنْ أَهْلَكَ
بِمَعْصِيَتِهِ وَ أَنْجَى مَنْ أَنْجَى بِطَاعَتِهِ وَ
الْعَدْلُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ غَامِضِ الْفَهْمِ وَ
غَمْرِ الْعِلْمِ وَ زَهْرَةِ الْحُكْمِ وَ رَوْضَةِ
الْحِلْمِ فَمَنْ فَهِمَ فَسَّرَ جَمِيعَ الْعِلْمِ وَ
مَنْ عَلِمَ عَرَفَ شَرَائِعَ الْحُكْمِ وَ مَنْ حَلُمَ
لَمْ يُفَرِّطْ فِى أَمْرِهِ وَ عَاشَ فِى النَّاسِ
حَمِيداً وَ الْجِهَادُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى
الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ
وَ الصِّدْقِ فِي الْمَوَاطِنِ وَ شَنَآنِ الْفَاسِقِينَ
فَمَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَّ ظَهْرَ الْمُؤْمِنِ وَ
مَنْ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ أَنْفَ الْمُنَافِقِ
وَ أَمِنَ كَيْدَهُ وَ مَنْ صَدَقَ فِى الْمَوَاطِنِ قَضَى
الَّذِى عَلَيْهِ وَ مَنْ شَنِئَ الْفَاسِقِينَ غَضِبَ
لِلَّهِ وَ مَنْ غَضِبَ لِلَّهِ غَضِبَ اللَّهُ لَهُ
فَذَلِكَ الْإِيمَانُ وَ دَعَائِمُهُ وَ شُعَبُهُ
امام باقر (ع) فرمود: اميرالمؤمنين (ع) را از ايمان سؤال كردند، فرمود: خداى عزوجل ايمان
را بر چهار پايه قرار داده است: 1 صبر، 2 يقين ، 3 عدالت ،
4 جهاد. و صبر چهار شعبه داده است: اشتياق و ترس و زهد و
مراقبت (انتظار) پس هر كه اشتياق بهشت داشته باشد،
هوسرانيها را كنار گذارد، و هر كه از دوزخ بيم دارد، از
چيزهاى حرام رو گرداند، و هر كه در دنيا زهد ورزد (و بى
رغبت شود) ، مصيبتها بر او آسان شود، و هر كه منتظر مرگ
باشد بانجام دادن نيكيها شتاب كند. و يقين چهار شعبه دارد:
1 زيركى و روشن بينى ، 2 رسيدن بحقايق ، 3 عبرت شناسى 4
روش پيشينيان ، پس هر كه روشن بين شود حقيقت شناس گردد و
هر كه بحقايق رسد عبرت شناس شود و هر كه عبرت شناس
باشد،سنت و روش را بفهمد و هر كه سنت را شناسد مثل اينستكه
با پيشينيان بوده و بطريقه ايكه درست تر است هدايت شود و
نگاه كند هر كه نجات يافته بچه وسيله نجات يافته و هر كه
هلاك شده براى چه هلاك شده ، و همانا خدا هر كه را هلاك
نمود تنها بسبب نافرمانيش هلاك نموده و هر كه را نجات
بخشيده بسبب اطاعتش بوده. و عدالت چهار شعبه دارد: 1
فهميدن امر مشكل (دقت در فهميدن) 2 رسيدن بحقيقت دانش 3
روشنى حكم (داورى) ، 4 خرمىشكيبائى ، پس هر كه بفهمد همه
دانش را تفسير كند، و هر كه بداند آبگاههاى داورى را
بشناسد و هر كه بردبارى ورزد، در كارش زياده روى نكند و
ميان مردم ستوده زندگى نمايد. و جهاد چهار شعبه دارد: 1
امر بمعروف 2 نهى از منكر 3 راستگوئى در هر حال 4 دشمنى با
بد كاران. پس هر كه امر بمعروف كند، مؤمن را يارى كرده و
پشتش را محكم نموده ، و هر كه نهى از منكر كند، بينى منافق
را بخاك ماليده و از نيرنگش ايمن گشته هر كه همه جا
راستگويد، وظيفه ايكه بر او بوده انجام داده و هر كه با
بدكاران دشمنى كند براى خدا خشم نموده و هر كه براى خدا
خشم نمايد، خدا هم بخاطر او خشم نمايد، اينست ايمان و پايه
ها و شعبه هايش.
اصول
كافى جلد 4 صفحه: 144 روايت: 1
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ
حُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي
عَبْدِ اللَّهِ ع لِمَ يَكُونُ الرَّجُلُ عِنْدَ اللَّهِ
مُؤْمِناً قَدْ ثَبَتَ لَهُ الْإِيمَانُ عِنْدَهُ ثُمَّ
يَنْقُلُهُ اللَّهُ بَعْدُ مِنَ الْإِيمَانِ إِلَى
الْكُفْرِ قَالَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ هُوَ
الْعَدْلُ إِنَّمَا دَعَا الْعِبَادَ إِلَى الْإِيمَانِ
بِهِ لَا إِلَى الْكُفْرِ وَ لَا يَدْعُو أَحَداً إِلَى
الْكُفْرِ بِهِ فَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ثُمَّ ثَبَتَ لَهُ
الْإِيمَانُ عِنْدَ اللَّهِ لَمْ يَنْقُلْهُ اللَّهُ
عَزَّوَجَلَّ بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْإِيمَانِ إِلَى
الْكُفْرِ قُلْتُ لَهُ فَيَكُونُ الرَّجُلُ كَافِراً قَدْ
ثَبَتَ لَهُ الْكُفْرُ عِنْدَ اللَّهِ ثُمَّ يَنْقُلُهُ
بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْكُفْرِ إِلَى الْإِيمَانِ قَالَ
فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ خَلَقَ النَّاسَ
كُلَّهُمْ عَلَى الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَهُمْ عَلَيْهَا
لَا يَعْرِفُونَ إِيمَاناً بِشَرِيعَةٍ وَ لَا كُفْراً
بِجُحُودٍ ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ الرُّسُلَ تَدْعُوا
الْعِبَادَ إِلَى الْإِيمَانِ بِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى
اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَهْدِهِ اللَّهُ
حسين
بن نعيم صحاف گويد: بحضرت صادق عليه السلام عرضكردم: چگونه
است كه (گاهى) انسان نزد خداوند مؤمن است و ايمان او نزد
خدا ثابت است سپس خداوند پس از آن او را از ايمان بكفر
ببرد؟ گويد: حضرت در پاسخ فرمود: همانا خداى عزوجل عادل
است، و جز اين نيست كه بندگانش را بايمان خود خوانده است
نه بكفر، و احدى را بكفر دعوت نكرده است، پس هر كه به او
ايمان آورد و ايمانش نزد خداوند ثابت گردد خداى عزوجل ديگر
او را از ايمان بكفر منتقل نسازد. من عرضكردم: (گاهى) مردى
كافر است، و كفرش نزد خدا ثابت است سپس خداوند او را پس از
آن از كفر بايمان منتقل سازد (اين چگونه است؟ ). فرمود:
همانا خداى عزوجل همه مردم را بر فطرت ساده آفريده، كه نه
ايمان بشريعتى را بفهمند و نه كفر و انكارى دانند، سپس
رسولان را فرستاد كه بندگان را بايمان به خدا دعوت كنند،
پس برخى را خداوند (بدين وسيله) هدايت و راهنمايى فرمود، و
برخى را هدايت نفرمود.
تنظيم
: بهرام محسني نسب (Bahrammn@gmail.com
)
والسلام علي من
التبع الهدي
|