|
بسم الله الرحمن االرحيم
مؤمن (1)
فهرست :
اصول كافى جلد 4 صفحه: 141 روايت: 1
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ
بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ
عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ
سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً ص يَقُولُ
وَ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ مَا أَدْنَى مَا يَكُونُ
بِهِ الْعَبْدُ مُؤْمِناً وَ أَدْنَى مَا يَكُونُ بِهِ
الْعَبْدُ كَافِراً وَ أَدْنَى مَا يَكُونُ بِهِ الْعَبْدُ
ضَالًّا فَقَالَ لَهُ قَدْ سَأَلْتَ فَافْهَمِ الْجَوَابَ
أَمَّا أَدْنَى مَا يَكُونُ بِهِ الْعَبْدُ مُؤْمِناً أَنْ
يُعَرِّفَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى نَفْسَهُ
فَيُقِرَّ لَهُ بِالطَّاعَةِ وَ يُعَرِّفَهُ نَبِيَّهُ ص
فَيُقِرَّ لَهُ بِالطَّاعَةِ وَ يُعَرِّفَهُ إِمَامَهَ وَ
حُجَّتَهُ فِى أَرْضِهِ وَ شَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِهِ
فَيُقِرَّ لَهُ بِالطَّاعَةِ قُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ
الْمُؤْمِنِينَ وَ إِنْ جَهِلَ جَمِيعَ الْأَشْيَأ إِلَّا
مَا وَصَفْتَ قَالَ نَعَمْ إِذَا أُمِرَ أَطَاعَ وَ إِذَا
نُهِيَ انْتَهَى وَ أَدْنَى مَا يَكُونُ بِهِ الْعَبْدُ
كَافِراً مَنْ زَعَمَ أَنَّ شَيْئاً نَهَى اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ اللَّهَ أَمَرَ بِهِ وَ نَصَبَهُ دِيناً يَتَوَلَّى
عَلَيْهِ وَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْبُدُ الَّذِى أَمَرَهُ
بِهِ وَ إِنَّمَا يَعْبُدُ الشَّيْطَانَ وَ أَدْنَى مَا
يَكُونُ بِهِ الْعَبْدُ ضَالًّا أَنْ لَا يَعْرِفَ حُجَّةَ
اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ شَاهِدَهُ عَلَى
عِبَادِهِ الَّذِى أَمَرَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ
بِطَاعَتِهِ وَ فَرَضَ وَلَايَتَهُ قُلْتُ يَا أَمِيرَ
الْمُؤْمِنِينَ صِفْهُمْ لِى فَقَالَ الَّذِينَ قَرَنَهُمُ
اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ بِنَفْسِهِ وَ نَبِيِّهِ فَقَالَ ي ا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّ هَ وَ
أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِى الْأَمْرِ مِنْكُمْ قُلْتُ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ
أَوْضِحْ لِي فَقَالَ الَّذِينَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
فِي آخِرِ خُطْبَتِهِ يَوْمَ قَبَضَهُ اللَّهُ
عَزَّوَجَلَّ إِلَيْهِ إِنِّى قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ
أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ
بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِى أَهْلَ بَيْتِى
فَإِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ قَدْ عَهِدَ إِلَيَّ
أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ
الْحَوْضَ كَهَاتَيْنِ وَ جَمَعَ بَيْنَ مُسَبِّحَتَيْهِ
وَ لَا أَقُولُ كَهَاتَيْنِ وَ جَمَعَ بَيْنَ
الْمُسَبِّحَةِ وَ الْوُسْطَى فَتَسْبِقَ إِحْدَاهُمَا
الْأُخْرَى فَتَمَسَّكُوا بِهِمَا لَا تَزِلُّوا وَ لَا
تَضِلُّوا وَ لَا تَقَدَّمُوهُمْ فَتَضِلُّوا
سليم بن قيس گويد: شنيدم على عليه السلام مىفرمود: (و اين
هنگامىبود) كه مردى نزد آن حضرت آمده بود و به او عرضكرد:
كمتر چيزى كه بنده بسبب آن مؤمن شود چيست؟ و كمتر چيزى كه
بنده بوسيله آن كافر گردد چيست؟ و كمتر چيزى كه بنده با آن
گمراه است چيست؟ حضرت به او فرمود: پرسيدى پس پاسخش را
(دقت كن و) بفهم. اما كمتر چيزى كه بنده بدان مؤمن است
آنست كه خداى تبارك و تعالى خودش را بآن بنده بشناساند پس
(آن بنده) بفرمانبردارى براى او اقرار كند، و (سپس)
پيغمبرش(ص) را به او بشناساند پس بفرمانبردارى او نيز
اقرار كند، و (هم چنين) امام و حجت خود را در زمين، و
گواهش را بر خلق به او معرفى كند، و براى او هم
بفرمانبردارى اعتراف كند، (سليم گويد:) من عرضكردم: اى
امير مؤمنان و اگر چه همه چيز را بجز آنچه بيان فرمودى
نداند؟ فرمود: آرى در صورتيكه هرگاه دستورى به او دهند
اطاعت كند. و اگر نهيش كردند نكند. و كمتر چيزيكه بنده
بسبب آن كافر گردد آنست كه كسى چيزى را كه خدا از آن نهى
كرده است پندارد كه (جايز است) و خدا بآن دستور داده (يعنى
بدعتى در دين گذارد)، و اين معنى را دين خود كند و بآن
بماند، و پندارد كه خداي را كه بآن كار (بپندار خودش)
دستور داده پرستش كند، (در حاليكه) جز اين نيست كه شيطان
را پرستش كند. و كمتر چيزيكه بنده بواسطه آن گمراه شود
اينست كه حجت خداى تعالى و گواهش را بر بندگانش نشناسد
(يعنى) آن كس را كه خداى عزوجل دستور بفرمانبرداريش داده،
و ولايتش را فرض (و واجب) فرموده، (سليم گويد:) من
عرضكردم: اى اميرمؤمنان آنان (يعنى حجت و گواهان) را برايم
توصيف كن، فرمود: آنها كسانى هستند كه خداى عزوجل آنها را
قرين خود و پيغمبرش ساخته و فرموده است: ((اى آنانكه ايمان
آورده ايد خدا و رسول و اولياء امر خود را فرمانبريد))
(سوره نساء آيه 59) عرض كردم: اى اميرمؤمنان خدا مرا
بفدايت كند برايم واضح كن (و آشكارتر بيان فرما) فرمود:
آنانكه رسول خدا(ص) در آخرين خطبه اش روزى كه خداى عزوجل
قبض روحش فرمود (و او را بنزد خودش برد) فرمود: من همانا
دو چيز در ميان شما ميگذارم كه پس از من هرگز گمراه نشويد
تا ماداميكه بآندو چنگ زنيد: كتاب خدا، و عترتم كه اهل بيت
(و خاندان) منند زيرا خداى لطيف و آگاه بمن سفارش كرده كه
آندو از هم جدا نشوند تا در كنار حوض بر من وارد شوند،
مانند اين دو (انگشت كه با هم برابرند) و هر دو انگشت
سبابه خود را بهم چسباند و نمىگويم مانند اين دو انگشت و
انگشت سبابه و وسطى را بهم چسباند يعنى با هم برابرند و
اينطور نيست) كه يكى بر ديگرى پيش باشد (و جلو افتد) پس به
هر دوى اينها چنگ زنيد تا نلغزيد و گمراه نشويد، و برايشان
جلو نيفتيد كه گمراه شويد.
