چاپ اين صفحه صفحه اصلي سايت نبي اكرم صلوات الله عليه | موضوعات تحقيقاتي | ارسال نظر در خصوص اين مطلب
 

بسم الله الرحمن االرحيم

 

مؤمن (2)

 

فهرست :

باب: خصال مؤمن

باب: مؤمن و علامات و صفاتش

باب: آنانكه ايمان عاريه دارند

باب: در نشانه عاريت دار ايمان

باب: سهودل غفلت و فراموشى آن

باب: دل دو گوش دارد كه در يكى فرشته و در ديگرى شيطان مى‌دهد

باب: در تغييرات حالات دل

باب: الوسوسه و حديث النفس

باب: اينكه خداوند بواسطه عمل كننده بلا را از تارك عمل دور كند

باب: در تيرگى دل منافق گرچه زبان آور و سخنور باشد و روشنى دل مؤمن گرچه كوته زبان باشد و نتواند آنچه در دل دارد بزبان آورد

 


باب: خصال مؤمن

اصول كافى ج: 3 ص: 78 روايت: 1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ يَنْبَغِى لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ ثَمَانِى خِصَالٍ وَقُوراً عِنْدَ الْهَزَاهِزِ صَبُوراً عِنْدَ الْبَلَأ شَكُوراً عِنْدَ الرَّخَأ قَانِعاً بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ لَا يَظْلِمُ الْأَعْدَأ وَ لَا يَتَحَامَلُ لِلْأَصْدِقَأ بَدَنُهُ مِنْهُ فِى تَعَبٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِى رَاحَةٍ إِنَّ الْعِلْمَ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ وَ الْحِلْمَ وَزِيرُهُ وَ الْعَقْلَ أَمِيرُ جُنُودِهِ وَ الرِّفْقَ أَخُوهُ وَ الْبِرَّ وَالِدُهُ

امام صادق (ع) فرمود: مؤمن را سزاوار است كه داراى هشت خصلت باشد: 1 هنگام شدائد باوقار باشد، 2 هنگام بلا شكيبا باشد، 3 در فراوانى نعمت سپاسگزار باشد، 4 بآنچه خدا روزيش كرده قانع و خرسند باشد، 5 بدشمنانش ستم نكند، 6 بارش را بر دوستانش نيفكند (بخاطر دوستانش متحمل گناه نشود) ، 7 بدنش از او در رنج و مشقت باشد (از بسيارى عبادت و قضأ حوائج مردم) ، 8 مردم از ناحيه او در آسايش باشند، همانا علم دوست مؤمن است و بردبارى وزيرش و عقل امير سپاهش (يعنى اعضاء و جوارحش بفرمان عقلش رفتار كنند) و مدارا برادرش و احسان پدرش باشد.

اصول كافى ج: 3 ص: 78 روايت: 2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ الْإِيمَانُ لَهُ أَرْكَانٌ أَرْبَعَةٌ التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ وَ تَفْوِيضُ الْأَمْرِ إِلَى اللَّهِ وَ الرِّضَا بِقَضَأ اللَّهِ وَ التَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

اميرالمؤمنين صلوات الله عليه فرمود: ايمان چهار پايه دارد: 1 توكل بر خدا 2 واگذار كردن امر بخدا، 3 راضى بودن بقضاى خداى ، 4 تسليم بودن بامر خداى عزّوجلّ.

اصول كافى ج: 3 ص: 81 روايت 4 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ رَفَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص قَوْمٌ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ فَقَالَ مَنِ الْقَوْمُ فَقَالُوا مُؤْمِنُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ مَا بَلَغَ مِنْ إِيمَانِكُمْ قَالُوا الصَّبْرُ عِنْدَ الْبَلَأ وَ الشُّكْرُ عِنْدَ الرَّخَأ وَ الرِّضَا بِالْقَضَأ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حُلَمَأ عُلَمَأ كَادُوا مِنَ الْفِقْهِ أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَأ إِنْ كُنْتُمْ كَمَا تَصِفُونَ فَلَا تَبْنُوا مَا لَا تَسْكُنُونَ وَ لَا تَجْمَعُوا مَا لَا تَأْكُلُونَ وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِى إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

امام رضا (ع) فرمود: در يكى از جنگها جماعتى را نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله بردند فرمود: اين مردم چه كسانند؟ گفتند: يا رسول الله مؤمنين اند، فرمود: ايمان شما در چه پايه است ؟ گفتند بردبارى هنگام بلا و سپاسگزارى زمان نعمت و رضاى بقضاء خدا. رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: اينها صفات خويشتن داران دانشمندانى است كه از كثرت دانش بپيغمبران نزديك شده اند، اگر چنانكه گفتيد هستند، پس ساختمانى را كه در آن سكونت نمى‌كنيد نسازيد و چيزى را كه نمى‌خوريد گرد نياوريد، و از خدائيكه بسويش بازگشت مى‌كنيد پروا نمائيد.

 

باب: مؤمن و علامات و صفاتش

اصول كافى ج: 3 ص: 321 روايت: 1

مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اسماعيل عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاهِرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى عَنْ قُثَمَ أَبِى قَتَادَةَ الْحَرَّانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَامَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ هَمَّامٌ وَ كَانَ عَابِداً نَاسِكاً مُجْتَهِداً إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ هُوَ يَخْطُبُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صِفْ لَنَا صِفَةَ الْمُؤْمِنِ كَأَنَّنَا نَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا هَمَّامُ الْمُؤْمِنُ هُوَ الْكَيِّسُ الْفَطِنُ بِشْرُهُ فِى وَجْهِهِ وَ حُزْنُهُ فِى قَلْبِهِ أَوْسَعُ شَيْءٍ صَدْراً وَ أَذَلُّ شَيْءٍ نَفْساً زَاجِرٌ عَنْ كُلِّ فَانٍ حَاضٌّ عَلَى كُلِّ حَسَنٍلَا حَقُودٌ وَ لَا حَسُودٌ وَ لَا وَثَّابٌ وَ لَا سَبَّابٌ وَ لَا عَيَّابٌ وَ لَا مُغْتَابٌ يَكْرَهُ الرِّفْعَةَ وَ يَشْنَأُ السُّمْعَةَ طَوِيلُ الْغَمِّ بَعِيدُ الْهَمِّ كَثِيرُ الصَّمْتِ وَقُورٌ ذَكُورٌ صَبُورٌ شَكُورٌ مَغْمُومٌ بِفِكْرِهِ مَسْرُورٌ بِفَقْرِهِ سَهْلُ الْخَلِيقَةِ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ رَصِينُ الْوَفَأ قَلِيلُ الْأَذَى لَا مُتَأَفِّكٌ وَ لَا مُتَهَتِّكٌ إِنْ ضَحِكَ لَمْ يَخْرَقْ وَ إِنْ غَضِبَ لَمْ يَنْزَقْ ضِحْكُهُ تَبَسُّمٌ وَ اسْتِفْهَامُهُ تَعَلُّمٌ وَ مُرَاجَعَتُهُ تَفَهُّمٌ كَثِيرٌ عِلْمُهُ عَظِيمٌ حِلْمُهُ كَثِيرُ الرَّحْمَةِ لَا يَبْخَلُ وَ لَا يَعْجَلُ وَ لَا يَضْجَرُ وَ لَا يَبْطَرُ وَ لَا يَحِيفُ فِى حُكْمِهِ وَ لَا يَجُورُ فِى عِلْمِهِ نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ وَ مُكَادَحَتُهُ أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ لَا جَشِعٌ وَ لَا هَلِعٌ وَ لَا عَنِفٌ وَ لَا صَلِفٌ وَ لَا مُتَكَلِّفٌ وَ لَا مُتَعَمِّقٌ جَمِيلُ الْمُنَازَعَةِ كَرِيمُ الْمُرَاجَعَةِ عَدْلٌ إِنْ غَضِبَ رَفِيقٌ إِنْ طَلَبَ لَا يَتَهَوَّرُ وَ لَا يَتَهَتَّكُ وَ لَا يَتَجَبَّرُ خَالِصُ الْوُدِّ وَثِيقُ الْعَهْدِ وَفِيُّ الْعَقْدِ شَفِيقٌ وَصُولٌ حَلِيمٌ خَمُولٌ قَلِيلُ الْفُضُولِ رَاضٍ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مُخَالِفٌ لِهَوَاهُ لَا يَغْلُظُ عَلَى مَنْ دُونَهُ وَ لَا يَخُوضُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ نَاصِرٌ لِلدِّينِ مُحَامٍ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ كَهْفٌ لِلْمُسْلِمِينَ لَا يَخْرِقُ الثَّنَأ سَمْعَهُ وَ لَا يَنْكِى الطَّمَعُ قَلْبَهُ وَ لَا يَصْرِفُ اللَّعِبُ حُكْمَهُ وَ لَا يُطْلِعُ الْجَاهِلَ عِلْمَهُ قَوَّالٌ عَمَّالٌ عَالِمٌ حَازِمٌ لَا بِفَحَّاشٍ وَ لَا بِطَيَّاشٍ وَصُولٌ فِى غَيْرِ عُنْفٍ بَذُولٌ فِى غَيْرِ سَرَفٍ لَا بِخَتَّالٍ وَ لَا بِغَدَّارٍ وَ لَا يَقْتَفِى أَثَراً وَ لَا يَحِيفُ بَشَراً رَفِيقٌ بِالْخَلْقِ سَاعٍ فِى الْأَرْضِ عَوْنٌ لِلضَّعِيفِ غَوْثٌ لِلْمَلْهُوفِ لَا يَهْتِكُ سِتْراً وَ لَا يَكْشِفُ سِرّاً كَثِيرُ الْبَلْوَى قَلِيلُ الشَّكْوَى إِنْ رَأَى خَيْراً ذَكَرَهُ وَ إِنْ عَايَنَ شَرّاً سَتَرَهُ يَسْتُرُ الْعَيْبَ وَ يَحْفَظُ الْغَيْبَ وَ يُقِيلُ الْعَثْرَةَ وَ يَغْفِرُ الزَّلَّةَ لَا يَطَّلِعُ عَلَى نُصْحٍ فَيَذَرَهُ وَ لَا يَدَعُ جِنْحَ حَيْفٍ فَيُصْلِحَهُ أَمِينٌ رَصِينٌ تَقِيٌّ نَقِيٌّ زَكِيٌّ رَضِيٌّ يَقْبَلُ الْعُذْرَ وَ يُجْمِلُ الذِّكْرَ وَ يُحْسِنُ بِالنَّاسِ الظَّنَّ وَ يَتَّهِمُ عَلَى الْعَيْبِ نَفْسَهُ