اصول كافى ج: 3 ص: 347 روايت:
2 عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ
بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ خَالِدٍ الْعَمِّيِّ عَنْ خَضِرِ
بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنَانِ مُؤْمِنٌ
وَفَى لِلَّهِ بِشُرُوطِهِ الَّتِى شَرَطَهَا عَلَيْهِ
فَذَلِكَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ
الشُّهَدَأ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً
وَ ذَلِكَ مَنْ يَشْفَعُ وَ لَا يُشْفَعُ لَهُ وَ ذَلِكَ
مِمَّنْ لَا تُصِيبُهُ أَهْوَالُ الدُّنْيَا وَ لَا
أَهْوَالُ الْآخِرَةِ وَ مُؤْمِنٌ زَلَّتْ بِهِ قَدَمٌ
فَذَلِكَ كَخَامَةِ الزَّرْعِ كَيْفَمَا كَفَأَتْهُ
الرِّيحُ انْكَفَأَ وَ ذَلِكَ مِمَّنْ تُصِيبُهُ أَهْوَالُ
الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ يُشْفَعُ لَهُ وَ هُوَ عَلَى
خَيْرٍ
امام صادق(ع) ميفرمود: مؤمن بر دو گونه است: 1 مؤمنيكه
بشروطى كه خدا با او نموده وفا كرده است، و او همراه
پيغمبران و صديقان و شهيدان و شايسته كارانست، و اينها چه
رفقأ خوبى باشند، و اين مؤمنى است كه شفاعت كند نه آنكه
شفاعت شود، و او از كسانيست كه هراسهاى دنيا و آخرت به او
نرسد. 2 مؤمنيكه گامىاو را لغزانيده (گناهى مرتكب شده) او
مانند ساقه نازك گياه است كه باد به هر جانبش كج كند كج
شود، و او از كسانيستكه هراسهاى دنيا و آخرت به او رسد و
برايش شفاعت شود و عاقبتش بخير است.
اصول كافى ج: 3 ص: 347 روايت:
3 عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ
عَنْ اسماعيل بْنِ مِهْرَانَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ
عَنْ أَبِى مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ
ع قَالَ قَامَ رَجُلٌ رَةِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع
فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنَا عَنِ
الْإِخْوَانِ فَقَالَ الْإِخْوَانُ صِنْفَانِ إِخْوَانُ
الثِّقَةِ وَ إِخْوَانُ الْمُكَاشَرَةِ فَأَمَّا إِخْوَانُ
الثِّقَةِ فَهُمُ الْكَفُّ وَ الْجَنَاحُ وَ الْأَهْلُ وَ
الْمَالُ فَإِذَا كُنْتَ مِنْ أَخِيكَ عَلَى حَدِّ
الثِّقَةِ فَابْذُلْ لَهُ مَالَكَ وَ بَدَنَكَ وَ صَافِ
مَنْ صَافَاهُ وَ عَادِ مَنْ عَاداهُ وَ اكْتُمْ سِرَّهُ
وَ عَيْبَهُ وَ أَظْهِرْ مِنْهُ الْحَسَنَ وَ اعْلَمْ
أَيُّهَا السَّائِلُ أَنَّهُمْ أَقَلُّ مِنَ الْكِبْرِيتِ
الْأَحْمَرِ وَ أَمَّا إِخْوَانُ الْمُكَاشَرَةِ فَإِنَّكَ
تُصِيبُ لَذَّتَكَ مِنْهُمْ فَلَا تَقْطَعَنَّ ذَلِكَ
مِنْهُمْ وَ لَا تَطْلُبَنَّ مَا وَرَأ ذَلِكَ مِنْ
ضَمِيرِهِمْ وَ ابْذُلْ لَهُمْ مَا بَذَلُوا لَكَ مِنْ
طَلَاقَةِ الْوَجْهِ وَ حَلَاوَةِ اللِّسَانِ
امام باقر عليه السلام فرمود: مردى در بصره برابر
اميرالمؤمنين عليه السلام برخاست و گفت: يا اميرالمؤمنين !
حال برادران دينى را بما خبرده، حضرت فرمود: برادران دو
دسته اند: برادران مورد اعتماد و برادران خنده ور. اما
برادران مورد اعتماد، دست و بال و اهل و مالند (كه انسانرا
يارى كنند و زيان و آزار را از او بگردانند) پس هرگاه
ببرادرت اعتماد پيدا كردى، مال و بدنت را به او ببخش، و با
دوستان با صفايش صاف باش و با دشمنانش دشمنى كن، و راز و
عيبش را بپوشان و نيكيش را آشكار كن و بدان اى پرسنده كه
اينها از كبريت احمر كمترند. و اما برادران خنده ور، تو از
جانب آنها بلذت خود ميرسى، (و آن لذت معاشرت و مصاحبت با
آنهاست) پس اين را از آنها مبر، و بيش از اين هم از دل
آنها مخواه (توقع صفا و يكدلى از آنها نداشته باش) و از
خوشروئى و شيرين زبانى خود آنها را برخوردار كن تا آنجا كه
آنها ترا برخوردار كنند.