امام صادق(ع) فرمود: مرديكه نامش همام و خداپرست و عابد و رياضتكش بود، در برابر اميرالمؤمنين(ع) كه سخنرانى مي‌فرمود برخاست و گفت: يا اميرالمؤمنين ! اوصاف مؤمن را براى ما آنطور بيان كن كه گويا در برابر چشم ماست و به او مي‌نگريم، فرمود: اى همام مؤمن همان انسان زيرك و با هوشى است كه شاديش بر چهره و اندوهش در دلش باشد، فراخ دلتر از همه چيز و متواضعتر از همه كس است، از هر نابودى گريزان و بسوى هر خوبى شتابانست كينه و حسد ندارد، بمردم نميپرد و دشنام نميدهد، عيبجو نيست و غيبت نميكند، گردن فرازى را نميخواهد و شهرت را ناپسند شمارد، اندوهش دراز و همتش بلند و خاموشيش بسيار است، با وقار است و متذكر، صابر است و شاكر از فكر خود غمناكست و از فقير خويش شادان، خوش خلق و نرم خو است، با وفا و كم آزار است، دروغزن و پرده در نيست. اگر لبخند بزند دهن ندرد، و اگر خشم كند سبكسرى نورزد، خنده اش بر لبها است و پرسشش براى دانستن و دوباره پرسيدنش براى فهميدن، دانشش بسيار و بردباريش بزرگ و مهربانيش زياد است، بخل نورزد و شتاب نكند، دلتنگى نكند و مستى ننمايد، در قضاوت خلاف حق نگويد و در عملش بيراه نرود از سنگ خارا محكمتر است، و در كسب و كار از عسل شيرين تر، نه حريص است و نه بيتاب و نه خشن و نه پر مدعى و نه متكلف و نه پر كنجكاو (در امر دنيا) نزاع كردنش نيكو و مراجعه كردنش شرافتمندانه است، عادلست اگر خشم ورزد، ملايمست اگر چيزى خواهد، بى باك و پرده در و زور گو نيست، دوستيش صميمانه و پيمانش محكم و در قرار داد با وفاست. مهربان و چسبان و بردبار و گمنام و كم زوائد است، از خداى عزوجل راضى و مخالف هواى نفس خويش است، بزير دستش درشتى نكند و در آنچه به او مربوط نيست وارد نشود، ياور دين و حامى‌مؤمنين و پناه مسلمين است، ستايش مردم از او گوشش را ندرد (فريفتته اش نسازد) و طمع دلش را نخراشد، بازيهاى كودكانه حكمتش را نگرداند و مرد نادان بدانشش پى نبرد. مي‌گويد و بكار مى‌بندد، دانشمند است ودور انديش، ناسزا نگويد و سبكى نكند. صله رحم كند و بر آنها گرانبار نشود، بخشش كند بدون اسراف، نيرنگباز و حيله گر نيست، پيگير عيب كسى نباشد، و بر هيچكس ستم نكند، با مردم ملايمت دارد و (براى قضا حوائج آنها) در روى زمين سعي مي‌كند ياور ناتوانست و دادرس بيچاره، پرده اى را ندرد و رازى را آشكار نسازد، گرفتاريش زياد و شكايتش اندكست اگر خوبى بيند بياد آورد، و اگر بدى بيند نهان كند، عيب را بپوشد و غيب نگهدار باشد (آبروى مردمرا در نبود نشان نگهدارد) از خطا درگذرد و از لغزش چشم پوشى كند، به نصيحتى آگاه نشود كه آنرا رها كند و هيچ كجروي را اصلاح نگذارد، امين است و با وفا پرهيزكار و پاكدامن و بى عيب و پسنديده نسبت بمردم عذر پذيراست و از آنها به نيكى ياد مي‌كند و حسن ظن دارد، و در نهان خود را (و خود را بعيب) متهم مي‌كند.

اصول كافى ج: 3 ص: 321 روايت: 1 يُحِبُّ فِى اللَّهِ بِفِقْهٍ وَ عِلْمٍ وَ يَقْطَعُ فِى اللَّهِ بِحَزْمٍ وَ عَزْمٍ لَا يَخْرَقُ بِهِ فَرَحٌ وَ لَا يَطِيشُ بِهِ مَرَحٌ مُذَكِّرٌ لِلْعَالِمِ مُعَلِّمٌ لِلْجَاهِلِ لَا يُتَوَقَّعُ لَهُ بَائِقَةٌ وَ لَا يُخَافُ لَهُ غَائِلَةٌ كُلُّ سَعْيٍ أَخْلَصُ عِنْدَهُ مِنْ سَعْيِهِ وَ كُلُّ نَفْسٍ أَصْلَحُ عِنْدَهُ مِنْ نَفْسِهِ عَالِمٌ بِعَيْبِهِ شَاغِلٌ بِغَمِّهِ لَا يَثِقُ بِغَيْرِ رَبِّهِ غَرِيبٌ وَحِيدٌ جَرِيدٌ حَزِينٌ يُحِبُّ فِى اللَّهِ وَ يُجَاهِدُ فِى اللَّهِ لِيَتَّبِعَ رِضَاهُ وَ لَا يَنْتَقِمُ لِنَفْسِهِ بِنَفْسِهِ وَ لَا يُوَالِى فِى سَخَطِ رَبِّهِ مُجَالِسٌ لِأَهْلِ الْفَقْرِ مُصَادِقٌ لِأَهْلِ الصِّدْقِ مُؤَازِرٌ لِأَهْلِ الْحَقِّ عَوْنٌ لِلْقَرِيبِ أَبٌ لِلْيَتِيمِ بَعْلٌ لِلْأَرْمَلَةِ حَفِيٌّ بِأَهْلِ الْمَسْكَنَةِ مَرْجُوٌّ لِكُلِّ كَرِيهَةٍ مَأْمُولٌ لِكُلِّ شِدَّةٍ هَشَّاشٌ بَشَّاشٌ لَا بِعَبَّاسٍ وَ لَا بِجَسَّاسٍ صَلِيبٌ كَظَّامٌ بَسَّامٌ دَقِيقُ النَّظَرِ عَظِيمُ الْحَذَرِ لَا يَجْهَلُ وَ إِنْ جُهِلَ عَلَيْهِ يَحْلُمُ لَا يَبْخَلُ وَ إِنْ بُخِلَ عَلَيْهِ صَبَرَ عَقَلَ فَاسْتَحْيَا قَنِعَفَاسْتَغْنَى حَيَاؤُهُ يَعْلُو شَهْوَتَهُ وَ وُدُّهُ يَعْلُو حَسَدَهُ وَ عَفْوُهُ يَعْلُو حِقْدَهُ لَا يَنْطِقُ بِغَيْرِ صَوَابٍ وَ لَا يَلْبَسُ إِلَّا الِاقْتِصَادِ مَشْيُهُ التَّوَاضُعُ خَاضِعٌ لِرَبِّهِ بِطَاعَتِهِ رَاضٍ عَنْهُ فِى كُلِّ حَالَاتِهِ نِيَّتُهُ خَالِصَةٌ أَعْمَالُهُ لَيْسَ فِيهَا غِشٌّ وَ لَا خَدِيعَةٌ نَظَرُهُ عِبْرَةٌ سُكُوتُهُ فِكْرَةٌ وَ كَلَامُهُ حِكْمَةٌ مُنَاصِحاً مُتَبَاذِلًا مُتَوَاخِياً نَاصِحٌ فِى السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ لَا يَهْجُرُ أَخَاهُ وَ لَا يَغْتَابُهُ وَ لَا يَمْكُرُ بِهِ وَ لَا يَأْسَفُ عَلَى مَا فَاتَهُ وَ لَا يَحْزَنُ عَلَى مَا أَصَابَهُ وَ لَا يَرْجُو مَا لَا يَجُوزُ لَهُ الرَّجَأ وَ لَا يَفْشَلُ فِى الشِّدَّةِ وَ لَا يَبْطَرُ فِى الرَّخَأ يَمْزُجُ الْحِلْمَ بِالْعِلْمِ وَ الْعَقْلَ بِالصَّبْرِ تَرَاهُ بَعِيداً كَسَلُهُ دَائِماً نَشَاطُهُ قَرِيباً أَمَلُهُ قَلِيلًا زَلَلُهُ مُتَوَقِّعاً لِأَجَلِهِ خَاشِعاً قَلْبُهُ ذَاكِراً رَبَّهُ قَانِعَةً نَفْسُهُ مَنْفِيّاً جَهْلُهُ سَهْلًا أَمْرُهُ حَزِيناً لِذَنْبِهِ مي‌تَةً شَهْوَتُهُ كَظُوماً غَيْظَهُ صَافِياً خُلُقُهُ آمِناً مِنْهُ جَارُهُ ضَعِيفاً كِبْرُهُ قَانِعاً بِالَّذِى قُدِّرَ لَهُ مَتِيناً صَبْرُهُ مُحْكَماً أَمْرُهُ كَثِيراً ذِكْرُهُ يُخَالِطُ النَّاسَ لِيَعْلَمَ وَ يَصْمُتُ لِيَسْلَمَ وَ يَسْأَلُ لِيَفْهَمَ وَ يَتَّجِرُ لِيَغْنَمَ لَا يُنْصِتُ لِلْخَبَرِ لِيَفْجُرَ بِهِ وَ لَا يَتَكَلَّمُ لِيَتَجَبَّرَ بِهِ عَلَى مَنْ سِوَاهُ نَفْسُهُ مِنْهُ فِى عَنَأ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِى رَاحَةٍ أَتْعَبَ نَفْسَهُ لاخِرَتِهِ فَأَرَاحَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ إِنْ بُغِيَ عَلَيْهِ صَبَرَ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ الَّذِي يَنْتَصِرُ لَهُ بُعْدُهُ مِمَّنْ تَبَاعَدَ مِنْهُ بُغْضٌ وَ نَزَاهَةٌ وَ دُنُوُّهُ مِمَّنْ دَنَا مِنْهُ لِينٌ وَ رَحْمَةٌ لَيْسَ تَبَاعُدُهُ تَكَبُّراً وَ لَا عَظَمَةً وَ لَا دُنُوُّهُ خَدِيعَةً وَ لَا خِلَابَةً بَلْ يَقْتَدِى بِمَنْ كَانَ قَبْلَهُ مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ فَهُوَ إِمَامٌ لِمَنْ بَعْدَهُ مِنْ أَهْلِ الْبِرِّ قَالَ فَصَاحَ هَمَّامٌ صَيْحَةً ثُمَّ وَقَعَ مَغْشِيّاً عَلَيْهَِمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَخَافُهَا عَلَيْهِ وَ قَالَ هَكَذَا تَصْنَعُ الْمَوْعِظَةُ الْبَالِغَةُ بِأَهْلِهَا فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ فَمَا بَالُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِنَّ لِكُلٍّ أَجَلًا لَا يَعْدُوهُ وَ سَبَباً لَا يُجَاوِزُهُ فَمَهْلًا لَا تُعِدْ فَإِنَّمَا نَفَثَ عَلَى لِسَانِكَ شَيْطَانٌ

از روى فهم و دانش براى خدا دوست شود، و با دور انديشى و تصميم براى خدا از مردم كناره گيرد، شادمانى نا بخردش نسازد و خوشحالى بسيار عقلش را نبرد. ياد آور دانا باشد و معلم نادان، كسى از او انتظار شر ندارد و از بلايش نترسد (زيرا شر و بلا به كسى نرساند) كار و كوشش هر كسى را از خود خالص تر داند، و نفس هر كس را از نفس خود صالحتر شناسد، عيب خود را ميداند و گرفتار غم خويش است، جز بپروردگارش بچيزى اعتماد نكند، غريب و يكتا (و اندوهگين) است، براى خدا دوستى كند و در راه خدا جهاد نمايد تا از خشنودى او پيروى كرده باشد، خودش بخاطر خويش انتقام نگيرد (بلكه انتقام را به خدا واگذارد) و در مورد خشم پروردگارش دوستى نكند، با فقرا بنشيند و با راستان راست باشد و اهل حق را يارى كند، ياور خويشاوندان و پدر يتيم و شوهر بيوه زنان، و مهربان بمستمندان، در گرفتاريها آرزوى او كشند و در سختيها به او اميدوارند، با نشاطست و خوشرو، نه عيبجو و ترش رو، محكم است و فرو خورنده خشم، خندان لب است و دقيق نظر و بسيار پرهيز، (نادانى نكند و در برابر نادانى ديگران بردبارى ورزد) بخل نكند و در برابر بخل ديگر صبر كند، تعقل كند تا شرم ورزد، و قناعت كند تا بى نياز گردد. شرمش بر شهوتش برترى دارد، و دوستيش بر حسدش و گذشتش بر كينه اش، جز سخن درست نگويد و جز لباس اقتصاد نپوشد، با تواضع راه رود، و در اطاعت پروردگارش خاضع باشد، در همه احوال از خدا راضى است. نيتش خالص است و اعمالش بى غش و نيرنگ بازى، نگاهش عبرتست و سكوتش فكرت و سخنش حكمت، خيرخواه و بخشنده و برادر است، در نهان و آشكار نصيحت كند، از برادرش دورى نكند و غيبت ننمايد و با او مكر نورزد، بر آنچه از دستش رفته افسوس نخورد، و بر مصيبتى كه به او رسيده اندوهگين نشود، توقع بيجا نداشته باشد، و هنگام سختى سست نشود، در زمان خوشى مست نگردد، بردبارى را با دانش آميزد و عقل را با صبر، تنبلى را از او دور بينى و نشاطش را پيوسته، آرزويش نزديك و لغزشش كم است، منتظر مرگست و دلش خاشع، بياد خداست و نفسش قانع و جهلش زدوده و كارش آسان، براى گناهش غمگين است و شهوتش مرده و خشمش فرو خورده، و خلقش ناآلوده، همسايه اش از او آسوده است و بر سر خودپسندى نيست، بآنچه برايش مقدر شده قانع است، بردباريش مقين و كارش محكم و تذكرش بسيار است. با مردم در آميزد كه دانا شود و سكوت كند كه سالم ماند و بپرسد كه بفهمد و تجارت كند كه سود برد، گوش دادنش بسخن خوب براى باليدن بديگران نيست (پست حساس را نپذيرد كه آنرا وسيله گناه و زشت كارى سازد) و سخن گفتنش براى زور گوئى بديگران نيست خودش از خويش در زحمت است و مردم از او در راحت، خودش را براى آخرتش بزحمت افكنده و مردم را (از شر و آزار) خود راحت ساخته، اگر بر او ستمى‌شود صبر كند تا خدا برايش انتقام گيرد، دوريش از هر كه دورى مي‌كند بغض و كناره گيرى از آلودگى است، و نزديكيش به هر كه نزديك مي‌شود، ملايمت و مهربانى است، دوريش براى خود پسندى و بزرگ فروشى نيست، و نزديكيش براى فريب و نيرنگ نباشد، بلكه از پيشينيان اهل خير پيروى كند، و خود پيشواى نيكان پس از خود باشد. راوى گويد: همام فريادى كشيد و بى هوش بيفتاد، اميرالمومنين(ع) فرمود: همانا به خدا من از بى تابى او ترسان بودم. سپس فرمود: اندرزهاى رسا با اهل اندرز چنين مي‌كند. شخصى عرض كرد: پس شما را چه شده؟ (كه فرياد نكشى و بيهوش نشوى) فرمود: هر كسى را اجلى است كه از آن نگذرد و سبب است كه از آن تجاوز نكند، آرام باش و ديگر مگو كه شيطانى اين سخن را بزبانت دميد.

اصول كافى ج: 3 ص: 329 روايت: 6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَ سَأتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ

امام صادق(ع) فرمود: هر كه از نيكى خود شادمان و از بدى خويش بد حال گردد، او مؤمن است.

اصول كافى ج: 3 ص: 330 روايت: 13 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُ الَّذِى إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِى إِثْمٍ وَ لَا بَاطِلٍ وَ إِذَا سَخِطَ لَمْ يُخْرِجْهُ سَخَطُهُ مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ وَ الَّذِى إِذَا قَدَرَ لَمْ تُخْرِجْهُ قُدْرَتُهُ إِلَى التَّعَدِّى إِلَى مَا لَيْسَ لَهُ بِحَقٍّ

امام باقر عليه السلام فرمود: همانا مؤمن كسى است كه چون راضى و خرسند باشد رضايتش او را به گناه و باطلى وارد نكند و چون ناراضى شود از سخن حق خارجش نكند، و كسى است كه چون قدرت يابد، قدرتش او را به آنچه حق ندارد نكشاند.

اصول كافى ج: 3 ص: 331 روايت: 15 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ ثَلَاثَةٌ مِنْ عَلَامَاتِ الْمُؤْمِنِ الْعِلْمُ بِاللَّهِ وَ مَنْ يُحِبُّ وَ مَنْ يَكْرَهُ

امام صادق(ع) فرمود: سه چيز از علائم مؤمن است: علم به خدا و هر كه را خدا دوست دارد و هر كه را دوست ندارد.

اصول كافى ج: 3 ص: 331 روايت: 17 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ أَبِى إِبْرَاهِيمَ الْأَعْجَمِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْمُؤْمِنُ حَلِيمٌ لَا يَجْهَلُ وَ إِنْ جُهِلَ عَلَيْهِ يَحْلُمُ وَ لَا يَظْلِمُ وَ إِنْ ظُلِمَ غَفَرَ وَ لَا يَبْخَلُ وَ إِنْ بُخِلَ عَلَيْهِ صَبَرَ

امام صادق عليه السلام فرمود: مؤمن بردبارى است كه نادانى نورزد و اگر نسبت به او نادانى ورزند بردبارى كند، و ستم نكند و اگر به او ستم كنند ببخشد، و بخل نورزد و اگر نسبت به او بخل ورزند صبر كند.

اصول كافى ج: 3 ص: 331 روايت: 18 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ اسماعيل بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُنْذِرِ بْنِ جَيْفَرٍ عَنْ آدَمَ أَبِى الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْمُؤْمِنُ مَنْ طَابَ مَكْسَبُهُ وَ حَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ وَ صَحَّتْ سَرِيرَتُهُ وَ أَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَ أَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ كَلَامِهِ وَ كَفَى النَّاسَ شَرَّهُ وَ أَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ

امام صادق(ع) فرمود: مؤمن كسى است كه كسبش حلال و اخلاقش نيكو و باطنش سالم باشد، و زيادى مالش را انفاق كند و زيادى سخنش را نگهدارد و مردم از شرش محفوظ باشند و از خود به آنها انصاف دهد (حق را بگويد اگر چه به زيان خود و نفع مردم باشد).

اصول كافى ج: 3 ص: 331 روايت: 19 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ مَنِ ائْتَمَنَهُ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ أَمْوَالِهِمْ أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِالْمُسْلِمِ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ الْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ وَ تَرَكَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ الْمُؤْمِنُ حَرَامٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَظْلِمَهُ أَوْ يَخْذُلَهُ أَوْ يَغْتَابَهُ أَوْ يَدْفَعَهُ دَفْعَةً

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: مؤمن را به شما معرفى نكنم؟ مؤمن كسى است كه مؤمنين او را به جان و مال خود امين دانند، مسلمان را براى شما معرفى نكنم؟ او كسى است كه مسلمانها از زبان و دستش سالم باشند، و مهاجر كسى است كه بديها را كنار گذارد و حرام خدا را ترك كند. و بر مؤمن حرام است كه نسبت به مؤمن ستم كند يا او را واگذارد يا پشت سرش بدگوئى كند يا او را از خود براند.