اصول كافى ج: 3 ص: 339 روايت:
1 مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى قَالَ
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ الْمُؤْمِنَةُ
أَعَزُّ مِنَ الْمُؤْمِنِ وَ الْمُؤْمِنُ أَعَزُّ مِنَ
الْكِبْرِيتِ الْأَحْمَرِ فَمَنْ رَأَى مِنْكُمُ
الْكِبْرِيتَ الْأَحْمَرَ
امام صادق(ع) مىفرمود: زن مؤمن از مرد مؤمن كميابتر است و
مرد مؤمن كميابتر از كبريت أحمر است، كداميك از شما كبريت
أحمر را ديده ايد؟
اصول كافى ج: 3 ص: 340 روايت:
2 عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِى
نَجْرَانَ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ كَامِلٍ
التَّمَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ
النَّاسُ كُلُّهُمْ بَهَائِمُ ثَلَاثاً إِلَّا قَلِيلًا
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنُ غَرِيبٌ ثَلَاثَ
مَرَّاتٍ
كامل تمار گويد: شنيدم امام باقر عليه السلام مىفرمود:
مردم همگى بمانند چهار پايانند. اين جمله را سه بار تكرار
ميكرد، سپس مىفرمود: جز اندكى از مؤمنين، و مؤمن غريب
است اين جمله را هم سه بار ميفرمود.
اصول كافى ج: 3 ص: 340 روايت:
3 عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ
ابْنِ رِئَابٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع
يَقُولُ لِأَبِي بَصِيرٍ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ أَنِّى
أَجِدُ مِنْكُمْ ثَلَاثَةَ مُؤْمِنِينَ يَكْتُمُونَ
حَدِيثِى مَا اسْتَحْلَلْتُ أَنْ أَكْتُمَهُمْ حَدِيثاً
امام صادق(ع) به ابى بصير ميفرمود: هان به خدا اگر من در
ميان شما سه تن مؤمن پيدا ميكردم كه حديث مرا نگه دارند و
فاش نكنند، روا نميدانستم هيچ حديثى را از آنها نهان دارم.
اصول كافى ج: 3 ص: 342 روايت:
6 عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ
بْنِ أُورَمَةَ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى
خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ
قُلْتُ لِأَبِى جَعْفَرٍ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا
أَقَلَّنَا لَوِ اجْتَمَعْنَا عَلَى شَاةٍ مَا
أَفْنَيْنَاهَا فَقَالَ أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِأَعْجَبَ
مِنْ ذَلِكَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ ذَهَبُوا
إِلَّا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ ثَلَاثَةً قَالَ حُمْرَانُ
فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا حَالُ عَمَّارٍ قَالَ
رَحِمَ اللَّهُ عَمَّاراً أَبَا الْيَقْظَانِ بَايَعَ وَ
قُتِلَ شَهِيداً فَقُلْتُ فِى نَفْسِى مَا شَيْءٌ أَفْضَلَ
مِنَ الشَّهَادَةِ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ لَعَلَّكَ
تَرَى أَنَّهُ مِثْلُ الثَّلَاثَةِ أَيْهَاتَ أَيْهَاتَ
حمران بن اعين گويد: به امام باقر عليه السلام عرض كردم:
قربانت، چه اندازه ما شيعه كم هستيم، اگر در خوردن گوسفندى
شركت كنيم آنرا تمام نكنيم، فرمود: خبرى شگفت تر از اين
بتو نگويم؟ مهاجرين و انصار (پس از پيغمر از حقيقت ايمان)
بيرون رفتند مگر با انگشت اشاره كرد سه تن، (سلمان و مقداد
و ابوذر) حمران گويد: عرض كردم: قربانت. عمار چگونه بود؟
فرمود: خدا رحمت كند: ابا اليقظان عمار را كه بيعت كرد و
شهيد كشته شد. من با خود گفتم: چيزى بهتر از شهادت نيست
(پس چرا عمار هم مثل آن سه تن نباشد؟) حضرت بمن نگريست و
فرمود: مثل اينكه تو فكر ميكنى عمار هم مانند آن سه تن
است، هيهات، هيهات (كه او مثل آنها باشد).
اصول كافى ج: 3 ص: 342 روايت:
7 الْحُسَيْنُ بْنُ
مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ
بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ
جَعْفَرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ لَيْسَ
كُلُّ مَنْ قَالَ بِوَلَايَتِنَا مُؤْمِناً وَ لَكِنْ
جُعِلُوا أُنساء لِلْمُؤْمِنِينَ
على بن جعفر گويد: شنيدم امام كاظم(ع) مىفرمود: چنين نيست
كه هر كه به ولايت ما معتقد شد مؤمن باشد، بلكه آنها همدم
مؤمنين قرار داده شده اند.