اصول كافى ج: 3 ص: 333 روايت: 24 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع شِيعَتُنَا الْمُتَبَاذِلُونَ فِى وَلَايَتِنَا الْمُتَحَابُّونَ فِى مَوَدَّتِنَا الْمُتَزَاوِرُونَ فِى إِحْيَأ أَمْرِنَا الَّذِينَ إِنْ غَضِبُوا لَمْ يَظْلِمُوا وَ إِنْ رَضُوا لَمْ يُسْرِفُوا بَرَكَةٌ عَلَى مَنْ جَاوَرُوا سِلْمٌ لِمَنْ خَالَطُوا

اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: شيعيان ما كسانى باشند كه براى ولايت ما بيكديگر بخشش كنند و در راه دوستى ما با يكديگر دوستى نمايند و براى زنده كردن امر ما به ديدار يكديگر روند، اگر خشم كنند ستم نكنند و اگر راضى باشند اسراف نورزند. بركت همسايگانند و با معاشرين خود سلم و صفا دارند.

اصول كافى ج: 3 ص: 333 روايت: 25 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عِيسَى النَّهْرِيرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ عَرَفَ اللَّهَ وَ عَظَّمَهُ مَنَعَ فَاهُ مِنَ الْكَلَامِ وَ بَطْنَهُ مِنَ الطَّعَامِ وَ عَفَا نَفْسَهُ بِالصِّيَامِ وَ الْقِيَامِ قَالُوا بِآبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَؤُلَأ اولياء اللَّهِ قَالَ إِنَّ اولياء اللَّهِ سَكَتُوا فَكَانَ سُكُوتُهُمْ ذِكْراً وَ نَظَرُوا فَكَانَ نَظَرُهُمْ عِبْرَةً وَ نَطَقُوا فَكَانَ نُطْقُهُمْ حِكْمَةً وَ مَشَوْا فَكَانَ مَشْيُهُمْ بَيْنَ النَّاسِ بَرَكَةً لَوْ لَا الْآجَالُ الَّتِى قَدْ كُتِبَتْ عَلَيْهِمْ لَمْ تَقِرَّ أَرْوَاحُهُمْ فِى أَجْسَادِهِمْ خَوْفاً مِنَ الْعَذَابِ وَ شَوْقاً إِلَى الثَّوَابِ

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: هركه خدا را شناخت و بزرگ داشت زبانش را از سخن بيهوده نگهدارد و شكمش را از خوراك زائد بر احتجاج باز دارد و نفس خود را با روزه و قيام رياضت دهد، اصحاب گفتند يا رسول الله پدران و مادران ما به فدايت اينها اولياء خدايند؟ فرمود: اولياء خدا خاموشى گزينند و خاموشى آنها ذكر بود و نگريستند و نگاهشان عبرت بود و سخن گفتند و سخنانشان حكمت بود، در ميان مردم راه رفتند و راه رفتنشان بركت بود، اگر نبود كه اجل مرگشان (در روز معينى) نوشته شده بود، از ترس عذاب و شوق ثواب، روح آنها در پيكرشان قرار نمى‌گرفت.

اصول كافى ج: 3 ص: 334 روايت: 26 عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ مِنَ الْعِرَاقِيِّينَ رَفَعَهُ قَالَ خَطَبَ النَّاسَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ص فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَنَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ أَخٍ لِى كَانَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ فِى عَيْنِى وَ كَانَ رَأْسُ مَا عَظُمَ بِهِ فِى عَيْنِى صِغَرَ الدُّنْيَا فِى عَيْنِهِ كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ فَلَا يَشْتَهِى مَا لَا يَجِدُ وَ لَا يُكْثِرُ إِذَا وَجَدَ كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ فَرْجِهِ فَلَا يَسْتَخِفُُّ عَقْلَهُ وَ لَا رَأْيَهُ كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ الْجَهَالَةِ فَلَا يَمُدُّ يَدَهُ إِلَّا عَلَى ثِقَةٍ لِمَنْفَعَةٍ كَانَ لَا يَتَشَهَّى وَ لَا يَتَسَخَّطُ وَ لَا يَتَبَرَّمُ كَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَمَّاتاً فَإِذَا قَالَ بَذَّ الْقَائِلِينَ كَانَ لَا يَدْخُلُ فِى مِرَأ وَ لَا يُشَارِكُ فِى دَعْوًى وَ لَا يُدْلِى بِحُجَّةٍ حَتَّى يَرَى قَاضِياً وَ كَانَ لَا يَغْفُلُ عَنْ إِخْوَانِهِ وَ لَا يَخُصُّ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ دُونَهُمْ كَانَ ضَعِيفاً مُسْتَضْعَفاً فَإِذَا جَأ الْجِدُّ كَانَ لَيْثاً عَادِياً كَانَ لَا يَلُومُ أَحَداً فِيمَا يَقَعُ الْعُذْرُ فِى مِثْلِهِ حَتَّى يَرَى اعْتِذَاراً كَانَ يَفْعَلُ مَا يَقُولُ وَ يَفْعَلُ مَا لَا يَقُولُ كَانَ إِذَا ابْتَزَّهُ أَمْرَانِ لَا يَدْرِى أَيُّهُمَا أَفْضَلُ نَظَرَ إِلَى أَقْرَبِهِمَا إِلَى الْهَوَى فَخَالَفَهُ كَانَ لَا يَشْكُو وَجَعاً إِلَّا عِنْدَ مَنْ يَرْجُو عِنْدَهُ الْبُرْءَ وَ لَا يَسْتَشِيرُ إِلَّا مَنْ يَرْجُو عِنْدَهُ النَّصِيحَةَ كَانَ لَا يَتَبَرَّمُ وَ لَا يَتَسَخَّطُ وَ لَا يَتَشَكَّى وَ لَاَشَهَّى وَ لَا يَنْتَقِمُ وَ لَا يَغْفُلُ عَنِ الْعَدُوِّ فَعَلَيْكُمْ بِمِثْلِ هَذِهِ الْأَخْلَاقِ الْكَرِيمَةِ إِنْ أَطَقْتُمُوهَا فَإِنْ لَمْ تُطِيقُوهَا كُلَّهَا فَأَخْذُ الْقَلِيلِ خَيْرٌ مِنْ تَرْكِ الْكَثِيرِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ

حسن بن على صلوات الله عليهما براى مردم سخنرانى كرد و فرمود: اى مردم به شما خبر از حال برادرى كه داشتم كه در نظر از همه مردم بزرگتر بود و بالاترين چيزى كه او را در نظرم بزرگ كرده بود، پستى و حقارت دنيا در نظر او بود او از تسليم شكم خارج شده بود، چيزى را كه نداشت نمى‌خواست و چون پيدا مى‌كرد زياده روى نمى‌نمود، از تسلط فرج خود نيز خارج شده بود. از اين رو عقل و رأيش سبكى نمى‌كرد نادانى بر او تسلطى نداشت، از اين رو دست خويش جز به جانب شخص با اطمينان و براى سود دراز نمى‌كرد پر اشتها و ناراضى و ملول نبود، بيشتر عمرش خاموش بود و چون سخن مى‌گفت بر گويندگان غلبه مى‌كرد وارد جدال و ستيزه نمى‌شد، و در دعوا شركت نمى‌كرد، دليلى نمى‌آورد تا قاضى را بيابد (جز با دليل سخن نمى‌گفت يا صبر مى‌كرد تا خدا را حاكم يابد) از برادرانش غفلت نمى‌نمود و چيزى را بدون آنها به خودش اختصاص نمى‌داد، لاغر بود و مردم ناتوانش مى‌شمردند، ولى چون پاى مردى در ميان مى‌آمد شير جهنده (گردنفراز) بود، كسى را بر كردارى كه عذر خواهى از آن ممكن است سرزنش نمى‌كرد (و صبر مى‌كرد) تا عذر خواهى حاصل شود، آنچه را (بديگران) مى‌گفت خودش مى‌كرد و آنچه را هم (براى تقيه يا مصلحت ديگرى به مردم) نمى‌گفت خودش مى‌كرد (به مردم احسان مى‌كرد چه وعده مى‌داد و چه نمى‌داد) چون دو كار برايش پيش مى‌آمد كه نمى‌دانست كداميك آنها بهتر است، هر يك را به هواى نفس نزديكتر مى‌ديد مخالفت مى‌كرد، دردش را جز به كسى كه اميد بهبودى از او داشت اظهار نمى‌نمود، و جز با كسى كه اميد خير خواهى داشت مشورت نمى‌كرد، دلتنگ نمى‌شد و ناراضى نبود و شكايت نمى‌كرد و پر خواهش نبود و انتقام نمى‌جست و از مكر دشمن هم غافل نبود، بر شما باد كه همه اين اخلاق شريفه را بدست آوريد، اگر مى‌توانيد، و اگر نمى‌توانيد بدست آوردن اندك از رها كردن بسيار بهتر است (پس هر قدر مى‌توانيد بدست آوريد) نيرو و توانى جز بوسيله خدا نيست.