اصول كافى ج: 3 ص: 369 روايت:
1
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنِ ابْنِ أَبِى
نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِى
خَدِيجَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِى الْحَسَنِ ع فَقَالَ
لِى إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَيَّدَ
الْمُؤْمِنَ بِرُوحٍ مِنْهُ تَحْضُرُهُ فِى كُلِّ وَقْتٍ
يُحْسِنُ فِيهِ وَ يَتَّقِى وَ تَغِيبُ عَنْهُ فِى كُلِّ
وَقْتٍ يُذْنِبُ فِيهِ وَ يَعْتَدِى فَهِيَ مَعَهُ
تَهْتَزُّ سُرُوراً عِنْدَ إِحْسَانِهِ وَ تَسِيخُ فِى
الثَّرَى عِنْدَ إِسَأتِهِ فَتَعَاهَدُوا عِبَادَ اللَّهِ
نِعَمَهُ بِإِصْلَاحِكُمْ أَنْفُسَكُمْ تَزْدَادُوا
يَقِيناً وَ تَرْبَحُوا نَفِيساً ثَمِيناً رَحِمَ اللَّهُ
امْرَأً هَمَّ بِخَيْرٍ فَعَمِلَهُ أَوْ هَمَّ بِشَرٍّ
فَارْتَدَعَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ نَحْنُ نُؤَيِّدُ الرُّوحَ
بِالطَّاعَةِ لِلَّهِ وَ الْعَمَلِ لَهُ
ابو خديجه گويد: خدمت حضرت ابوالحسن عليه السلام رسيدم،
بمن فرمود: خداى تبارك و تعالى مؤمن را بوسيله روحى از
جانب خود تأييد كند و هر زمان كه مؤمن نيكى كند و تقوى پيش
گيرد، آن روح نزد او حاضر است. و هر گاه گناه كند و تجاوز
نمايد، آن روح در آن زمان غايب شود، پس آن روح با مؤمن است
و در زمان احسان و نيكى او از شادى بجنبش آيد و هنگام بد
رفتاريش در زمين فرو رود. بندگان خدا، نعمتهاى خدا را (كه
ايمان و يقين است) بوسيله اصلاح نفس خويش (بسبب تقوى و ترك
گناه) مراقبت كنيد تا يقين شما بيفزايد و سودى نفيس و
گرانبها بريد، خدا رحمت كند بنده ايرا كه تصميم خيرى گيرد
و انجام دهد يا تصميم شرى گيرد و از آن باز ايستد، سپس
فرمود: ما (اهلبيت) آن روح را بوسيله اطاعت خدا و عمل براى
او تأييد ميكنيم.
اصول كافى ج: 3 ص: 345 روايت:
1
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ
التَّيْمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِى
حَمْزَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ
لَيَدْفَعُ بِالْمُؤْمِنِ الْوَاحِدِ عَنِ الْقَرْيَةِ
الْفَنَأ
امام باقر(ع) ميفرمود: همانا خدا بواسطه يك مؤمن نابودى
را از يك قريه بر ميدارد.
اصول كافى ج: 3 ص: 346 روايت:
3 عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ
غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قِيلَ
لَهُ فِي الْعَذَابِ إِذَا نَزَلَ بِقَوْمٍ يُصِيبُ
الْمُؤْمِنِينَ قَالَ نَعَمْ وَ لَكِنْ يَخْلُصُونَ
بَعْدَهُ
به امام جعفر صادق(ع) عرض شد: هرگاه عذاب بر مردمى فرود
آيد، مؤمنين را هم فراگيرد؟ فرمود آرى، ولى سپس خلاصى
يابند.
اصول
كافى ج: 3 ص: 351 روايت:
2 مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ
الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
الْحَجَّاجِ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع
الْبَلَأ وَ مَا يَخُصُّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ
الْمُؤْمِنَ فَقَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ
أَشَدُّ النَّاسِ بَلَأ فِى الدُّنْيَا فَقَالَ
النَّبِيُّونَ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ وَ
يُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ بَعْدُ عَلَى قَدْرِ إِيمَانِهِ وَ
حُسْنِ أَعْمَالِهِ فَمَنْ صَحَّ إِيمَانُهُ وَ حَسُنَ
عَمَلُهُ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ وَ مَنْ سَخُفَ إِيمَانُهُ وَ
ضَعُفَ عَمَلُهُ قَلَّ بَلَاؤُهُ
عبدالرحمن بن حجاج گويد: خدمت امام صادق(ع) سخن از بلا و
آنچه خداى عزوجل مؤمن را به آن مخصوص ميدارد بميان آمد،
حضرت فرمود: از رسولخدا(ص) پرسيدند: در دنيا بلاى كدام كس
سخت تر است؟ فرمود: پيغمبران، سپس هر كه به آنها شبيه تر
است بترتيب و بعد از آن مؤمن باندازه ايمان و نيكى كردارش
گرفتار شود، پس هر كه ايمانش درست و كردارش نيكو باشد
گرفتاريش سخت است و هر كه ايمانش سست و عملش ضعيف باشد
گرفتاريش اندكست.
اصول كافى ج: 3 ص: 351 روايت:
3 مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ
زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
إِنَّ عَظِيمَ الْأَجْرِ لَمَعَ عَظِيمِ الْبَلَأ وَ مَا
أَحَبَّ اللَّهُ قَوْماً إِلَّا ابْتَلَاهُمْ
امام صادق(ع) فرمود: اجر بزرگ با بلاى بزرگست و خدا هيچ
قومي را دوست نداشته جز آنكه گرفتارشان ساخته.
اصول كافى ج: 3 ص: 352 روايت:
7 مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَلَأ عَنْ
حَمَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ
اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْداً
غَتَّهُ بِالْبَلَأ غَتّاً وَ ثَجَّهُ بِالْبَلَأ ثَجّاً
فَإِذَا دَعَاهُ قَالَ لَبَّيْكَ عَبْدِى لَئِنْ عَجَّلْتُ
لَكَ مَا سَأَلْتَ إِنِّى عَلَى ذَلِكَ لَقَادِرٌ وَ
لَئِنِ ادَّخَرْتُ لَكَ فَمَا ادَّخَرْتُ لَكَ فَهُوَ
خَيْرٌ لَكَ
امام صادق(ع) فرمود: همانا خداوند تبارك و تعالي هرگاه
بنده اي را دوست داشته باشد او را در بلا غوطه ور سازد و
باران بلا را بر سر او ريزد، و چون به درگاه خدا دعا كند،
فرمايد: لبيك بنده من، اگر خواسته ترا بزودى دهم، توانايم،
ولى اگر برايت ذخيره كنم، براى تو بهتر است.
اصول كافى ج: 3 ص: 352 روايت:
8 عَنْهُ عَنْ
أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ زَيْدٍ
الزَّرَّادِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ عَظِيمَ الْبَلَأ يُكَافَأُ بِهِ
عَظِيمُ الْجَزَأ فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً
ابْتَلَاهُ بِعَظِيمِ الْبَلَأ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ
عِنْدَ اللَّهِ الرِّضَا وَ مَنْ سَخِطَ الْبَلَأ فَلَهُ
عِنْدَ اللَّهِ السَّخَطُ
رسولخدا(ص) فرمود: بلاى بزرگ به اجر بزرگ پاداش داده شود،
و هر گاه خدا بنده اى را دوست دارد، ببلاى بزرگ گرفتارش
سازد، پس هر كه راضى شود، نزد خدا براى او رضا باشد، و هر
كه ناراضى باشد، نزد خدا برايش رضايت نيست.
اصول كافى ج: 3 ص: 353 روايت:
12 مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ نَاجِيَةَ قَالَ
قُلْتُ لِأَبِى جَعْفَرٍ ع إِنَّ الْمُغِيرَةَ يَقُولُ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُبْتَلَى بِالْجُذَامِ وَ
بِالْبَرَصِ وَ لَا بِكَذَا وَ لَا بِكَذَا فَقَالَ إِنْ
كَانَ لَغَافِلًا عَنْ صَاحِبِ يَاسِينَ إِنَّهُ كَانَ
مُكَنَّعاً ثُمَّ رَدَّ أَصَابِعَهُ فَقَالَ كَأَنِّى
أَنْظُرُ إِلَى تَكْنِيعِهِ أَتَاهُمْ فَأَنْذَرَهُمْ
ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِمْ مِنَ الْغَدِ فَقَتَلُوهُ ثُمَّ
قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُبْتَلَى بِكُلِّ بَلِيَّةٍ وَ
يَمُوتُ بِكُلِّ ميتَةٍ إِلَّا أَنَّهُ لَا يَقْتُلُ
نَفْسَهُ
ناجيه گويد به امام باقر عليه السلام عرض كردم مغيره
ميگويد: مؤمن بمرض جذام و پيسى و امثال آن مبتلا نميشود،
فرمود: او از صاحب ياسين (حبيب نجار كه داستانش در سوره يس
مذكور است) غافل است كه دستش چلاق بود سپس امام انگشتان
خود را برگردانيد (بشكل انگشتان چلاق) آنگاه فرمود: گويا
اكنون او را مىبينم كه با دست چلاقش نزد آنها آمده و
اندرزشان ميدهد، سپس فردا نزد آنها آمد و ايشان او را
كشتند، آنگاه امام فرمود: مؤمن به هر بلائى مبتلا ميشود و
به هر مرگى ميميرد ولى خودكشى نميكند.
اصول كافى ج: 3 ص: 354 روايت:
13 عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ
الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ
الْمُؤْمِنَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَبِأَفْضَلِ
مَكَانٍ ثَلَاثاً إِنَّهُ لَيَبْتَلِيهِ بِالْبَلَأ ثُمَّ
يَنْزِعُ نَفْسَهُ عُضْواً عُضْواً مِنْ جَسَدِهِ وَ هُوَ
يَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ
امام صادق(ع) سه بار ميفرمود: مؤمن نزد خداى عزوجل بهترين
مقام را دارد، همانا خدا مؤمن را ببلا مبتلا كند و سپس او
را قطعه قطعه كند تا جانش را بگيرد، و او خدا را بر آن
حالت شكر كند.
اصول كافى ج: 3 ص: 354 روايت:
14 مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ
عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ فِى الْجَنَّةِ
مَنْزِلَةً لَا يَبْلُغُهَا عَبْدٌ إِلَّا بِالِابْتِلَأ
فِى جَسَدِهِ
امام صادق(ع) فرمود: در بهشت مقامى است كه هيچ بنده اى
بآن نرسد، جز با بلائى كه (در دنيا) ببدنش رسد.
اصول كافى ج: 3 ص: 354 روايت:
15 عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ
عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ
الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْحَنَّاطِ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى يَعْفُورٍ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى
أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع مَا أَلْقَى مِنَ الْأَوْجَاعِ وَ
كَانَ مِسْقَاماً فَقَالَ لِى يَا عَبْدَ اللَّهِ لَوْ
يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا لَهُ مِنَ الْأَجْرِ فِى
الْمَصَائِبِ لَتَمَنَّى أَنَّهُ قُرِّضَ بِالْمَقَارِيضِ
عبد الله بن ابى يعفور كه هميشه بيماربود گويد: از
دردهائيكه بمن ميرسد به امام امام صادق(ع) شكايت كردم،
حضرت بمن فرمود: اى عبدالله اگر مؤمن پاداشى را كه براى
مصيبتها دارد بداند، آرزو ميكند كه او را با مقراضها تكه
تكه كنند.
اصول كافى ج: 3 ص: 355 روايت:
20 عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِى دَاوُدَ
الْمُسْتَرِقِّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
ع دُعِيَ النَّبِيُّ ص إِلَى طَعَامٍ فَلَمَّا دَخَلَ
مَنْزِلَ الرَّجُلِ نَظَرَ إِلَى دَجَاجَةٍ فَوْقَ حَائِطٍ
قَدْ بَاضَتْ فَتَقَعُ الْبَيْضَةُ عَلَى وَتِدٍ فِى
حَائِطٍ فَثَبَتَتْ عَلَيْهِ وَ لَمْ تَسْقُطْ وَ لَمْ
تَنْكَسِرْ فَتَعَجَّبَ النَّبِيُّ ص مِنْهَا فَقَالَ لَهُ
الرَّجُلُ أَ عَجِبْتَ مِنْ هَذِهِ الْبَيْضَةِ فَوَ
الَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رُزِئْتُ شَيْئاً قَطُّ
قَالَ فَنَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ لَمْ يَأْكُلْ مِنْ
طَعَامِهِ شَيْئاً وَ قَالَ مَنْ لَمْ يُرْزَأْ فَمَا
لِلَّهِ فِيهِ مِنْ حَاجَةٍ
امام صادق(ع) فرمود: پيغمبر(ص) را براى طعام دعوت كردند،
چون بمنزل مرد ميزبان در آمد، مرغى را ديد كه روى ديوار
تخم ميگذاشت، سپس تخم مرغ افتاد و روى ميخي قرار گرفت، نه
بزمين افتاد و نه بشكست، پيغمبر(ص) از آن منظره در شگفت
شد، مرد عرض كرد: از اين تخم مرغ تعجب ميكنى؟ سوگند بآنكه
ترا بحق مبعوث ساخته كه من هرگز بلائى نديده ام.
رسولخدا(ص) برخاست و غذاى او را نخورد فرمود: كسيكه بلائى
نبيند، خدا به او نيازى ندارد (لطف و توجهى ندارد).