اصول كافى ج: 3 ص: 335 روايت: 27 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مِهْزَمٍ وَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْكَاهِلِيِّ وَ أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ رَبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ مِهْزَمٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَا مِهْزَمُ شِيعَتُنَا مَنْ لَا يَعْدُو صَوْتُهُ سَمْعَهُ وَ لَا شَحْنَاؤُهُ بَدَنَهُ وَ لَا يَمْتَدِحُ بِنَا مُعْلِناً وَ لَا يُجَالِسُ لَنَا عَائِباً وَ لَا يُخَاصِمُ لَنَا قَالِياً إِنْ لَقِيَ مُؤْمِناً أَكْرَمَهُ وَ إِنْ لَقِيَ جَاهِلًا هَجَرَهُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِهَؤُلَأ الْمُتَشَيِّعَةِ قَالَ فِيهِمُ التَّمْيِيزُ وَ فِيهِمُ التَّبْدِيلُ وَ فِيهِمُ التَّمْحِيصُ تَأْتِى عَلَيْهِمْ سِنُونَ تُفْنِيهِمْ وَ طَاعُونٌ يَقْتُلُهُمْ وَ اخْتِلَافٌ يُبَدِّدُهُمْ شِيعَتُنَا مَنْ لَا يَهِرُّ هَرِيرَ الْكَلْبِ وَ لَا يَطْمَعُ طَمَعَ الْغُرَابِ وَ لَا يَسْأَلُ عَدُوَّنَا وَ إِنْ مَاتَ جُوعاً قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَيْنَ أَطْلُبُ هَؤُلَأ قَالَ فِى أَطْرَافِ الْأَرْضِ أُولَئِكَ الْخَفِيضُ عَيْشُهُمْ الْمُنْتَقِلَةُ دِيَارُهُمْ إِنْ شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا وَ إِنْ غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا وَ مِنَ الْمَوْتِ لَا يَجْزَعُونَ وَ فِى الْقُبُورِ يَتَزَاوَرُونَ وَ إِنْ لَجَأَ إِلَيْهِمْ ذُو حَاجَةٍ مِنْهُمْ رَحِمُوهُ لَنْ تَخْتَلِفَ قُلُوبُهُمْ وَ إِنِ اخْتَلَفَ بِهِمُ الدَّارُ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا الْمَدِينَةُ وَ عَلِيٌّ الْبَابُ وَ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ لَا مِنْ قِبَلِ الْبَابِ وَ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِى وَ يُبْغِضُ عَلِيّاً ص

مهزم اسدى گويد: امام صادق عليه السلام فرمود: شيعه ما كسى است كه صدايش از گوشش تجاوز نكند (فرياد نكشد) و دشمنيش از بدنش (تنها تن خد را برنج اندازد نه ديگران را) و ما را آشكار نستايد (تا كينه مخالفين را برانگيزد) و با عيبگوى ما همنشينى نكند و با دشمن ما ستيزه كند، اگر مؤمنى را بيند احترام كند و اگر به جاهلى برخورد از او دورى كند. عرض كردم: پس تكليف من با اين شيعه نماها چيست؟ فرمود: در ميان آنها جدا شدن (خوب از بد) و تبديل (خوب و بد) و امتحان واقع شود، قحطى بر ايشان پيش آيد كه نابود شوند و بيمارى وبائى كه آنها را بكشند و اختلافى كه متفرقشان سازد، شيعه ما كسى است كه چون سگ عوعو نكند و مانند كلاغ طمع نورزد و اگر هم از گرسنگى بميرد از دشمن ما چيزى نخواهد. عرض كردم: قربانت، اينها را در كجا بجويم؟ فرمود: در اطراف زمين، اينها زندگى سبكى دارند و آواره بسر برند (در يك جا سكونت ندارند) اگر حاضر باشند كسى آنها را نشناسد، و اگر غايب شوند كسى از آنها جويا نشود از مرگ باك ندارند و در گورستان از هم ديدن كنند، اگر حاجتمندى به آنها پناهنده شود، براى او دلسوزى كنند، دلشان از هم جدا نيست، اگر چه خانه هاشان از هم دور باشد. سپس فرمود: رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: من شهرم و على در است، دروغ گويد هر كه گمان كند از غير در به شهر در آمده، و نيز دروغ گويد هركه گمان كند مرا دوست داشته و على صلوات الله عليه را دشمن دارد.

اصول كافى ج: 3 ص: 336 روايت: 29 عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَلَاثُ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ خِصَالَ الْإِيمَانِ إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي بَاطِلٍ وَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ الْغَضَبُ مِنَ الْحَقِّ وَ إِذَا قَدَرَ لَمْ يَتَعَاطَ مَا لَيْسَ لَهُ

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: سه خصلت است كه هر كه داشته باشد، به تمام خصال ايمان رسيده است: 1 چون راضى و خوشحال باشد، رضايتش او را به باطل در نياورد 2 چون خشم كند، خشمش او را از حق خارج نسازد. 3 چون قدرت يابد به آنچه از آن او نيست دست دراز نكند.

اصول كافى ج: 3 ص: 336 روايت: 30 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنَّ لِأَهْلِ الدِّينِ عَلَامَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا صِدْقَ الْحَدِيثِ وَ اداء الْأَمَانَةِ وَ وَفَأ بِالْعَهْدِ وَ صِلَةَ الْأَرْحَامِ وَ رَحْمَةَ الضُّعَفَأ وَ قِلَّةَ الْمُرَاقَبَةِ لِلنساء أَوْ قَالَ قِلَّةَ الْمُوَاتَاةِ لِلنساء وَ بَذْلَ الْمَعْرُوفِ وَ حُسْنَ الْخُلُقِ وَ سَعَةَ الْخُلُقِ وَ اتِّبَاعَ الْعِلْمِ وَ مَا يُقَرِّبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ زُلْفَى طُوبَى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ وَ طُوبَى شَجَرَةٌ فِى الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِى دَارِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ص وَ لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ فِي دَارِهِ غُصْنٌ مِنْهَا لَا يَخْطُرُ عَلَى قَلْبِهِ شَهْوَةُ شَيْءٍ إِلَّا أَتَاهُ بِهِ ذَلِكَ وَ لَوْ أَنَّ رَاكِباً مُجِدّاً سَارَ فِى ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ مَا خَرَجَ مِنْهُ وَ لَوْ طَارَ مِنْ أَسْفَلِهَا غُرَابٌ مَا بَلَغَ أَعْلَاهَا حَتَّى يَسْقُطَ هَرِماً أَلَا فَفِى هَذَا فَارْغَبُوا إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَفْسِهِ فِى شُغُلٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِى رَاحَةٍ إِذَا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ افْتَرَشَ وَجْهَهُ وَ سَجَدَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَكَارِمِ بَدَنِهِ يُنَاجِى الَّذِى خَلَقَهُ فِى فَكَاكِ رَقَبَتِهِ أَلَا فَهَكَذَا كُونُوا

اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: براى اهل دين علاماتى است كه بدان شناخته شوند: راستگوئى و اداء امانت و وفاى بپيمان وصله ارحام و ترحم برضعيفان و كم دنبال گيرى از زنان يا فرمود كم نزديكى كردن با زنان و بذل نيكى و حسن خلق و گشاده خلقى و پيروى از دانش و آنچه به خداى عزوجل نزديك سازد، طوبى از آن اينهاست و چه سرانجام خوبى دارند، و طوبى درختى است در بهشت كه ريشه اش در خانه پيغمبر ما محمد(ص) است و مؤمنى نيست جز آنكه شاخه‌ئى از آن درخت در خانه اوست، در دلش اشتهاى هر چه پيدا شود، آندرخت برايش بياورد، و اگر سوارى با جديت صد سال در سايه آن راه پيمايد، از آن نگذرد، و اگر از پائينش كلاغى پرواز كند ببالايش نرسد، جز آنكه بعلت پيرى بزير افتد، در اين نعمت رغبت كنيد، همانا مؤمن بكار خود مشغولست و مردم از او در آسايشند. چون شب بر او پرده افكند، رخسارش را بگستراند و با اعضاء شريف بدنش براى خداى عزوجل سجده كند، و با خدائيكه او را آفريده درباره آزاديش (از آتش دوزخ) مناجات كند، هان اينگونه باشيد.

اصول كافى ج: 3 ص: 338 روايت: 37 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ الْمُؤْمِنُ أَصْلَبُ مِنَ الْجَبَلِ الْجَبَلُ يُسْتَقَلُّ مِنْهُ وَ الْمُؤْمِنُ لَا يُسْتَقَلُّ مِنْ دِينِهِ شَيْءٌ

امام باقر عليه السلام فرمود: مؤمن از كوه محكمتراست، زيرا از كوه چيزى برگرفته شود، ولى از دين مؤمن چيزى برگرفته نشود.

اصول كافى ج: 3 ص: 339 روايت: 38 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْمُؤْمِنُ حَسَنُ الْمَعُونَةِ خَفِيفُ الْمَئُونَةِ جَيِّدُ التَّدْبِيرِ لِمَعِيشَتِهِ لَا يُلْسَعُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ

امام صادق(ع) فرمود: مؤمن يارى كردنش نيكو و خرجش سبك است، زندگيش را خوب اداره مي‌كند، از يك سوراخ دوبار گزيده نمى‌شود (يعنى از يك راه دوبار گول نمى‌خورد، بلكه در همان بار اول عبرت مي‌گيرد).

اصول كافى ج: 3 ص: 339 روايت: 39 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَهْلِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الدِّلْهَاثِ مَوْلَى الرِّضَا ع قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا ع يَقُولُ لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً حَتَّى يَكُونَ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ سُنَّةٌ مِنْ رَبِّهِ وَ سُنَّةٌ مِنْ نَبِيِّهِ وَ سُنَّةٌ مِنْ وَلِيِّهِ فَأَمَّا السُّنَّةُ مِنْ رَبِّهِ فَكِتْمَانُ سِرِّهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلاّ مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ وَ أَمَّا السُّنَّةُ مِنْ نَبِيِّهِ فَمُدَارَاةُ النَّاسِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَ نَبِيَّهُ ص بِمُدَارَاةِ النَّاسِ فَقَالَ خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَمَّا السُّنَّةُ مِنْ وَلِيِّهِ فَالصَّبْرُ فِى الْبَأْسَأ وَ الضَّرَّأ

امام رضا عليه السلام مي‌فرمود: مؤمن، مؤمن حقيقى نباشد مگر زمانيكه سه خصلت و روش در او بوده باشد: روشى از پروردگارش و روشى از پيغمبرش و روشى از ولى و امامش، اما روش پروردگارش نگهدارى راز خود است، خداى عزوجل فرمايد: (خداى عالم بغيب است و كسى را برغيب خود آگاه نكند جز رسولى را كه بپسندد، 26 سوره 72) و اما روش پيغمبر خوشرفتارى با مردم است زيرا خداى عزوجل پيغمبرش صلى الله عليه و آله را بخوشرفتارى با مردم دستور داده و فرموده است (گذشت را پيشه گير و به نيكى دستور ده، 199 سوره 7) و اما روش امامش صبر كردن در زمانهاى تنگدستى و پريشان حالى است.