اصول كافى ج: 3 ص: 356 روايت:
22 مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
سِنَانٍ عَنْ عُثْمَانَ النَّوَّأ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ
أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ
جَلَّ يَبْتَلِى الْمُؤْمِنَ بِكُلِّ بَلِيَّةٍ وَ
يُمِيتُهُ بِكُلِّ ميتَةٍ وَ لَا يَبْتَلِيهِ بِذَهَابِ
عَقْلِهِ أَ مَا تَرَى أَيُّوبَ كَيْفَ سُلِّطَ إِبْلِيسُ
عَلَى مَالِهِ وَ عَلَى وُلْدِهِ وَ عَلَى أَهْلِهِ وَ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِنْهُ وَ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَى
عَقْلِهِ تُرِكَ لَهُ لِيُوَحِّدَ اللَّهَ بِهِ
امام صادق(ع) فرمود: خداى عزوجل مؤمن را به هر بلائى مبتلا
كند و به هر مرگى بميراند. ولى برفتن عقلش مبتلا نكند، مگر
ايوب را نمىبينى كه خدا چگونه شيطانرا بر مال و فرزند و
همسر او و هر چه داشت مسلط كرد، ولى بر عقلش مسلط نكرد، تا
با آن خدا را بيگانگى بپرسند.
اصول كافى ج: 3 ص: 356 روايت:
23 مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ
ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع
قَالَ إِنَّهُ لَيَكُونُ لِلْعَبْدِ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ
اللَّهِ فَمَا يَنَالُهَا إِلَّا بِإِحْدَى خَصْلَتَيْنِ
إِمَّا بِذَهَابِ مَالِهِ أَوْ بِبَلِيَّةٍ فِى جَسَدِهِ
امام صادق(ع) فرمود: براى بنده نزد خدا مقامىاست كه بآن
نرسد، جز بوسيله يكى از دو امر: يا رفتن مالش و يا رسيدن
بلائى به تنش.
اصول كافى ج: 3 ص: 357 روايت:
28 عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ
عَمَّنْ رَوَاهُ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ
اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَكْرُمُ عَلَى
اللَّهِ حَتَّى لَوْ سَأَلَهُ الْجَنَّةَ بِمَا فِيهَا
أَعْطَاهُ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ
مُلْكِهِ شَيْئاً وَ إِنَّ الْكَافِرَ لَيَهُونُ عَلَى
اللَّهِ حَتَّى لَوْ سَأَلَهُ الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا
أَعْطَاهُ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ
مُلْكِهِ شَيْئاً وَ إِنَّ اللَّهَ لَيَتَعَاهَدُ عَبْدَهُ
الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَأ كَمَا يَتَعَاهَدُ الْغَائِبُ
أَهْلَهُ بِالطُّرَفِ وَ إِنَّهُ لَيَحْمِيهِ الدُّنْيَا
كَمَا يَحْمىالطَّبِيبُ الْمَرِيضَ
امام صادق(ع) فرمود: مؤمن نزد خدا ارجمند است، تا آنجا كه
اگر بهشت را با هر چه در آنست از خدا بخواهد، به او عطا
كند، بدون آنكه از ملك او چيزى كم شود، و كافر نزد خدا
خوار و پست است، تا آنجا كه اگر دنيا را با هر چه در آنست
از خدا خواهد به او دهد، بى آنكه ملكش چيزى كم شود، و خدا
بوسيله بلا از بنده مؤمنش دلجوئى كند، چنانكه مسافر با
سوغاتيهاى نو ظهور از خانواده اش دلجوئى كند، خدا مؤمن را
از دنيا پرهيز دهد، چنانكه پزشك بيمار را پرهيز دهد.
اصول كافى ج: 3 ص: 358 روايت:
29 عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ
سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ فِي
كِتَابِ عَلِيٍّ ع أَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَأ
النَّبِيُّونَ ثُمَّ الْوَصِيُّونَ ثُمَّ الْأَمْثَلُ
فَالْأَمْثَلُ وَ إِنَّمَا يُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ عَلَى
قَدْرِ أَعْمَالِهِ الْحَسَنَةِ فَمَنْ صَحَّ دِينُهُ وَ
حَسُنَ عَمَلُهُ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ وَ ذَلِكَ أَنَّ
اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَجْعَلِ الدُّنْيَا ثَوَاباً
لِمُؤْمِنٍ وَ لَا عُقُوبَةً لِكَافِرٍ وَ مَنْ سَخُفَ
دِينُهُ وَ ضَعُفَ عَمَلُهُ قَلَّ بَلَاؤُهُ وَ أَنَّ
الْبَلَأ أَسْرَعُ إِلَى الْمُؤْمِنِ التَّقِيِّ مِنَ
الْمَطَرِ إِلَى قَرَارِ الْأَرْضِ
امام صادق(ع) فرمود: در كتاب على عليه السلام است كه: سخت
ترين مردم از لحاظ بلا كشيدن پيغمبرانند، سپس اوصيأ آنها،
و سپس هر كه از مردم نمونه آنهاست بترتيب، و مؤمن فقط
باندازه اعمال نيكش مبتلا شود، پس هر كه دينش درست و عملش
نيكو باشد بلايش سخت است، و اين براى آنست كه خداى عزوجل
دنيا را پاداش مؤمن و كيفر كافر قرار نداده است، و هر كه
دينش نادرست و عملش ضعيف باشد، بلايش اندكست، بلا بمؤمن
پرهيزگار از باران بزمين شيب زودتر ميرسد.