 

باب: آنانكه ايمان عاريه دارند

اصول كافى جلد 4 صفحه: 145 روايت: 1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ خَلَقَ خَلْقاً لِلْإِيمَانِ لَا زَوَالَ لَهُ وَ خَلَقَ خَلْقاً لِلْكُفْرِ لَا زَوَالَ لَهُ وَ خَلَقَ خَلْقاً بَيْنَ ذَلِكَ وَ اسْتَوْدَعَ بَعْضَهُمُ الْإِيمَانَ فَإِنْ يَشَأْ أَنْ يُتِمَّهُ لَهُمْ أَتَمَّهُ وَ إِنْ يَشَأْ أَنْ يَسْلُبَهُمْ إِيَّاهُ سَلَبَهُمْ وَ كَانَ فُلَانٌ مِنْهُمْ مُعَاراً

محمد بن مسلم از يكى از دو امام باقر و يا امام صادق عليه السلام حديث كند و گويد شنيدم كه مى‌فرمود: همانا خداى عزوجل خلقى را براى ايمان ثابت آفريده كه ايمانشان زوال ندارد، و خلقى را براى كفر آفريده كه كفرشان زوال ندارد، و خلقى را ميانه اين دو آفريده، و برخى از ايشان ايمان را به عاريت داده، كه اگر بخواهد براى آنها به پايان رساند مى‌رساند، و اگر بخواهد از ايشان بگيرد مى‌گيرد، و فلان كس از آنها بود كه ايمانش عاريت بود.

اصول كافى جلد 4 صفحه: 147 روايت: 4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ اسماعيل بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ص قَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ النَّبِيِّينَ عَلَى النُّبُوَّةِ فَلَا يَكُونُونَ إِلَّا أَنْبِيَأ وَ خَلَقَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْإِيمَانِ فَلَا يَكُونُونَ إِلَّا مُؤْمِنِينَ وَ أَعَارَ قَوْماً إِيمَاناً فَإِنْ شَأ تَمَّمَهُ لَهُمْ وَ إِنْ شَأ سَلَبَهُمْ إِيَّاهُ قَالَ وَ فِيهِمْ جَرَتْ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ وَ قَالَ لِي إِنَّ فُلَاناً كَانَ مُسْتَوْدَعاً إِيمَانُهُ فَلَمَّا كَذَبَ عَلَيْنَا سُلِبَ إِيمَانُهُ ذَلِكَ

از برخى از اصحاب ما حديث شده است كه حضرت ابوالحسن عليه السلام (موسى بن جعفر يا فرزندش رضا عليهم السلام) فرمود: بدرستى كه خداوند پيغمبران را به نبوت خلق فرموده و جز پيغمبر نباشند، و مؤمنين را بر ايمان آفريده و بجز مؤمن نباشد (يعنى اينان بر نبوت و ايمانشان ثابت قدم هستند و هرگز برنمى‌گردند.) و مردمى را ايمان عاريت داده، پس اگر بخواهد براى آنها بپايان رساند، و اگر بخواهد از ايشان باز گيرد، فرمود: و درباره ايشان جارى است (معناى آيه شريفه) ((پس پايدار باشد و ناپايدار)) (سوره انعام آيه 98) و بمن فرمود: فلانى ايمانش عاريتى بود، و همين كه بر ما دروغ بست آن ايمان عاريه از او گرفته شد.

اصول كافى جلد 4 صفحه: 147 روايت: 5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَبَلَ النَّبِيِّينَ عَلَى نُبُوَّتِهِمْ فَلَا يَرْتَدُّونَ أَبَداً وَ جَبَلَ الْأَوْصِيَأ عَلَى وَصَايَاهُمْ فَلَا يَرْتَدُّونَ أَبَداً وَ جَبَلَ بَعْضَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْإِيمَانِ فَلَا يَرْتَدُّونَ أَبَداً وَ مِنْهُمْ مَنْ أُعِيرَ الْإِيمَانَ عَارِيَّةً فَإِذَا هُوَ دَعَا وَ أَلَحَّ فِي الدُّعَأ مَاتَ عَلَى الْإِيمَانِ

حضرت صادق عليه السلام فرمود: خداوند پيمبران صلى اللّه عليه و آله را بر سرشت نبوت آفريد پس هرگز بر نگردند و اوصيأ (آنهارا) بر سرشت وصيتها (و آنچه بآنها سفارش شده) آفريد، پس هرگز بر نگردند، و برخى از مؤمنين را بر سرشت ايمان آفريده پس هرگز بر نگردند، و برخى از ايشان كسى است كه ايمانش عاريتى است، پس اگر دعا كند و در دعا اصرار ورزد با ايمان بميرد.

 

باب: در نشانه عاريت دار ايمان

اصول كافى جلد 4 صفحه: 148 روايت: 1 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ الْحَسْرَةَ وَ النَّدَامَةَ وَ الْوَيْلَ كُلَّهُ لِمَنْ لَمْ يَنْتَفِعْ بِمَا أَبْصَرَهُ وَ لَمْ يَدْرِ مَا الْأَمْرُ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ مُقِيمٌ أَ نَفْعٌ لَهُ أَمْ ضَرٌّ قُلْتُ لَهُ فَبِمَ يُعْرَفُ النَّاجِي مِنْ هَؤُلَأ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ مَنْ كَانَ فِعْلُهُ لِقَوْلِهِ مُوَافِقاً فَأُثْبِتَ لَهُ الشَّهَادَةُ بِالنَّجَاةِ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِعْلُهُ لِقَوْلِهِ مُوَافِقاً فَإِنَّمَا ذَلِكَ مُسْتَوْدَعٌ

مفضل جعفى گويد حضرت صادق عليه السلام فرمود: براستى حسرت و پشيمانى و واى، همه اينها براى آنكس است كه بآنچه بيند سود نبرد و آنچه بر آن استور است (از روش و عقيده) نداند كه چيست و آيا برايش سود بخشد يا زيان؟ من عرض كردم: قربانت پس از ميان مردم رستگارشان بچه چيز شناخته و رستگارى براى او ثابت شده، و هر كه كردارش موافقت دارد (و آنچه مى‌گويد بدان عمل كند) گواهى به نجات و رستگارى براى او ثابت شده، و هر كه كردارش موافقت با گفتارش ندارد ايمانش عاريت است.

 

باب: سهودل غفلت و فراموشى آن

اصول كافى جلد 4 صفحه: 148 روايت: 1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ غَيْرِهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ الْقَلْبَ لَيَكُونُ السَّاعَةَ مِنَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ مَا فِيهِ كُفْرٌ وَ لَا إِيمَانٌ كَالثَّوْبِ الْخَلَقِ قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي أَ مَا تَجِدُ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِكَ قَالَ ثُمَّ تَكُونُ النُّكْتَةُ مِنَ اللَّهِ فِي الْقَلْبِ بِمَا شَأ مِنْ كُفْرٍ وَ إِيمَانٍ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ

ابو بصير و ديگران از حضرت صادق عليه السلام حديث كنند كه فرمود: بدرستى كه ساعتى از شب و روز بر دل بگذرد كه نه در آن كفر است و نه ايمان، و بمانند پارچه كهنه است، گويد سپس به من فرمود آيا تو در نفس خودت چنين چيزى را درك نكرده اى؟ فرمود: سپس از طرف خدا است كه هر طور بخواهد نقطه اى به دل زند (نقطه) كفر باشد يا (نقطه) ايمان. مانند همين خبر از محمد بن أبى عمير حديث شده است.

اصول كافى جلد 4 صفحه: 149 روايت: 3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ مَطْوِيَّةً مُبْهَمَةً عَلَى الْإِيمَانِ فَإِذَا أَرَادَ اسْتِنَارَةَ مَا فِيهَا نَضَحَهَا بِالْحِكْمَةِ وَ زَرَعَهَا بِالْعِلْمِ وَ زَارِعُهَا وَ الْقَيِّمُ عَلَيْهَا رَبُّ الْعَالَمِينَ

حضرت موسى بن جعفر عليه السلام فرمود: خداوند دلهاى مؤمنان را پيچيده و بسته به ايمان آفريده (يعنى مانند نامه لوله كرده و خانه بسته كه جز نويسنده نامه و صاحب خانه كسى ندادند چه در آن است) و هنگامى‌كه بخواهد آنچه در آن است بدرخشد به باران حكمت آبياريش كند، و بذر علم در آن بكارد، و زارع و سرپرست آن پروردگار جهانيان است.

اصول كافى جلد 4 صفحه: 150 روايت: 5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمي‌لةَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ الْقَلْبَ لَيَتَجَلْجَلُ فِي الْجَوْفِ يَطْلُبُ الْحَقَّ فَإِذَا أَصَابَهُ اطْمَأَنَّ وَ قَرَّ ثُمَّ تَلَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع هَذِهِ الْآيَةَ فَمَنْ يُرِدِ اللّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْل امِ إِلَى قَوْلِهِ كَأَنَّم ا يَصَّعَّدُ فِي السَّم أ

و نيز حلبى از آن حضرت حديث كند كه فرمود: براستى دل در درون انسان مضطرب و لرزان است و حق را جستجو كند، و چون بدان رسد آرامشى پيدا كند و قرار گيرد، سپس اين آيه را تلاوت فرمود: ((آنكس را كه خداوند بخواهد رهنمائيش كند سينه اش را براى (پذيرفتن) اسلام بگشايد تا آنجا كه مى‌فرمايد: ((چنانكه گويى به آسمان بالا رود)) (سوره انعام آيه 125).

 

باب: دل دو گوش دارد كه در يكى فرشته و در ديگرى شيطان مى‌دهد

اصول كافى ج: 3 ص: 366 روايت: 1

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا وَ لَهُ أُذُنَانِ عَلَى إِحْدَاهُمَا مَلَكٌ مُرْشِدٌ وَ عَلَى الْأُخْرَى شَيْطَانٌ فْتِنٌ هَذَا يَأْمُرُهُ وَ هَذَا يَزْجُرُهُ الشَّيْطَانُ يَأْمُرُهُ بِالْمَعَاصِى وَ الْمَلَكُ يَزْجُرُهُ عَنْهَا وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

امام صادق(ع) فرمود: قلبى نيست جز آنكه دو گوش دارد، بر سر يكى از آندو فرشته ايست راهنما و بر سر ديگرى شيطانيست فتنه انگيز، اين فرمانش دهد و آن بازش دارد. شيطان به گناهان فرمانش دهد، و فرشته از آنها بازش دارد، و اين است كه خداى عزوجل فرمايد: (در جانب راست و چپ نشسته است، بگفته‌ئى زبان نگشايد، جز آنكه نزدش رقيب و عقيد حاضرند 17سوره 50).

اصول كافى ج: 3 ص: 368 روايت: 3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ لِقَلْبِهِ أُذُنَانِ فِى جَوْفِهِ أُذُنٌ يَنْفُثُ فِيهَا الْوَسْوَاسُ الْخَنَّاسُ وَ أُذُنٌ يَنْفُثُ فِيهَا الْمَلَكُ فَيُؤَيِّدُ اللَّهُ الْمُؤْمِنَ بِالْمَلَكِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ

امام صادق(ع) فرمود: مؤمنى نيست جز آنكه قلبش از درون دو گوش دارد: گوشيكه وسواس خناس در آن دمد. 2 گوشيكه فرشته در آن دمد، و خدا مؤمن را بسبب فرشته تقويت كند، و همين است گفتار خدايتعالى: (آنها را بوسيله روحى از جانب خود تقويت كرده است 22 سوره 58).

 

باب: در تغييرات حالات دل

اصول كافى جلد 4 صفحه: 153 روايت: 1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ع فَدَخَلَ عَلَيْهِ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ وَ سَأَلَهُ عَنْ أَشْيَأ فَلَمَّا هَمَّ حُمْرَانُ بِالْقِيَامِ قَالَ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع أُخْبِرُكَ أَطَالَ اللَّهُ بَقَأكَ لَنَا وَ أَمْتَعَنَا بِكَ أَنَّا نَأْتِيكَ فَمَا نَخْرُجُ مِنْ عِنْدِكَ حَتَّى تَرِقَّ قُلُوبُنَا وَ تَسْلُوَ أَنْفُسُنَا عَنِ الدُّنْيَا وَ يَهُونَ عَلَيْنَا مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ مِنْ هَذِهِ الْأَمْوَالِ ثُمَّ نَخْرُجُ مِنْ عِنْدِكَ فَإِذَا صِرْنَا مَعَ النَّاسِ وَ التُّجَّارِ أَحْبَبْنَا الدُّنْيَا قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّمَا هِيَ الْقُلُوبُ مَرَّةً تَصْعُبُ وَ مَرَّةً تَسْهُلُ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَمَا إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ص قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَخَافُ عَلَيْنَا النِّفَاقَ قَالَ فَقَالَ وَ لِمَ تَخَافُونَ ذَلِكَ قَالُوا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ فَذَكَّرْتَنَا وَ رَغَّبْتَنَا وَجِلْنَا وَ نَسِينَا الدُّنْيَا وَ زَهِدْنَا حَتَّى كَأَنَّا نُعَايِنُ الْآخِرَةَ وَ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ وَ نَحْنُ عِنْدَكَ فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ وَ دَخَلْنَا هَذِهِ الْبُيُوتَ وَ شَمِمْنَا الْأَوْلَادَ وَ رَأَيْنَا الْعِيَالَ وَ الْأَهْلَ يَكَادُ أَنْ نُحَوَّلَ عَنِ الْحَالِ الَّتِي كُنَّا عَلَيْهَا عِنْدَكَ وَ حَتَّى كَأَنَّا لَمْ نَكُنْ عَلَى شَيْءٍ أَ فَتَخَافُ عَلَيْنَا أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ نِفَاقاً فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص كَلَّا إِنَّ هَذِهِ خُطُوَاتُ الشَّيْطَانِ فَيُرَغِّبُكُمْ فِي الدُّنْيَا وَ اللَّهِ لَوْ تَدُومُونَ عَلَى الْحَالَةِ الَّتِي وَصَفْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِهَا لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ وَ مَشَيْتُمْ عَلَى الْمَأ وَ لَوْ لَا أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ فَتَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَخَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً حَتَّى يُذْنِبُوا ثُمَّ يَسْتَغْفِرُوا اللَّهَ فَيَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ الْمُؤْمِنَ مُفَتَّنٌ تَوَّابٌ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ إِنَّ اللّ هَ يُحِبُّ التَّوّ ابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ وَ قَالَ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ

سلام بن مستنير گويد: من در خدمت حضرت باقر عليه السلام بودم كه حمران بن اعين (يكى از اصحاب آنحضرت) وارد شد، و از چيزهائى از آنحضرت پرسيد، پس همين كه خواست برخيزيد به امام باقر عرض كرد: من شما را آگاه كنم خداوند عمر شما را دراز كند و ما را بوجود شما بهره مند سازد كه ما خدمت شما مي‌رسيم و از نزد شما بيرون نميرويم تا اينكه (در نتيجه) دلهاى ما نرم شود، و جانهاى ما از (نداشتن) اين دنيا تسلى يابد، و آن چه از اين اموال و دارائى كه در دست مردم است بر ما خوار و پست شود، سپس از نزد شما بيرون رويم و همينكه (دوباره) پيش مردم و تجار رويم دنيا را دوست بداريم؟ (اين چگونه است؟ ) گويد آنحضرت عليه السلام فرمود: همانا اين ها دلهاست كه گاهى سخت شود، و گاهى هموار و آسان. سپس فرمود: هر آينه ياران محمد(ص) عرض كردند: يا رسول خداما بر نفاق از خودمان ترسناكيم؟ فرمود: چرا از آن مى‌ترسيد؟ عرض كردند: هنگاميكه كه نزد شما هستيم و شما ما را متذكر كنيد و بآخرت تشويق كنيد، از خدا مى‌ترسيم و دنيا را (يكسره) فراموش كنيم و در آن بى رغبت شويم تا آنجا كه گويا آخرت را بچشم خود ببينيم و بهشت و دوزخ را (بنگريم) و چون از خدمت شما برويم و داخل اين خانه ها گرديم، و بوى فرزندان را بشنويم و زنان و خاندان را بنگريم از آن حالى كه نزد شما داشتيم برگرديم بحدى كه گويا ما هيچ نداشته ايم (و شما را نديده و خدمت شما نبوده ايم و آن حال قبلى را نداشته ايم) آيا شما از اين كه اين تغيير حالت نفاق باشد بر ما مي‌ترسيد؟ رسول خدا(ص) بآن ها فرمود: هرگز (اين نفاق نيست)، اينها وسوسه‌هاى شيطانيست كه شما را بدنبال تشويق كند، به خدا سوگند اگر شما به همان حالى كه بآن خودتان را توصيف كرديد مى‌مانديد هر آينه فرشتگان دست در دست شما مى‌گذاردند (و بدون وسيله) روى آب راه مى‌رفتند، و اگر نبود كه شما گناه مى‌كنيد سپس از خدا آمرزش (آن گناه را) خواهيد هر آينه خداوند خلقى مى‌آفريد تا گناه كنند و سپس از خدا آمرزش خواهند و خداوند آنها رابيامرزد، و براستى مؤمن در گناه افتد (يا بامتحان در گناه گرفتار شود) و بسيار توبه كند، آيا نشنيده اى گفتار خداى عزوجل را (كه فرمايد:) ((همانا خداوند دوست دارد توبه كنندگان را و دوست دارد پاكيزه جويان را)) (سوره بقره آيه 222) و (نيز) فرمايد: ((و آمرزش خواهيد از پروردگار خويش سپس باز گشت كنيد بسوى او)) (سوره هود آيه 90).

 

باب: الوسوسه و حديث النفس

اصول كافى جلد 4 صفحه: 155 روايت: 1 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّأ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْوَسْوَسَةِ وَ إِنْ كَثُرَتْ فَقَالَ لَا شَيْءَ فِيهَا تَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ

محمد بن حمران گويد: از حضرت صادق عليه السلام از وسوسه گرچه بسيار باشد پرسيدم؟ در پاسخ فرمود: چيزى در آن نيست. مي‌گوئى: لا اله الا الله. (يعنى همين كلام و تفكر در آن وسوسه را از بين مى‌برد زيرا مقصود از وسوسه و حديث نفس همان وسوسه‌هاى مربوط به خدا و مكان و كيفيت اوست).