اصول كافى ج: 3 ص: 358 روايت:
30 مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ
عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ
يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ
اللَّهِ ع إِنَّ هَذَا الَّذِى ظَهَرَ بِوَجْهِى يَزْعُمُ
النَّاسُ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْتَلِ بِهِ عَبْداً لَهُ
فِيهِ حَاجَةٌ قَالَ فَقَالَ لِى لَقَدْ كَانَ مُؤْمِنُ
آلِ فِرْعَوْنَ مُكَنَّعَ الْأَصَابِعِ فَكَانَ يَقُولُ
هَكَذَا وَ يَمُدُّ يَدَيْهِ وَ يَقُولُ يا قَوْمِ
اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ثُمَّ قَالَ لِى إِذَا كَانَ
الثُّلُثُ الْأَخِيرُ مِنَ اللَّيْلِ فِى أَوَّلِهِ
فَتَوَضَّ وَ قُمْ إِلَى صَلَاتِكَ الَّتِى تُصَلِّيهَا
فَإِذَا كُنْتَ فِى السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ مِنَ
الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فَقُلْ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ
يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا
سَامِعَ الدَّعَوَاتِ يَا مُعْطِيَ الْخَيْرَاتِ صَلِّ
عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِنِي مِنْ
خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ
اصْرِفْ عَنِّى مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مَا
أَنْتَ أَهْلُهُ وَ اذْهَبْ عَنِّى بِهَذَا الْوَجَعِ وَ
تُسَمِّيهِ فَإِنَّهُ قَدْ غَاظَنِى وَ أَحْزَنَنِى وَ
أَلِحَّ فِى الدُّعَأ قَالَ فَمَا وَصَلْتُ إِلَى
الْكُوفَةِ حَتَّى أَذْهَبَ اللَّهُ بِهِ عَنِّى كُلَّهُ
يونس بن عمار (كه گويا لكههاى پيسى بچهره اش پيدا شده
بود) گويد: به امام صادق(ع) عرض كردم: درباره آنچه در چهره
من پيدا شده، مردم گمان ميكنند كه خدا بنده اى را كه به
او توجهى دارد بآن مبتلا نكند. حضرت فرمود: بتحقيق كه مؤمن
آل فرعون انگشتانش چلاق بود، و با دو دستش اشاره ميكرد و
ميگفت: (اى مردم از رسولان خدا پيروى كنيد) سپس امام بمن
فرمود: چون ثلث آخر شب فرا رسيد، در آغاز آن وضو بگير و
بنمازيكه ميخوانى (نماز شب) برخيز، و چون در سجده دوم در
ركعت اول باشى، در حال سجده بگو. (اى على، اى عظيم، اى
رحمن، اى رحيم، اى شنونده دعاها، اى بخشنده خيرات، بر محمد
و آل محمد رحمت فرست و از خير دنيا و آخرت آنچه سزاوار
بخشش تو است بما عطا كن ! و از شر دنيا و آخرت آنچه سزاوار
بخشش تو است از من بگردان، و اين درد را از من دور كن و
نام درد را ذكر كن كه او مرا بخشم آورده و غمگين ساخته) و
در دعا اصرار و پافشارى كن، يونس گويد: بكوفه نرسيده بودم
كه خدا همه آنها را از من دور كرد.
اصول كافى ج: 3 ص: 342 روايت:
1
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ
عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ فُضَيْلِ
بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْمُخْتَارِ
الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَا عَبْدَ
الْوَاحِدِ مَا يَضُرُّ رَجُلًا إِذَا كَانَ عَلَى ذَا
الرَّأْيِ مَا قَالَ النَّاسُ لَهُ وَ لَوْ قَالُوا
مَجْنُونٌ وَ مَا يَضُرُّهُ وَ لَوْ كَانَ عَلَى رَأْسِ
جَبَلٍ يَعْبُدُ اللَّهَ حَتَّى يَجِيئَهُ الْمَوْتُ
عبد الواحد بن مختار گويد: امام باقر(ع) فرمود: اى
عبدالواحد! مردى كه داراى اين عقيده (مذهب تشيع) باشد، هر چه مردم درباره او
گويند، زيانى به او نرساند اگر چه بگويند ديوانه است، و
اگر بر سركوهى هم باشد، خدا را عبادت كند تا مرگش برسد.
اصول كافى ج: 3 ص: 343 روايت:
2 عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ
عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَوْ لَمْ يَكُنْ فِى
الْأَرْضِ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَاحِدٌ لَاسْتَغْنَيْتُ بِهِ
عَنْ جَمِيعِ خَلْقِى وَ لَجَعَلْتُ لَهُ مِنْ إِيمَانِهِ
أُنساء لَا يَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ
رسولخدا(ص) فرمود: خداى تبارك و تعالى فرمايد: اگر در روى
زمين جز يك مؤمن نباشد، به او از همه مخلوقم بى نيازى جويم
و از ايمانش همدهى براى او سازم كه بهيچ كسى محتاج نباشد.
اصول كافى ج: 3 ص: 343 روايت:
5 عَنْهُ عَنْ
أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ
فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ وَ
سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ
دَخَلْتُ عَلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع فِى مَرْضَةٍ
مَرِضَهَا لَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا رَأْسُهُ فَقَالَ يَا
فُضَيْلُ إِنَّنِى كَثِيراً مَا أَقُولُ مَا عَلَى رَجُلٍ
عَرَّفَهُ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ لَوْ كَانَ فِى رَأْسِ
جَبَلٍ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ يَا فُضَيْلَ بْنَ
يَسَارٍ إِنَّ النَّاسَ أَخَذُوا يَمِيناً وَ شِمَالًا وَ
إِنَّا وَ شِيعَتَنَا هُدِينَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَوْ
أَصْبَحَ لَهُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ
كَانَ ذَلِكَ خَيْراً لَهُ وَ لَوْ أَصْبَحَ مُقَطَّعاً
اعضاءؤُهُ كَانَ ذَلِكَ خَيْراً لَهُ يَا فُضَيْلَ بْنَ
يَسَارٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَفْعَلُ بِالْمُؤْمِنِ إِلَّا
مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ لَوْ
عَدَلَتِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى عَدُوَّهُ مِنْهَا شَرْبَةَ
مَأ يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ إِنَّهُ مَنْ كَانَ هَمُّهُ
هَمّاً وَاحِداً كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّهُ وَ مَنْ كَانَ
هَمُّهُ فِى كُلِّ وَادٍ لَمْ يُبَالِ اللَّهُ بِأَيِّ
وَادٍ هَلَكَ
فضيل بن يسار گويد: خدمت امام صادق(ع) رسيدم در مرضى كه
(او را لاغر و نحيف كرده بود و) جز سرش باقى نمانده بود
فرمود: اى فضيل ! من بسيار ميگويم: كسى را كه خدا باين
امر (تشيع) آشنا كرد، اگر بر سر كوهى باشد تا مرگش برسد
زيانى نيست. اى فضيل بن يسار! مردم راه راست و چپ پيش
گرفتند و ما و شيعيان ما به صراط مستقيم هدايت شديم، اى
فضيل بن يسار! اگر ميان مشرق و مغرب (تمام دنيا) از آن
مؤمن باشد خير اوست و اگر اعضائش را تكه تكه كنند خير
اواست. اى فضيل بن يسار! خدا نسبت بمؤمن جز خير انجام
ندهد. اى فضيل بن يسار! اگر دنيا نزد خداى عزوجل باندازه
بال مگسى ارزش ميداشت، شربت آبى از آن به دشمنش
نمىآشامانيد. اى فضيل بن يسار! كسيكه هدف و همتش يك چيز
(رضاى خدا) باشد، خدا هدفش را كارگزارى كند، و كسيكه همتش
بهمه سو متوجه باشد، خدا باك ندارد كه در چه دره اى هلاك
شود (يعنى خدا هدايت و توفيق را از او برگيرد و او را بخود
و هواى نفسش وا گذارد تا در راه يكى از اديان باطل جان
سپارد).