اصول كافى جلد 4 صفحه: 156 روايت: 4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع يَشْكُو إِلَيْهِ لَمَماً يَخْطُرُ عَلَى بَالِهِ فَأَجَابَهُ فِي بَعْضِ كَلَامِهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ إِنْ شَأ ثَبَّتَكَ فَلَا يَجْعَلُ لِإِبْلِيسَ عَلَيْكَ طَرِيقاً قَدْ شَكَا قَوْمٌ إِلَى النَّبِيِّ ص لَمَماً يَعْرِضُ لَهُمْ لَأَنْ تَهْوِيَ بِهِمُ الرِّيحُ أَوْ يُقَطَّعُوا أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ تَجِدُونَ ذَلِكَ قَالُوا نَعَمْ فَقَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ ذَلِكَ لَصَرِيحُ الْإِيمَانِ فَإِذَا وَجَدْتُمُوهُ فَقُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ

على بن مهزيار گويد: مردى به حضرت جواد عليه السلام نوشت و از وسوسه هائى كه به خاطرش آيد شكايت كرد، حضرت در ضمن پاسخ نامه اش به او چنين نوشت: همانا خداى عزوجل اگر بخواهد تو را ثابت و پا برجا كند و از براى شيطان بر تو راهى قرار ندهد، و مردمى هم به پيغمبر صلى اللّه عليه و آله شكايت بردند از خاطره هائى كه در دل آنها افتد كه اگر باد آنها را به جاى دورى اندازد و يا قطعه قطعه شوند دوست‌تر دارند از اينكه آن خاطره ها را بزبان آرند؟ پس رسول خدا صلى اللّه عليه و آله فرمود: اين را دريافتيد؟ (كه اين خاطره ها بر شما بسيار گران است؟ ) عرض كردند: آرى، فرمود: سوگند به آنكه جانم بدست اوست اين صريح ايمانست، پس هر گاه آنرا يافتيد (و احساس كرديد كه اين خاطره ها به سراغتان آمده) بگوئيد: ((آمنا باللّه و رسوله و لا حول و لا قوة الا باللّه)).

اصول كافى جلد 4 صفحه: 157 روايت: 5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ اسماعيل بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْيَسَعِ دَاوُدَ الْأَبْزَارِيِّ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّنِي نَافَقْتُ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا نَافَقْتَ وَ لَوْ نَافَقْتَ مَا أَتَيْتَنِي تُعْلِمُنِي مَا الَّذِي رَابَكَ أَظُنُّ الْعَدُوَّ الْحَاضِرَ أَتَاكَ فَقَالَ لَكَ مَنْ خَلَقَكَ فَقُلْتَ اللَّهُ خَلَقَنِي فَقَالَ لَكَ مَنْ خَلَقَ اللَّهَ قَالَ إِي وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَكَانَ كَذَا فَقَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ أَتَاكُمْ مِنْ قِبَلِ الْأَعْمَالِ فَلَمْ يَقْوَ عَلَيْكُمْ فَأَتَاكُمْ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لِكَيْ يَسْتَزِلَّكُمْ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَلْيَذْكُرْ أَحَدُكُمُ اللَّهَ وَحْدَهُ

حضرت باقر عليه السلام فرمود: مردى نزد رسول خدا صلى اللّه عليه و آله آمد و عرض كرد: اى رسول خدا من منافق شدم، فرمود: به خدا سوگند تو منافق نشده اى، و اگر منافق بودى نزد من نمى‌آمدى كه مرا به آن آگاه كنى، چه چيز تو را به شك انداخته؟ به گمانم آن دشمن حاضر به خاطرت آمده و به تو گفت: كى تو را آفريده ؛ تو گفتى: خدا مرا آفريده، پس به تو گفته: كى خدا را آفريده. عرض كرد: آرى بدانكه تو را براستى فرستاده سوگند كه چنين شده، فرمود: همانا شيطان از راه كردارهاى شما (و جلوگيرى شما از اعمال نيك) نزدتان آيد و بر شما دست نيابد پس از اين راه به سراغتان آيد كه شما را بلغزاند، و هرگاه چنين شد هر كدام شما (كه برايش چنين رخ داد) خدا را بيگانگى ياد كند (خيالات شيطانى برطرف گردد).

 

باب: اينكه خداوند بواسطه عمل كننده بلا را از تارك عمل دور كند

اصول كافى جلد 4 صفحه: 187 روايت: 1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَيَدْفَعُ بِمَنْ يُصَلِّي مِنْ شِيعَتِنَا عَمَّنْ لَا يُصَلِّي مِنْ شِيعَتِنَا وَ لَوْ أَجْمَعُوا عَلَى تَرْكِ الصَّلَاةِ لَهَلَكُوا وَ إِنَّ اللَّهَ لَيَدْفَعُ بِمَنْ يُزَكِّي مِنْ شِيعَتِنَا عَمَّنْ لَا يُزَكِّي وَ لَوْ أَجْمَعُوا عَلَى تَرْكِ الزكات لَهَلَكُوا وَ إِنَّ اللَّهَ لَيَدْفَعُ بِمَنْ يَحُجُّ مِنْ شِيعَتِنَا عَمَّنْ لَا يَحُجُّ وَ لَوْ أَجْمَعُوا عَلَى تَرْكِ الْحَجِّ لَهَلَكُوا وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ لَوْ لا دَفْعُ الله النّ اسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَ ل كِنَّ اللّهَ ذُوفَضْلٍ عَلَى الْع الَمِينَ فَوَ اللَّهِ مَا نَزَلَتْ إِلَّا فِيكُمْ وَ لَا عَنَى بِهَا غَيْرَكُمْ

حضرت صادق عليه السلام فرمود: هر آينه خداوند بخاطر آنكسيكه نماز مى‌خواند از شيعيان ما (بلا را) دفع كند از آن كسى كه نماز نمى‌خواند از شيعيان ما و اگر همگى نماز را ترك كنند هر آينه (همگى آنها) هلاك شوند. و خداوند بخاطر آنكه زكات دهد از شيعيان ما دفع كند از آنكه زكات نمى‌پردازد و اگر همگى زكات ندهند هلاك گردند، و همانا خداوند بخاطر آنكه از شيعيان ما حج كند از آنكه حج نكند (بلا را) دفع كند، و اگر بترك حج اتفاق كنند هر آينه هلاك شوند، و اين است گفتار خداى عزوجل: ((و اگر نبود بر كنار كردن خداوند برخى را ببرخى ديگر هر آينه زمين تباه مى‌شد و ليكن خدا داراى فضل است بر همه جهانيان)) (سوره بقره آيه 251) فرمود: به خدا سوگند اين آيه جز درباره شما نازل نگشته، و ديگرى جز شما از آن مقصود نيست.

 

باب: در تيرگى دل منافق گرچه زبان آور و سخنور باشد و روشنى دل مؤمن گرچه كوته زبان باشد و نتواند آنچه در دل دارد بزبان آورد

اصول كافى جلد 4 صفحه: 151 روايت: 1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ تَجِدُ الرَّجُلَ لَا يُخْطِئُ بِلَامٍ وَ لَا وَاوٍ خَطِيباً مِصْقَعاً وَ لَقَلْبُهُ أَشَدُّ ظُلْمَةً مِنَ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ وَ تَجِدُ الرَّجُلَ لَا يَسْتَطِيعُ يُعَبِّرُ عَمَّا فِي قَلْبِهِ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبُهُ يَزْهَرُ كَمَا يَزْهَرُ الْمِصْبَاحُ

عمرو گويد روزى حضرت صادق عليه السلام بما فرمود: (گاهى) مردى را مى‌بينيد كه در سخنورى در يك لام يا واوى خطا نكند، خطيب (و سخنورى) است و زبردست و شيوا و همانا دلش از شب تاريك و ظلمانى تاريكتر و سياهتر است، و (گاهى) مردى را بينى كه نتواند آنچه در دل دارد به زبان آورد، اما دلش مانند چراغ نورافشانى كند.

اصول كافى جلد 4 صفحه: 152 روايت: 2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ الْقُلُوبَ أَرْبَعَةٌ قَلْبٌ فِيهِ نِفَاقٌ وَ إِيمَانٌ وَ قَلْبٌ مَنْكُوسٌ وَ قَلْبٌ مَطْبُوعٌ وَ قَلْبٌ أَزْهَرُ أَجْرَدُ فَقُلْتُ مَا الْأَزْهَرُ قَالَ فِيهِ كَهَيْئَةِ السِّرَاجِ فَأَمَّا الْمَطْبُوعُ فَقَلْبُ الْمُنَافِقِ وَ أَمَّا الْأَزْهَرُ فَقَلْبُ الْمُؤْمِنِ إِنْ أَعْطَاهُ شَكَرَ وَ إِنِ ابْتَلَاهُ صَبَرَ وَ أَمَّا الْمَنْكُوسُ فَقَلْبُ الْمُشْرِكِ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِر اطٍ مُسْتَقِيمٍ فَأَمَّا الْقَلْبُ الَّذِي فِيهِ إِيمَانٌ وَ نِفَاقٌ فَهُمْ قَوْمٌ كَانُوا بِالطَّائِفِ فَإِنْ أَدْرَكَ أَحَدَهُمْ أَجَلُهُ عَلَى نِفَاقِهِ هَلَكَ وَ إِنْ أَدْرَكَهُ عَلَى إِيمَانِهِ نَجَا

سعد از امام باقر عليه السلام حديث كند كه فرمود: همانا دلها چهار (گونه) اند: دلى كه در آن نفاق و ايمان است، و دلى كه وارونه است، و دلى كه مهر خورده است (و از چرك و زنگ روى آن پوشيده شده است)، و دلي كه تابناك و پاكيزه است، من عرض كردم: تابناك كدام است؟ فرموده: آنكه چون چراغى در آن است، و اما دل مهر خورده آن دل منافق است، و اما دل تابناك آن، دل مؤمن است كه اگر خدا به او بدهد شكر كند، و اگر گرفتارش كند صبر كند، و اما وارونه آن دل مشرك است، سپس اين آيه را خواند: ((آيا آن كس كه نگونسار بر روى خويش راه رود رهنمون تر است يا آنكس كه مي‌رود استوار بر راهى راست؟ )) (سوره ملك آيه 22) و اما آن دلى كه در آن ايمان و نفاق (هر دو) هست (دل) آن مردمى است كه در شهر طائف بودند (و گاهى مؤمن و گاهى منافق بودند) پس هر كدام در حال نفاق مرگش فرا مى‌رسد (از لحاظ ايمان) هلاك بود، و اگر در حال ايمان اجلش مى‌رسد رستگار بود.

 

تنظيم : بهرام محسني نسب (Bahrammn@gmail.com  )

 

والسلام علي من التبع الهدي

 

 

سيره نبي اكرم (صلوات الله عليه) | سيره ائمه اطهار (عليهم السلام) | سيره بزرگان (رضوان الله عليهم)

موضوعات تحقيقاتي | مطالب جالب و آموزنده | لينك به سايتهاي مفيد ديگر