اصول كافى ج: 3 ص: 344 روايت:
6 مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ
وَ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَا سَمِعْنَا أَبَا
عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ
اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَا تَرَدَّدْتُ فِى شَيْءٍ أَنَا
فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِى فِى مَوْتِ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ
إِنَّنِي لَأُحِبُّ لِقَأهُ وَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ
فَأَصْرِفُهُ عَنْهُ وَ إِنَّهُ لَيَدْعُونِي فَأُجِيبُهُ
وَ إِنَّهُ لَيَسْأَلُنِى فَأُعْطِيهِ وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ
فِى الدُّنْيَا إِلَّا وَاحِدٌ مِنْ عَبِيدِى مُؤْمِنٌ
لَاسْتَغْنَيْتُ بِهِ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِى وَ لَجَعَلْتُ
لَهُ مِنْ إِيمَانِهِ أُنساء لَا يَسْتَوْحِشُ إِلَى
أَحَدٍ
رسولخدا(ص) فرمود: خداى عزوجل فرمايد: در هر كاريكه انجامش
تنها بدست من است مردد نشدم، مانند تردديكه در مرگ بنده
مؤمنم دارم، من ديدار او را دوست دارم و او مرگ را
نميخواهد، پس مرگ را از او ميگردانم، و مؤمن بدرگاهم دعا
ميكند و من اجابتش ميكنم و او از من ميخواهد و من به او
عطا ميكنم. و اگر در دنيا جز يك بنده مؤمنم نباشد، به او
از همه مخلوقم بى نيازى جويم و از ايمانش براى او
همدمىسازم كه بهيچ كس محتاج نباشد كه از ترس به او پناه
برد.
اصول كافى ج: 3 ص: 349 روايت:
5 مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ
ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ
سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع
قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ وَلِيَّهُ فِى
الدُّنْيَا غَرَضاً لِعَدُوِّهِ
امام صادق(ع) فرمود: همانا خداى عزوجل دوستش را در دنيا
هدف تير دشمنش قرار داده.
اصول كافى ج: 3 ص: 349 روايت:
7 عَنْهُ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْحَذَّأ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ صَغِيرٍ عَنْ جَدِّهِ شُعَيْبٍ قَالَ
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ الدُّنْيَا
سِجْنُ الْمُؤْمِنِ فَأَيُّ سِجْنٍ جَأ مِنْهُ خَيْرٌ
امام صادق(ع) مىفرمود: دنيا زندان مؤمن است و از چه
زندانى خير و خواشى آيد؟
اصول كافى ج: 3 ص: 349 روايت:
8 مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ
الْحَجَّالِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِى يَزِيدَ عَنْ أَبِى
عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْمُؤْمِنُ مُكَفَّرٌ وَ فِى
روايت أُخْرَى وَ ذَلِكَ أَنَّ مَعْرُوفَهُ يَصْعَدُ إِلَى
اللَّهِ فَلَا يُنْشَرُ فِى النَّاسِ وَ الْكَافِرُ
مَشْكُورٌ
داود بن ابى يزيد گويد: امام صادق(ع) فرمود: مؤمن ناسپاسى
ميشود. و در روايت ديگر است: زيرا كار نيك او بسوى خدا
بالا ميرود و در ميان مردم پخش نمىشود و كافر سپاسگزارى
ميشود.
اصول كافى ج: 3 ص: 350 روايت:
9 عَلِيُّ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
قَالَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ قَدْ وَكَّلَ اللَّهُ
بِهِ أَرْبَعَةً شَيْطَاناً يُغْوِيهِ يُرِيدُ أَنْ
يُضِلَّهُ وَ كَافِراً يَغْتَالُهُ وَ مُؤْمِناً
يَحْسُدُهُ وَ هُوَ أَشَدُّهُمْ عَلَيْهِ وَ مُنَافِقاً
يَتَتَبَّعُ عَثَرَاتِهِ
امام صادق(ع) فرمود: مؤمنى نيست جز آنكه خدا چهار كسرا بر
او گماشته: 1 شيطانيكه او را وسوسه كند و ميخواهد گمراهش
نمايد. 2 كافريكه در كمين او است. 3 مؤمنيكه بر او حسد برد
و او از همه برايش سخت تر است. 4 منافقيكه از لغزشهاى او
دنبال گيرى كند.
اصول كافى ج: 3 ص: 350 روايت:
11 سَهْلُ بْنُ
زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ
أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَا كَانَ وَ لَا يَكُونُ وَ
لَيْسَ بِكَائِنٍ مُؤْمِنٌ إِلَّا وَ لَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ
وَ لَوْ أَنَّ مُؤْمِناً فِى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ
الْبَحْرِ لَابْتَعَثَ اللَّهُ لَهُ مَنْ يُؤْذِيهِ
امام صادق(ع) فرمود: نبوده و نخواهد بود و نباشد مؤمنى جز
آنكه او را همسايه اى باشد كه آزارش رساند، و اگر مؤمنى در
يكى از جزيرههاى دريا باشد، خدا كسى را براى او برانگيزد
كه آزارش دهد.
تنظيم
: بهرام محسني نسب (Bahrammn@gmail.com
)
والسلام علي من
التبع الهدي
|